الأخبار
تقرير أممي: الاحتلال يقطّع أوصال القدس والضفة بـ 593 حاجزًا عسكريًاوزارة الصحة توضح هدفها من الإيعاز للمشافي الخاصة والأهلية بفتح أقسام لعلاج مرضى (كورونا)خبيرة التجميل المغربية سعاد فكتوريا توضح تداعيات كورونا على الاعراسحمد: يجب إقرار قانون حماية الأسرة من العنفهنية يعزي ذوي الشهيد إبراهيم أبو يعقوبالقوى الوطنية والإسلامية تدعو للمشاركة في المهرجان الوطني الثلاثاء المقبلالأورومتوسطي أمام مجلس حقوق الإنسان: لا تتركوا اليمنيين والفلسطينيين وحدهم في مواجهة الموتانتصار الوزير: الضم يعيدنا لمربع الصراع الأول ويهدد الأمن والسلام بالشرق الأوسطالاحتلال يمدد اعتقال الأسيرة نصار للمرة الثانيةوعد تتعرّض للتنمّر بسبب صورة.. ظهر بطنها فغضب الجمهورفيديو: ميشال حايك توقّع ما حصل الأربعاء.. شاهدوا ما قالهالحركة الإسلامية تطالب بالحفاظ على السيادة الإسلامية للأقصىمركز حكاية وطن يدعو الشباب بالالتزام بتعليمات وزارة الداخلية بمنع إطلاق النارالخارجية: 175 وفاة و3469 إصابة في صفوف جالياتنا الفلسطينية حول العالمحزب الشعب يطالب بوقف ملاحقة واستدعاء أو اعتقال مواطنين بسبب الرأي والتعبير
2020/7/11
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

أنا من يعتذر!!بقلم:محمود حسونة

تاريخ النشر : 2019-10-17
أنا من يعتذر!!بقلم:محمود حسونة
1- أنا منْ يعتذر!!

أحزنُ على أشياء كثيرة:
على آخر غيمة أمطرت… كان الغيم يأتي من جهة الشمال ولكنه توقف!! فعطشت وجفّت ريحانة طرزتها على شال أمي!!
على أماكن تحتفظ على جدرانها بظلال الحكايا و خربشات الطفولة، وصورة مع أبي قديمة تجمعنا !! ظلّت تنادي أسماءنا!!
على بيت صغير شيدته برمال البحر وزينته بالصدف الملون… وانتظرتهم طويلا… لنسكنه سويا، ولكنهم تأخروا!!
على نار أشعلناها ذات شتاء وانطفأت من ريح هجمت فجأة و شتتنا برد الحكاية، ونام الحزن في عيوننا وفي والملامح!!
عن أول كلمات كتبتها لهم قبل أكثر من ثلاثين عاما، أقرأها الآن فلا تعرفني… لقد هاجروا سنوات طويلة!!
كنت أظن أن النهايات دائما سعيدة كما في الأفلام القديمة!!
أفتقدهم كثيرا، وأنا أشرب قهوتي وحدي هذا الصباح، وأتنهد تنهيدة مجروحة، وأعتذر!!
أنا من يعتذر عن غيابي!!

2- كلُّ هذا!!
الغيم قريب منّا يكاد يلامس شعركِ المتطاير!! ورشقات مطر خفيف يبلل كلماتنا فتصير أكثر حلاوة!!
وعجوز يتكئ على عصاه بكف مرتجفة يقطع همساتنا ويسألنا عن عنوان قديم!!
وطفل صغير يبكي أمامنا يبحث عن أمه؛ فتمرُّصورة أمي بين عينيّ وبينكِ!!
واللقاء الأول وحمرة الخجل على خدينا و رنة ضحكتكِ وأنا أشهق أنفاسي !! ثمة عاشقان يلتقيان!!
وأول رسالة منكِ قرأتها كحكاية كاذبة لم يصدقها أحد سواي!!
وشيئ تحرك فجأة خلفنا في العتمة؛ فهربنا وقطرات المطر تتساقط عن ثيابنا!! ونضحك معا!!
كل هذا حدث ذات مرة، أدهشني وحيّرني!!
بقلم: محمود حسونة (أبو فيصل)
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف