الأخبار
2019/11/14
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

أخبروا إسرائيل...أراضينا ليست للإيجار!بقلم: عاهدالدحدل العظامات

تاريخ النشر : 2019-10-17
 عاهدالدحدل العظامات
أخبروا إسرائيل...أراضينا ليست للإيجار!
آمال تعيسة ومساعٍ خائبة من الجانب الإسرائيلي في هذه الأيام التي نُشارف فيها على عودة أراضي الغمر والباقورة لأحضاننا الاردنية بعد ما انتهى عقد إيجارهما للإسرائيليين. في محاولة ليس لها حظوظ كبيرة لتجديد عقد الإستئجار, وقد بان وضوح الموقف الاردني في هذا الصدد مؤخراً, عندما أعلن الملك عبدالله صريحاً بلاغه للجانب الإسرائيلي إنهاء العمل بملحقي الغمر والباقورة, هذا الموقف الذي يعبر عن سيادتنا وإستعادة حقنا ليس لأي طرق الحق في أن يجبرنا على تغييره، إذ أننا دولة "لا تُناقض مواقفها" وقد صدر القرار وباركه الشعب الاردني بجميع منابته واصوله. فلماذا تضعون أنفسكم في موقف محرج أمام العالم بعد أن تفشل محاولاتكم مع جانبنا الاردني؟

إذا ما ينبغي عليكم فعله أن تُسلموا الأراضي في موعدها المنصوص عليه في اتفاقية السلام التي لم نرضى عن إبرامها يوما, ولن يكون بيننا وبينكم سلام طالما أنكم تحتلون أرضا عربية وتًدنسون ترابها الطاهر, وتقتحمون أقصانا المُبارك كل يوم, وتقومون بأبشع صور الإجرام بحق شعبها الصبور المُنتزع منه حقه في أرضه ووطنه

من غرائب الزمان عندما تطلبون منّا أن نُقيم معكم علاقات وتربطنا تجاهكم صداقات ويكون تنسيقنا حيالكم مبني على تعاون مشترك بما يحقق مصالحنا ومصالحكم كما تدعون. ونحن أصلاً لا نعترف بوجودكم ولن نعترف ما دُمتم لا تقبلوا إعادة الحق لإصحابه. لا تهمنا قوتكم, ولا يعنينا من إعترف بكم ومن يصادقكم ويساندكم ويمنحكم الحق فيما ليس لكم به حق..المهم ان نبقى كاردنيين عند مبادئنا القومية التي تربينا عليها، وموقفنا الرافض لسطوتكم على أرض فلسطين لن يتغير مهما كلفنا ذلك.

إستعدنا الغمر والباقورة بعد خمسة وعشرون عاماً وإتخذنا قرارنا السيادي القاضي بعدم تجديد إيجارها لكم...وعليكم أن تعرفوا أن الحر لا يتراجع عن كلمته, فغُمرنا وباقورتنا لم تعد للإيجار, فإذهبوا وإبحثوا عمّن يؤجركم أرض ووطن...فلا الأرض أرضكم, ولا الوطن وطنكم.                                           
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف