الأخبار
اللواء صلاح شديد يلتقي وزير الحكم المحليتونس تصدر طابعاً بريدياً: "القدس عاصمة فلسطين"نتنياهو يتحدث عن قرار الولايات المتحدة بشأن المستوطناتافتتاح مشروع انشاء مبنى جديد في مدرسة عوريف المختلطة بتمويل يابانيعودة عمل جميع أقسام الإنتاج السورية في مصفاة بانياس بعد الانفجاروزير الأشغال والقنصل الإيطالي يبحثان استمرارية التعاون بالمشاريع التي تخص قطاع غزةالمجلس النرويجي: لا يمكن تغيير القانون الدولي بحسب الرغبات السياسيةالرئيس الإسرائيلي يوبخ نتنياهو.. والسبب؟الرئيس الإسرائيلي يوبخ نتنياهو.. والسبب؟البرلمان العراقي يقرر إلغاء الامتيازات المالية للمسؤولين في الدولةالشيوخي يحذر من تداعيات وقف تزويد شركة كهرباء القدس بالتيار الكهربائيأحكام بالسجن على 18 متهما بالفساد في السعوديةفرنسا: سياسة الاستيطان الإسرائيلية بالأراضي المحتلة غير قانونيةشاهد: الوزير أبو سيف يتضامن مع معاذ عمارنة باجتماع أمميترامب يبلغ الكونغرس برفع عدد القوات الأمريكية في السعودية
2019/11/19
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

النقد ظاهرة حضارية لتصحيح الأداء بقلم:احمد عصفور ابواياد

تاريخ النشر : 2019-10-17
النقد ظاهرة حضارية لتصحيح الأداء بقلم:احمد عصفور ابواياد
النقد ظاهرة حضاريه ومطلوبه لتصحيح الاداء
بقلم الكاتب احمد ابواياد
من ينتقدك بلا تجريح هو الحريص عليك فقط يريدك ان تكون الافضل باداؤك ارتقت دول اوروبا واميركا من خلال حرية النقد وان القانون هو الفيصل وفوق الجميع بالعدل فتحررت عقولهم وابدعت لدينا من ينتقد يصبح مجرما بنظر الكثير من منتسبي التنظيمات حتي ولو كان نقده بناء وممكن ان يقدم للقضاء وتكال له التهم جزافا اننا نعبد اله واحد اما البشر فليسوا الهه والسياسيين يخطئوا ويجيدوا وهذه طبيعة البشر من يجيد يمدح ومن يخطيء ينتقد لا ان يشتم لتتسع صدورنا للنقد ان اردنا ان نتحرر من الوهم والهالة والقدسية للسياسي والتي اوصلتنا للحضيض نحن بمرحلة تحرر وطني وما السلطة الا وسيلة لهدف وهو الدولة ان شحذنا سكاكينا في مرحلة التحرر افترسنا عدونا ويصدق فينا المثل اكلت يوم اكل الثور الاسود لنقرأ الهدف من النقد لا شكلية النقد عن نفسي احترم من ينتقدني لانه يصحح لي المسار ولسنا طابور عبيد نساق بالكرباج نحن ثوار لنا حقوقنا ولنا حرية التعبير ان كنا ثوار حقيقيون لنفتح شبابيك الضوء للنقد لتدخل شمس الحقيقه لسياسيينا ويرون الالوان علي حقيقتها لاتخاذ القرار اخطر شيء سحيجة التنظيمات التي اوصلتنا للدمار والخراب لو كان السحيجة شجعان ويقفوا بوجه تنظيماتهم وسياسييهم وقفة وطنية للوطن فقط لما وصلنا لهذا الهوان ولدنا احرار وسنموت احرار هكذا تعلمنا بمدرسة الياسر وليس كل من انتمي لفصيل اصبح العارف والحامي والمقاتل للفصيل هو مقاتل بوجه الحق وللحق امل ان تصل رسالتي للجميع حرصا علي الوطن ومكتسباته نريد حرية ووحده لكي نحقق الانتصار .
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف