الأخبار
نتنياهو: إذا أقام غانتس حكومة أقلية سيحتفلون بطهران ورام الله وغزةرأفت: نطالب الأمم المتحدة ومجلس الأمن لفرض عقوبات على دولة الاحتلالبدران: علاقتنا بالجهاد الإسلامي راسخة وقائمة على رؤية متفق عليهااتحاد الآثاريين العرب يعتمد عزمي الشيوخي منسقاً له في فلسطينالسفير العمادي: مشروع خط الغاز لمحطة توليد الكهرباء مصلحة فلسطينيةالقبض على مطلوب في سلفيت صادر بحقه 7 مذكرات قضائيةبعد تدوينته المثيرة.. هل يرتدي بنزيمة قميص منتخب الجزائر؟رغم إنجاز البرتغال.. رونالدو "غاضب" والجماهير تستفزه بهتافمدرسة الحرمين الأساسية بمنطقة السموع تفتتح ملعبها المدرسيمصر: دبلوماسيين يطالبون بتعيين نعمان عضوا بمجلس الشورى القادمسقوط قذيفتين صاروخيتين على محيط المنطقة الخضراء وسط بغدادالاحتلال يعتقل 3 شبان بينهم طالبة جامعية في القدسالشرطة والنيابة تحققان بظروف وفاة طفلة غرب سلفيتالرئيس يهاتف عضو ثوري فتح محمد اللحام مطمئنا على صحتهرغم تواصل الرفض الشعبي.. بدء الحملة الانتخابية لرئاسيات الجزائر
2019/11/18
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

الشاعر ماتياس رفيدي بقلم:سليم نزال

تاريخ النشر : 2019-10-16
شاعر وباحث جامعي تشيلى من أصل عربى فلسطيني. ولد عام ١٩٢٩ في مدينة كوربيتو.
بعد الدراسة الثانوية انتسب إلى معهد بيلايو الديني الذي ما لبث أن هجره. حصل على الدكتوراه من الجامعة المركزية في مدريد، وعين عام ١٩٥٦ أستاذًا للغة القشتالية في الجامعة الكاثوليكية في الشيلي، ثم درس علم الجمال في مختلف الجامعات داخليًا وخارجيًا، وشغل مناصب إدارية تعليمية عدة، وانضم أخيرًا إلى مجمع اللغة.
من مؤلفاته): قلب شفاف (ديوان، الرواية الإسبانية الأمريكية المعاصرة، مدخل إلى الشعر الشيلي المعاصر.
– مقتطفات من ديوان “الناعورة” التى يعبر فيها عن حنين لجذوره.
“1”
“ويطلّ على عيني قلق الصحراء.
وتجرحني رمالها العارية المالحة
وإيقاع خفي يهدهد أحلامي
يستيقظ العود منتخبًا في عروقي
ويذيب في النهر اللامتناهي بكاءه
والنخيل ينشر مظلاته الشمسية
كرايات نقية ترف فوق حقلي الجديب”
“2”
“عدت إليك اليوم
عودة نهائية.
وفي مرآة بسمتك
المتمردة تمخر عيناي
بلطف.
خرجت ذات ليلة طويلة
بطيئة باحثًا عن نهر
عجيب مذهب ومتلألئ
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف