الأخبار
الأمم المتحدة: التغيير بالسياسة الأميركية ليس له تأثير على الوضع القانوني للمستوطناتتركيا تتّهم مقاتلين أكرادا بقصف مدرسة في شمال سوريا أوقع ثلاثة قتلىمنظمات أهلية تبدي خشيتها من تدهور الأوضاع الصحية للأسرىالاحتلال يُعيق حركة المواطنين جنوب غرب جنينالملك عبد الله يُوجه لمتابعة قضية الصحفي عمارنةقطر: إعلان بومبيو من شأنه أن يُعرقل مساعي السلام وآمال حل الدولتينالتنمية تبدأ تنفيذ مشروع السجل الوطني للفقر وتعزيز الحماية الاجتماعيةوزير الثقافة يُشارك باجتماع وزراء ثقافة العالمجلسة مشاورات سياسية فلسطينية يونانية في رام اللهمبادرة تواصَل تطلق مشروع "تمكين النساء المعيلات لأسرهن اقتصاديانيويورك: 165 دولة تصوت لصالح قرار حق تقرير المصير لشعبناسويسرا: المستوطنات تُخالف القانون الدولي وتُعيق تنفيذ حل الدولتينمازن غنيم: التصريحات الأمريكية حول الاستيطان بحد ذاتها خرق للقانونبلدية أريحا: انتهاء المرحلة التمهيدية لانتخابات مجلس بلدي الأطفالالعاروري: الاتصالات مع الجهاد لم تنقطع سياسيًا وعسكريًا.. وسَنُسلّم الرد الخطي حول الانتخابات للرئيس
2019/11/19
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

عيد المظال חג הסוכות :أو (العُرش) اليهودي أصله كنعاني بقلم: ناصر اليافاوي

تاريخ النشر : 2019-10-17
عيد المظال חג הסוכות :أو (العُرش) اليهودي أصله كنعاني بقلم: ناصر اليافاوي
عيد المظال חג הסוכות :

أو (العُرش) اليهودي أصله كنعاني

 كتب ناصر اليافاوي

يحتفل اليهود هذه الأيام بأحد الأعياد المركزية في اليهودية. ويُعرف بالعبرية "سوكوت" أي "المظال" أو "العُرش". ويتم تحديد موعده سنويا وفق التقويم العبري القمري، بحيث كان يجري في نهاية موسم جني الثمار، أي ابتداءًا من نهاية شهر أيلول وحتى النصف الثاني من شهر تشرين أوّل (وفق التقويم الميلادي).

العيد في أصله كنعاني. احتفل به مزارعو بلاد كنعان، ثم تبناه بنو اسرائيل، كما هو وارد في التوراة. وكان يُطلق عليه اسم "عيد جني الثمار"، حيث كان الفلاح يقوم بجني ثمار أرضه وتخزينها مع النبيذ في مخازنه. وهناك من يعتقد أنه عيد خاص بالنبيذ، إذ يفرغ الفلاح من جمع العنب وعصره وتخميره. وتُشير التقاليد اليهودية المتوارثة أنه لا توجد طقوس خاصة لهذا العيد

وتُشير التوراة إلى هذا العيد على النحو التالي:"وكلم الرب موسى قائلاً، كلّم بني اسرائيل قائلاً. في اليوم الخامس عشر من هذا الشهر السابع عيد المظال سبعة أيام للرب. في اليوم الأوّل محفل مقدس عملاً ما من الشُغل لا تعملوا. سبعة أيام تُقربون وَقودا للرب. في اليوم الثامن يكون لكم محفلٌ مُقدّس تُقرّبون وقودًا للرب. إنه اعتكافٌ، كلُّ عمل ِ شُغلٍ لا تعملوا"(سفر لاويين 23: 33-36).

وتضيف التوراة أشكال ومظاهر الاحتفال بهذا العيد:"أمّا اليوم الخامس عشر من الشهر السابع ففيه عندما تجمعون غَلّة الأرض تُعيّدون عيدًا للرب سبعة أيامٍ. في اليوم الأوّل عطلة وفي اليوم الثامن عطلة. وتأخذون لأنفسكم في اليوم الأوّل ثمر أشجار بهجة وسعفَ النخل وأغصان غبياء وصفصاف الوادي. وتفرحون أمام الرب إلهكم سبعة أيام. تُعيدونه عيدًا للرب سبعة أيام في السنة فريضة دهرية في أجيالكم. في الشهر السابع تعيدون. في مظال تسكنون سبعة أيام. كلُّ الوطنيين في اسرائيل يسكنون في المظال. لكي تعلم أجيالكم أني في مظالَّ أسكنتُ بني اسرائيل لما أخرجتُهُم من أرض مصر"( لاويين 23: 39-44).

وآيات التوراة الواردة أعلاه تُشير إلى أن الاحتفال بهذا العيد إنما سبعة أيّام. حيثُ يُقيم بنو اسرائيل مظال خارج بيوتهم أو محلاتهم التجارية أو مؤسساتهم. ويجلسون فيها لتناول الطعام والسهر وقراءة الكتب المقدسة، ومن جهة أخرى هناك من يربط بين مظلة(عريشة) هذا العيد والعريشة التي كان يستعملها فلاحو فلسطين في كرومهم وحقولهم للحفاظ على محاصيلهم بعد جنيها وهذا تراث كنعاني فلسطيني..

وللعيد دلالة لها ارتباط في تبدل الفصول المناخية في فلسطين وبالتالي إلى انتهاء فصل الصيف وبدء فصل الخريف.

وما يميز هذا العيد، إضافة إلى المظلة، شراء اليهود المتدينين "الأنواع الأربعة" التي أشارت إليها التوراة وهي: الأترج (يشبه الليمون) والهس (نبتة) واللولاڨ (جزء من سعف النخل الأخضر) والعربا (غصن من شجرة الصفصاف).دون تفسير لماذا يتخذون هذه الأنواع الأربعة من النباتات والثمار. يُشير البعض إلى استعمال هذه الأنواع في أغطية (كسوة) المظلة لتقي من حرارة الشمس.

ودرجت العادة عند اليهود إلى تعطيل المؤسسات والدوائر الرسمية طيلة أسبوع هذا العيد، أو العمل جزئيا طيلة أيام أسبوع عيد المظال وذلك لإفساح المجال أمام العمال والموظفين للجلوس في المظال ظهرًا وعصرًا وليلاً مع عائلاتهم تحقيقًا لتوجيهات التوراة. أما في المدارس والمؤسسات التعليمية فتكون العطلة كاملة وبالتمام.

وتُنظّم في هذا الأسبوع عدّة مهرجانات محلية(في المدن والقرى) في الفنون المختلفة..

معنى ذلك أن عطلة العيد تجاوزت حدودها الدينية إلى تعميق معرفة طلابهم بتضاريس البلاد..

و عيد المظال اليوم يعتبر من أعياد الحج الثلاثة إلى جانب عيد الفصح وعيد الأسابيع، واليوم اتخذ طابع سياسي ديني ، حيث ينادي المتطرفين اليوم بشد الرحال إلى الهيكل المزعوم ..
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف