الأخبار
الحكم على أسير من مخيم جنين بالسجن 54 شهراعويطة: أنا فخورة بمغربيتي وهدفي العالميةقلنديا يتصدر الجولة الثانية لدوري جوال السلوي بجدارةالمحافظ كميل يصدر تعليماته للشؤون المدنية بالتدخل لارجاع علم فلسطين بعد سرقتهوزارة التربية تفتتح دراسة المستوى الثالث لتأهيل الفرق الكشفيةالاردن: انطلاق عروض "أسبوع أفلام جنوب آسيا" في "شومان"محافظ سلفيت يفتتح فعاليات يوم السكري العالمي"التربية" وبيرزيت تبحثان تعزيز تطبيق "لبنات التعلم" في المدارسمصر: شلقامى يعقد لقاءا موسعا قبل الساعات الأخيرة من انتهاء ماراثون الانتخابات الطلابيةالاحتلال يُلاحق طلبة مدرسة ذكور اللبن الشرقية ويحتجز أحدهمالاردن: "ملتقى أبوغزاله" يستضيف ورشة عمل حول "الابتكار في الملكية الفكرية وبراءات الاختراع"تعليقات أصالة على المسرح تعزز أنباء انفصالها عن زوجها المخرج طارق العريانمجلس مدينة دبا الحصن يوعي الأهالي بالوقاية من أمراض السكر وضغط الدمبنك القدس يوقع إتفاقية مع "تكنوبال" لتوريد أنظمة المراقبة والحمايةالهباش يشارك في قمة القيادات الدينية العالمية في أذربيجان
2019/11/14
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

هذيان بقلم:رنا صباح خليل

تاريخ النشر : 2019-10-17
هذيان

رنا صباح خليل

ماالذي يفعله فينا الساخر العظيم! حين لا يتركنا بسلام ونحن نجابه لعنة البوح بلا حواجز ، اجد صدى قهقهاته رنين طبل في مأتم، وهو ينظرني انا التي لا اعرف كيف اقارع وحش رتابة ايامي بسطورها السليطة علي ، ولا اجيد اختراع ضوئي الخاص كي ابدد شرارات الكآبة في عالمي، فالساخر العظيم يترصدني ويستخف بي ويزجني في حرائق ضحكاته الهستيرية التي تطيل فيّ أزمنة هواء فاسد .. أزمنة صفراء لا اتمكن فيها من اقتناص سنيني أو حتى ابتكار مساءات متأهبة لصناعة النهار بملامحي، كي ارتشف فيه كوبا لأفكاري ونواياي، اذ لا يبيحها الساخر العظيم فجميعها ليست من طقوسه وتعاليمه وهو المعلم الوسيم حدّ القبح .. هو يريدني دوما ان اصيب اليقين بقلبه، وأمارس الوجع بلفه بخرقة، لكنه لا يعلم اني مصابة باقتراف الاحلام خلسة وعلانية وهو لا يعلم ان لي سياطا تنادي في جلبة الروح ان العذاب خير من الغفلة والغرق ارحم من الطوفان دون مجداف والطمأنينة بالنسبة لي منفية .. اصرخ في وجهه ايها الساخر العظيم..

** الساخر العظيم عنوان رواية للكاتب والروائي أمجد توفيق ، وقد كتبت الناقدة رنا صباح دراسة مهمة عنها  قبل أيام.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف