الأخبار
المستشار عابد: القضاء يعمل على سرعة الفصل بقضايا الرأي العام والقتلمباحثات لتشغيل مستشفى الهلال الأحمر بنابلس كمركز لعلاج مصابي (كورونا)وزارة الصحة تتسلم فحوصات جديدة لفيروس (كورونا)الشرطة: مصرع 9 اشخاص وإصابة 851 في حوادث سير الشهر المنصرمأداء صلاة الغائب على روح أمير الكويت الراحل في المسجد الأقصىبلدية دير البلح ووزارة الزراعة تفتتحان موسم جني ثمار البلحإسرائيل تؤكد بدء مفاوضات ترسيم الحدود المائية مع لبنانفلسطين تشارك في اجتماع مجلس إدارة معهد العالم العربيالنضال الشعبي تدعو كافة القوى والفصائل لاجتماع خاص لمعالجة ملفات قطاع غزةالمالية بغزة: رواتب الموظفين الأحد بنفس آلية الشهر الماضيد.غنام تطلق فعاليات أكتوبر الوردي للتوعية بسرطان الثديبلدية دير البلح ووكالة الغوث تفتتحان مشروع العمارات السكنية لسكان مخيم دير البلحطفل ينتحر ويترك رسالة مخيفة.. تحدي إنترنت جديد يثير الذعرتحذيرات من مخططات خطيرة لفرض وقائع جديدة بالأقصىشاهد: تونس.. التحقيق في حفل زفاف أقيم بمقبرة
2020/10/1
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

هذيان بقلم:رنا صباح خليل

تاريخ النشر : 2019-10-17
هذيان

رنا صباح خليل

ماالذي يفعله فينا الساخر العظيم! حين لا يتركنا بسلام ونحن نجابه لعنة البوح بلا حواجز ، اجد صدى قهقهاته رنين طبل في مأتم، وهو ينظرني انا التي لا اعرف كيف اقارع وحش رتابة ايامي بسطورها السليطة علي ، ولا اجيد اختراع ضوئي الخاص كي ابدد شرارات الكآبة في عالمي، فالساخر العظيم يترصدني ويستخف بي ويزجني في حرائق ضحكاته الهستيرية التي تطيل فيّ أزمنة هواء فاسد .. أزمنة صفراء لا اتمكن فيها من اقتناص سنيني أو حتى ابتكار مساءات متأهبة لصناعة النهار بملامحي، كي ارتشف فيه كوبا لأفكاري ونواياي، اذ لا يبيحها الساخر العظيم فجميعها ليست من طقوسه وتعاليمه وهو المعلم الوسيم حدّ القبح .. هو يريدني دوما ان اصيب اليقين بقلبه، وأمارس الوجع بلفه بخرقة، لكنه لا يعلم اني مصابة باقتراف الاحلام خلسة وعلانية وهو لا يعلم ان لي سياطا تنادي في جلبة الروح ان العذاب خير من الغفلة والغرق ارحم من الطوفان دون مجداف والطمأنينة بالنسبة لي منفية .. اصرخ في وجهه ايها الساخر العظيم..

** الساخر العظيم عنوان رواية للكاتب والروائي أمجد توفيق ، وقد كتبت الناقدة رنا صباح دراسة مهمة عنها  قبل أيام.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف