الأخبار
مؤسسة "الخير والرحمة" تزور المعاهد الأزهريةمسيرة نسوية في القدس للمطالبة بجثمان الشهيد أحمد عريقاتقناة إسرائيلية: توقعات باستقبال ربع مليون مهاجر يهودي بالسنوات الخمس المقبلةعقب احتجازهم لساعات.. الاحتلال يفرج عن أربعة ضباط من مباحث نابلسبعد تسليم نفسه.. محكمة مصرية تؤجل طعن صفوت الشريف على حكم سجنهالعراق يسجل ارتفاعاً بمعدل الوفيات والإصابات اليومية بفيروس (كورونا)جهاز الأمن الوقائي في سلفيت ينفذ حملة رش وتعقيمإصابة طفلة بعد دهسها بجيب عسكري إسرائيلي في الخليلإسرائيل تسجل معدل إصابات ووفيات يومية عالٍ جداً بفيروس (كورونا)قوات الاحتلال تطارد عدداً من مركبات المواطنين جنوب الخليلملحم: تمديد الإغلاق لمدة خمسة أيام أخرى بدءاً من صباح الأربعاءعريقات يوجه رسائل شكر لبرلمانات الدول المؤيدة للحق الفلسطينيالصحة الفلسطينية تكشف حقيقة استقالة الوزيرة مي الكيلة من منصبهاإصابة الرئيس البرازيلي بفيروس (كورونا)ورقة سياسات تطرح بدائل لاستراتيجية موحدة ضد كورونا بالضفة وغزة
2020/7/7
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

ما الذي ينتظر اسرائيل في الحرب مع إيران؟ بقلم:المحامي سمير دويكات

تاريخ النشر : 2019-10-16
ما الذي ينتظر اسرائيل في الحرب مع إيران؟ بقلم:المحامي سمير دويكات
ما الذي ينتظر اسرائيل في الحرب مع ايران؟

المحامي سمير دويكات

كشفت الولايات المتحدة الامريكية انها شنت هجوما الكترونيا ضد اهداف ايرانية خلال شهر ايلول الماضي وهو ما لم تؤكده ايران او تنفيه بوضوح، وبالتالي فان الرد الامريكي على ايران بهذا الشكل هو رد ضعيف جدا لان الحروب الالكترونية لا تنتهي وهي متبادلة بين الدول حتى على مستوى الافراد في كل الساحات عبر الدول، وهو مؤشر على ان امريكا تدرك خطورة الحرب مع ايران لهذا طلبت السعودية ضمنيا واسرائيل ردا من امريكا ضد ايران عقب تفجيرات شركة ارامكو الا ان المؤسسة الامريكية لم تستجب وحتى لم تفكر في الموضوع وبالتالي فان الحروب على هذا الشكل هي حروب لا ترقى الى الحروب العادية فوق الارض او في السماء بقنابل محرقة، وهو ما صرحت عنه السعودية قبل اسابيع على لسان ولي العهد من ان الحرب مع ايران ستكلف المنطقة اثمان كبيرة وهو ما لا تستطيع السعودية دخولها بعد الاضرار الكبيرة التي لحقت بشركة ارامكو نتيجة الهجمات التي تضرر منها الاقتصاد العالمي. وكانت على نطاق ضيق، فما بال ان كانت مواجهة شاملة.

اسرائيل تسعى ومنذ وقت طويل الى الخلاص من القوة العسكرية الايرانية كما حصل لها ضد العراق وسوريا وليبيا وغيرها، وما رتبته من اتفاق ضمني مع الجيش المصري، ولكن الحرب ان وقعت مع ايران ستكون مختلفة في ظل وجود حزب الله والجهاد الاسلامي على الحدود، وهو امر لم يكن ولن يكون في حساب اسرائيل بالمعني العسكري التقليدي للحروب ومن شانه ان يعطل منظومة اسرائيل العسكرية والامنية وخاصة ان الضفة وغزة في قمة العداء مع اسرائيل بعد فشل السلام وحالة الاحباط الكبيرة ومن شانه ان يستغل في اي حرب قادمة.

لكن حالة اسرائيل الداخلية ورفع الرئيس الامريكي يده بالتدريج عن منطقة الشرق الاوسط كفيل بان يعيد الامور الى وضعها الاول من خلال تنامي قوة عسكرية ضد اسرائيل وهو ما يؤشر عليه الامر من العقيدة العسكرية في ايران ولبنان التي تقف شامخة ضد اسرائيل ولا ننسى غزة التي تمتلك بعض القوة التي يكون بمقدورها ضرب اسرائيل في العمق.

هي حسابات كبيرة ولكن كلا الطرفين كما ابدياه لا يريدا الحرب ضد ايران وايران نفسها كذلك لا تريد وظهر من خلال رد حزب الله البسيط على هجمات اسرائيل قبل شهر في الضاحية الجنوبية، لكن يعتقد ان الامر على شفير حافة المواجهة فاي تحرك من اي طرف ينتمي لاي جهة سيكون كفيل باشعال الحرب.

التصالح بين اسرائيل وايران لن يكون ابدا، والحرب وان كانت بعيدة في حسابات البعض لكنها قريبة في حسابات العقيدة والتاريخ والتحرك التنظيمي فوق الارض، هي امور قد تكون ضمن سيطرة بعض الاطراف، لكن مع ضعف الامم المتحدة وتحرك البعض قد يكون الامر قريب في مواجهة عسكرية لا تكون محدودة من خلال الاطراف جمميعها، فالكل يظهر انه يكدس الاسلحة بانتظار مواجهة دامية بين الطرفين لن تكون بسيطة او في حساب البعض، بل ستتعدى الحدود الى ابعد ما هو متوقع ومن شان ذلك احراق الارض عبر الحدود. وامريكا لن تعرض امنها القومي من اجل اسرائيل لان الحروب لن تكون تحت السيطرة التقليدية. وبالتالي ستكون حرب بقاء لاسرائيل.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف