الأخبار
حل إيه إم آي من ساجيمكوم، محرك رئيسي في انتقال الطاقة في السويد إلىبيان صحفي صادر عن مجلس إدارة المنصة الدولية لمنظمات المجتمع المدني العاملة لأجل فلسطينمصر: تسجيل 126 إصابة بفيروس (كورونا) خلال 24 ساعة الماضيةالأطر العمالية للاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين تصدر بياناً بشأن منحة 700 شيكلمحمد بن زايد والسيسي يبحثان هاتفياً "مستجدات القضايا الإقليمية والدولية"شركتان تعلنان عن تلقي موافقة مبدئية من الحكومة الأمريكية بشأن (تيك توك)البرازيل: تسجيل 13439 إصابة بفيروس (كورونا) خلال 24 ساعة الماضيةتعيين بسيسو رئيساً لمركز اتحاد المحامين العرب لخبراء القانون الدوليالهيئة العامة للمؤسسة الفلسطينية للتعليم من أجل التوظيف تختتم اجتماعها السنوي العاديبريطانيا: قرار بإغلاق المطاعم عند العاشرة مساءً بدءاً من الخميس بسبب (كورونا)وزير الدولة لشؤون الدفاع القطري يواصل لقاءاته مع المسؤولين الأمريكيين في واشنطنمجلس الوزراء الكويتي: نؤكد على مركزية القضية الفلسطينية باعتبارها "قضية العرب والمسلمين الأولى"مركز الديمقراطية يصدر ورقة بعنوان: "حماية العاملين في القطاع الصحي من الأوبئة"رأفت: اقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى واغلاق "الإبراهيمي" بوجه المصلين تعدٍ على حرية العبادةزلزال بقوة 9.3 ريختر في تركيا ويشعر به سكان مصر
2020/9/22
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

زمن الهيمنة ولى..وزمن المحاصصة ولى أيضاً بقلم: رضوان عبد الله

تاريخ النشر : 2019-10-16
منارات...زمن الهيمنة ولى...وزمن المحاصصة ولى ايضا....بقلم رضوان عبد الله
   يؤسفنا ان نعود لحفر القبور حتى نخرج الاجداث من مقابرها،فحينما كانت هناك لجنة تحضيرية من الاتحاد العام لطلبة فلسطين ما بين عامي ١٩٨٧ و١٩٩٧، او لحدود العام ٢٠٠٠، كان العمل الطلابي ما بين مد وجذر وكان يعتمد في جوهره على الكادرات الطلابية النشيطة والمميزة وهم من كل فصائل العمل الوطني الفلسطيني، وهم معروفين بالاسم ولا داعي لذكرهم هنا، ولا نقلل من شأن احد منهم، ان كانوا الموجدين في الجنوب او في بيروت او حتى في شمال لبنان، وكان العمل الطلابي الفلسطيني وقتها يعتمد على الاحترام من قبل الكادرات الطلابية لقيادة الصف الأول في فصائل العمل الوطني الفلسطيني،مرورا بمرحلة اوسلو حيث علقت بعض الفصائل عضويتها في بعض مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية، وبقي البعض الاخر ،وفي مقابل احترامنا للقيادة كانت تلك القيادة الحكيمة تقدر عمل الكادرات الطلابية ان كان ذلك التقدير ماديا او معنويا.
   وكنا كهيئة تحضيرية نحاول ان نبتعد عن التجاذبات الخلافية ونعمل على انجاح الانشطة الوطنية الفلسطينية والتي هي طبعا لا خلاف عليها من الاساس.
   وحينما اشتد عود البعض حاول لوي ذراع الاتحاد اما بالمشاركة برابطة هنا لعرقلة عمل الاتحاد بالتعاون مع بعض القوى الحزبية اللبنانية التي كانت على خلاف مع المنظمة،او بالتعاون ما بين اندية ثقافية موجودة في بعض الصرح  التربوية،يالتحريض على الاتحاد وعلى انشطته وقعالياته،رغم ان بعض الاندية الاخرى كانت تدين بالولاء والعهد للاتحاد كالتزام اخلاقي وطني فلسطيني نابع من تربية فلسطينية تقوم على الحس الوطني اولا وعلى الانتماء لفلسطين اولا واخرا،كون الاتحاد قاعدة من قواعد الثورة الفلسطينية.
   لقد رضيت جميع الكتل الطلابية الفلسطينية طوعا لا كراهية ان يكونوا مشاركين باللجنة التحضيرية (محاصصة)، فتح النصف زائد واحد وبقية الفصائل اما مندوبين اثنين او مندوب حسب الثقل على الساحة الوطنية الفلسطينية، ولم تكن هناك اية هيمنة ولا تسلط من الفصيل الام،فالام تحتضن جميع ابناءها حتى العاقين منهم، ولا تقسو عليهم ولا تحرمهم من عطفها وحنوها ولا من حنانها ورعايتها لهم.حتى لو ادعى بعض ابنائها انها تهيمن عليهم لكن هيمنة الأم هي لصالحهم كي يبقوا على الصواب وعلى الطريق السليم م ن ان يضلوا او يتخلوا.
     لقد صرح وصرخ بعض الاحفاد انه ولى زمن الهيمنة، ولا ندري بالظبط عن اي هيمنة يقصدون؟؟! هل يرفضون الحنان والدلال او لا يريدون ان يكونوا تحت العز والرعاية والدلال؟؟!
   فعلا يجب ان ينتهي زمن الهيمنة...فالدلال الكثير ينزع اخلاق الاولاد فكيف بالاحفاد؟؟؟وبالمقابل نقولها وبصراحة وبالفم الملأن لقد ولى زمن المحاصصة، حتى لو اقتضى الامر ان تكون اللوائح من لون واحد كي لا يتطاول احد على احد ، وكي لا تضطر حركة فتح ان تطلب من احد المرشحين الناجحين لديها ان ينسحب لصالح العمل الجماعي كما حصل في اتحاد نقابي عريق ،وبالتالي يؤتى بالراسب الاول من الفصيل الاخر كي تحيا وتنتصر ديموقراطية البنادق التي كرستها حركة فتح بهيمنتها الحنونة كأم،والمثال كان في الاتحاد العام للحقوقيين الفلسطينيين -فرع لبنان ،كي تحيا فلسطين والوحدة الوطنية المتمثلة بمنظمة التحرير الفلسطينية،الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني،شاء من شا وأبى من ابى
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف