الأخبار
المجموعة الارثذوكسية العربية تنظم دورة "التخطيط في وقت الطوارئ"(OutBox Group) للإنتاج الإعلامي: نصنع فيلماً مرتبطاً بفيروس (كورونا) لتوثيق التاريخ الحقيقيمحافظ غزة يستنكر بشدة حادثة إطلاق النار على سيارة المستشار شرحبيل الزعيمقوات الاحتلال تداهم منزلاً في منطقة الحديدية بالأغوار الشماليةالمدرسة الفندقية في لوزان تُعيد فتح حرمها الجامعي لتغدو المدرسة الفندقية الأفضل تجهيزاًالتجمع الديمقراطي للعاملين بـ (أونروا): لا لسياسة التلاعب بأرزاق العاملين بوكالة الغوث"الفلسطيني للوطن والشتات" بالتعاون مع "إرادة الدولية" يعقدان دبلومة التنمية البشريةالمنظمات الأهلية تصدر بياناً حول إجراءات الاحتلال في القدسبلدية غزة: تحسن ملحوظ على نظافة وجودة مياه البحر بالمدينةأكاديمية الإمارات الدبلوماسية ومعهد الأمير الفيصل يناقشان افتراضياً "دور الدبلوماسية في إدارة الأزمات"أول دولة إسلامية تُعلن إلغاء موسم الحج لهذا العامخمسة قرارات صارمة لإدارة الأهلي المصري بشأن آل الشيخ وعاشور "ونادي القرن"مبعوث بوتين: سنواصل جهودنا لإحياء عملية السلام وعدم التعامل مع "صفقة القرن""نيومونت" تنشر تقرير الاستدامة لعام 2019حكومة الشارقة تضخ أربعة مليارات درهم من خلال صكوك قصيرة الأمد
2020/6/2
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

الأسيرة هبة اللبدي.. سنديانة عربية شامخة تنحني لها الهامات بقلم: فراس الطيراوي

تاريخ النشر : 2019-10-17
الأسيرة هبة اللبدي.. سنديانة عربية شامخة تنحني لها الهامات بقلم: فراس الطيراوي
بقلم : فراس الطيراوي عضو الأمانة للشبكة العربية للثقافة والرأي والاعلام / شيكاغو

الأسيرة المضربة عن الطعام هبة اللبدي.. سنديانة عربية شامخة تنحني لها الهامات إجلالا وتعظيماً .. , قالت للمحققين الصهاينة " انا ذاهبة للنهاية فإما النصر أو الشهادة ، واذا متُّ اشبعوا باعتقال جثتي اداريًا لمتى شئتم" هبة ماهزها الوجع ولا عينها على الظلم نامت..انها شقيقة الياسمين، ورفيقة الدرب الحزين..تمزق قلبها وجعاً حتى الثمالة، مضت وحيدة، تقبض على الألم وفي الروح يسكن الوطن، والشوق للأرض يسكنها.. جراح الوطن طلسم صمود ونصر، كاظمة الألم، والى حيث الوطن الصامد تسير.. اعطت ما ابقت، ونثرت ربيع الروح (فداءً ) للوطن .. وقفت شامخة كسنديانة عربية شامخة وارفة الظلال ، .... وحال لسانها يقول: لن اناشد المارين على دموعي، ولن استصرخ فيهم الشهامه، سأمضي وحيدة مع آلامي ، اشق ليل صحراء الغدر والنفاق، زحفاً على اوجاعي، سأصل حتماً ياوطني، حاملةً جرحي الوليد، اعتدت صمتهم, وها انا ذا ارثي رجولتهم من المحيط الى الخليج ، ارثيهم جميعهم, من الالف الى الياء, لااستثني فيهم احداً.. سأشقُّ دربي ثابتة الخطوات يحدوني اليقين، أرنو الى فجر الحرية أراه يضيء من خلف المزون ، فانا بربي رغم كل الضيق احسنت الظنون. الحرية للأسيرة المضربة عن الطعام هبة اللبدي ولكافة أسرانا البواسل، واسيراتنا الماجدات الحرائر في الباستيلات، فمهما احلولك الليل حتما ستشرق شمس الحرية، والاحتلال مهما طال فهو الى زوال وفلسطيننا عائدة لا محال .
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف