الأخبار
البرلمان العراقي يقرر إلغاء الامتيازات المالية للمسؤولين في الدولةالشيوخي يحذر من تداعيات وقف تزويد شركة كهرباء القدس بالتيار الكهربائيأحكام بالسجن على 18 متهما بالفساد في السعوديةفرنسا: سياسة الاستيطان الإسرائيلية بالأراضي المحتلة غير قانونيةشاهد: الوزير أبو سيف يتضامن مع معاذ عمارنة باجتماع أمميترامب يبلغ الكونغرس برفع عدد القوات الأمريكية في السعوديةالأمم المتحدة: التغيير بالسياسة الأميركية ليس له تأثير على الوضع القانوني للمستوطناتتركيا تتّهم مقاتلين أكرادا بقصف مدرسة في شمال سوريا أوقع ثلاثة قتلىمنظمات أهلية تبدي خشيتها من تدهور الأوضاع الصحية للأسرىالاحتلال يُعيق حركة المواطنين جنوب غرب جنينالملك عبد الله يُوجه لمتابعة قضية الصحفي عمارنةقطر: إعلان بومبيو من شأنه أن يُعرقل مساعي السلام وآمال حل الدولتينالتنمية تبدأ تنفيذ مشروع السجل الوطني للفقر وتعزيز الحماية الاجتماعيةوزير الثقافة يُشارك باجتماع وزراء ثقافة العالمجلسة مشاورات سياسية فلسطينية يونانية في رام الله
2019/11/19
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

أنا من يعتذر!!بقلم:محمود حسونة

تاريخ النشر : 2019-10-17
أنا من يعتذر!!بقلم:محمود حسونة
1- أنا منْ يعتذر!!

أحزنُ على أشياء كثيرة:
على آخر غيمة أمطرت… كان الغيم يأتي من جهة الشمال ولكنه توقف!! فعطشت وجفّت ريحانة طرزتها على شال أمي!!
على أماكن تحتفظ على جدرانها بظلال الحكايا و خربشات الطفولة، وصورة مع أبي قديمة تجمعنا !! ظلّت تنادي أسماءنا!!
على بيت صغير شيدته برمال البحر وزينته بالصدف الملون… وانتظرتهم طويلا… لنسكنه سويا، ولكنهم تأخروا!!
على نار أشعلناها ذات شتاء وانطفأت من ريح هجمت فجأة و شتتنا برد الحكاية، ونام الحزن في عيوننا وفي والملامح!!
عن أول كلمات كتبتها لهم قبل أكثر من ثلاثين عاما، أقرأها الآن فلا تعرفني… لقد هاجروا سنوات طويلة!!
كنت أظن أن النهايات دائما سعيدة كما في الأفلام القديمة!!
أفتقدهم كثيرا، وأنا أشرب قهوتي وحدي هذا الصباح، وأتنهد تنهيدة مجروحة، وأعتذر!!
أنا من يعتذر عن غيابي!!

2- كلُّ هذا!!
الغيم قريب منّا يكاد يلامس شعركِ المتطاير!! ورشقات مطر خفيف يبلل كلماتنا فتصير أكثر حلاوة!!
وعجوز يتكئ على عصاه بكف مرتجفة يقطع همساتنا ويسألنا عن عنوان قديم!!
وطفل صغير يبكي أمامنا يبحث عن أمه؛ فتمرُّصورة أمي بين عينيّ وبينكِ!!
واللقاء الأول وحمرة الخجل على خدينا و رنة ضحكتكِ وأنا أشهق أنفاسي !! ثمة عاشقان يلتقيان!!
وأول رسالة منكِ قرأتها كحكاية كاذبة لم يصدقها أحد سواي!!
وشيئ تحرك فجأة خلفنا في العتمة؛ فهربنا وقطرات المطر تتساقط عن ثيابنا!! ونضحك معا!!
كل هذا حدث ذات مرة، أدهشني وحيّرني!!
بقلم: محمود حسونة (أبو فيصل)
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف