الأخبار
المدرسة الفندقية في لوزان تُعيد فتح حرمها الجامعي لتغدو المدرسة الفندقية الأفضل تجهيزاًالتجمع الديمقراطي للعاملين بـ (أونروا): لا لسياسة التلاعب بأرزاق العاملين بوكالة الغوث"الفلسطيني للوطن والشتات" بالتعاون مع "إرادة الدولية" يعقدان دبلومة التنمية البشريةالمنظمات الأهلية تصدر بياناً حول إجراءات الاحتلال في القدسبلدية غزة: تحسن ملحوظ على نظافة وجودة مياه البحر بالمدينةأكاديمية الإمارات الدبلوماسية ومعهد الأمير الفيصل يناقشان افتراضياً "دور الدبلوماسية في إدارة الأزمات"أول دولة إسلامية تُعلن إلغاء موسم الحج لهذا العامخمسة قرارات صارمة لإدارة الأهلي المصري بشأن آل الشيخ وعاشور "ونادي القرن"مبعوث بوتين: سنواصل جهودنا لإحياء عملية السلام وعدم التعامل مع "صفقة القرن""نيومونت" تنشر تقرير الاستدامة لعام 2019حكومة الشارقة تضخ أربعة مليارات درهم من خلال صكوك قصيرة الأمدكورما الدجاج من المطبخ الهنديمستوطنون يشقون طريقاً جنوب غرب نابلسسلطة المياه: تدخلات طارئة لبلدية جنين للمساعدة بضمان استمرار توفير مياه آمنةالشرطة بغزة تكشف تفاصيل طعن مواطن لوالده بالمحافظة الوسطى
2020/6/2
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

في مواجهة مشاكل وقضايا مجتمعنا بقلم : شاكر فريد حسن

تاريخ النشر : 2019-10-17
في مواجهة مشاكل وقضايا مجتمعنا بقلم : شاكر فريد حسن
في مواجهة مشاكل وقضايا مجتمعنا ..!!
بقلم : شاكر فريد حسن
من نافلة القول أن التطور السياسي - الاجتماعي الذي طرأ على مجتمعنا العربي الفلسطيني، نتيجة تبدلات وتغيرات طبقية ومعيشية عصرية، قاد ويقود الى تبدل في القيم المجتمعية، والمسلك السياسي والاجتماعي.
وإننا ندرك الصعوبات والتعقيدات والمشاكل التي تواجه مجتمعنا على جميع الصعد، ولعل أكثر المشاكل التي تؤرقنا هي مشكلة البناء غير المرخص، وقانون كامينتس، وقانون القومية العنصري، ناهيك عن العنف والجرائم المتصاعدة، فرغم الاحتجاجات الشعبية في الأسابيع الأخيرة فإن أعمال العنف تزداد شراسة أكثر.
لا شك أن هناك مؤامرات ومكائد سلطوية تحاك لضربنا من الداخل، بعضنا بعض، ولا تبذل الشرطة جهودًا لمنع جرائم العنف وجمع السلاح في القرى والمدن العربية، كذلك هنالك توتر اقتصادي- اجتماعي - نفسي حاد جدًا، يجعل مجتمعنا أشبه ما يكون بالقنبلة الموقوتة.
وعلى ضوء كل هذا ثمة مصلحة وطنية حقًا، عامة حقًا، فوق أي اعتبارات فئوية، أو حزبية، وهي الحفاظ على الوحدة الداخلية لمجتمعنا، وتماسك شعبنا، وصيانة السلم الأهلي، وأخوة المصالح والمصير المشترك الواحد.
وهذه الوحدة - ممارسة لا كلاما - تتطلب نبذ التعصب الطائفي والديني، ونبذ المتاجرة بالدين واستخدام المشاعر الدينية للأهداف السياسية، ومحاولات فرض المعتقد والتوجه الفكري بالإرادة، وضرورة احترام تعددية المواقف والأفكار والآراء، ومواصلة النضال السياسي الفكري المشروع، والكفاح الجماهيري المنظم بشكل مسؤول وحضاري، وذلك لتحقيق الأهداف المشتركة لجماهيرنا العربية الفلسطينية.
وكم نحن بحاجة في هذا الوقت العصيب إلى اليقظة الواعية، وتوطيد وحدتنا الوطنية والشعبية الميدانية، لمواجهة العنف المستشري كالسرطان في جسد مجتمعنا، والتصدي لهدم البيوت المرخصة، ولأجل اسقاط كل القوانين والمخططات السلطوية التي تستهدف مستقبلنا ومصيرنا في هذا الوطن، الذي لا وطن لنا سواه.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف