الأخبار
قوات الاحتلال تخطر بوقف العمل بحفريات لمدرسة "كيسان" شرق بيت لحمتقرير: أربعة شهداء ومئات الجرحى والمعتقلين في مايوالنائب الزبون: الولايات المتحدة تقود مخططاً ضد القضية الفلسطينيةبيتزاهت جدة: ملتزمون باجراءات الحظر الجديدة في المدينة"الحركي للمحامين" بشرق غزة يؤكد دعمه المطلق لخطوات الرئيس عباسحنا: نرفض استغلال الدين للتغطية على ممارسات عنصرية وجرائم بحق الانسانيةبيتونيا: توصية بتفعيل المقاومة الشعبية وتعزيز صمود المواطنين وتفعيل مقاطعة بضائع الاحتلالعكرمة صبري: حملة الفجر العظيم ستعود قريبا لدعم الأقصى"الحركي للصحفيين" يدعو الزملاءالصحفيين لمساندة مواقف الرئيس ومنظمة التحرير الفلسطينيةتمديد مهلة إرسال الأعمال الى مهرجان دولي "دقيقة من الحجر" للأفلام القصيرةالديمقراطية: دعوة واشنطن للمفاوضات محاولة لإضفاء الشرعية على مشاريع الضملهذا السبب.. خمس شركات تستدعي 120 ألف سيارة في كوريا الجنوبيةصدمة برحيل المذيع الشاب السعودي علي حكمي.. هذا آخر ماقالهمصر: حملات تطهير ونظافة مستمرة بالمراكز والأحياء ضمن الإجراءات الاحترازية فى أسيوطوزارة الثقافة: لا يوجد فيلم ممنوع.. ونحترم كلّ جهد إبداعي فني وثقافي
2020/6/6
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

زمن الهيمنة ولى..وزمن المحاصصة ولى أيضاً بقلم: رضوان عبد الله

تاريخ النشر : 2019-10-16
منارات...زمن الهيمنة ولى...وزمن المحاصصة ولى ايضا....بقلم رضوان عبد الله
   يؤسفنا ان نعود لحفر القبور حتى نخرج الاجداث من مقابرها،فحينما كانت هناك لجنة تحضيرية من الاتحاد العام لطلبة فلسطين ما بين عامي ١٩٨٧ و١٩٩٧، او لحدود العام ٢٠٠٠، كان العمل الطلابي ما بين مد وجذر وكان يعتمد في جوهره على الكادرات الطلابية النشيطة والمميزة وهم من كل فصائل العمل الوطني الفلسطيني، وهم معروفين بالاسم ولا داعي لذكرهم هنا، ولا نقلل من شأن احد منهم، ان كانوا الموجدين في الجنوب او في بيروت او حتى في شمال لبنان، وكان العمل الطلابي الفلسطيني وقتها يعتمد على الاحترام من قبل الكادرات الطلابية لقيادة الصف الأول في فصائل العمل الوطني الفلسطيني،مرورا بمرحلة اوسلو حيث علقت بعض الفصائل عضويتها في بعض مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية، وبقي البعض الاخر ،وفي مقابل احترامنا للقيادة كانت تلك القيادة الحكيمة تقدر عمل الكادرات الطلابية ان كان ذلك التقدير ماديا او معنويا.
   وكنا كهيئة تحضيرية نحاول ان نبتعد عن التجاذبات الخلافية ونعمل على انجاح الانشطة الوطنية الفلسطينية والتي هي طبعا لا خلاف عليها من الاساس.
   وحينما اشتد عود البعض حاول لوي ذراع الاتحاد اما بالمشاركة برابطة هنا لعرقلة عمل الاتحاد بالتعاون مع بعض القوى الحزبية اللبنانية التي كانت على خلاف مع المنظمة،او بالتعاون ما بين اندية ثقافية موجودة في بعض الصرح  التربوية،يالتحريض على الاتحاد وعلى انشطته وقعالياته،رغم ان بعض الاندية الاخرى كانت تدين بالولاء والعهد للاتحاد كالتزام اخلاقي وطني فلسطيني نابع من تربية فلسطينية تقوم على الحس الوطني اولا وعلى الانتماء لفلسطين اولا واخرا،كون الاتحاد قاعدة من قواعد الثورة الفلسطينية.
   لقد رضيت جميع الكتل الطلابية الفلسطينية طوعا لا كراهية ان يكونوا مشاركين باللجنة التحضيرية (محاصصة)، فتح النصف زائد واحد وبقية الفصائل اما مندوبين اثنين او مندوب حسب الثقل على الساحة الوطنية الفلسطينية، ولم تكن هناك اية هيمنة ولا تسلط من الفصيل الام،فالام تحتضن جميع ابناءها حتى العاقين منهم، ولا تقسو عليهم ولا تحرمهم من عطفها وحنوها ولا من حنانها ورعايتها لهم.حتى لو ادعى بعض ابنائها انها تهيمن عليهم لكن هيمنة الأم هي لصالحهم كي يبقوا على الصواب وعلى الطريق السليم م ن ان يضلوا او يتخلوا.
     لقد صرح وصرخ بعض الاحفاد انه ولى زمن الهيمنة، ولا ندري بالظبط عن اي هيمنة يقصدون؟؟! هل يرفضون الحنان والدلال او لا يريدون ان يكونوا تحت العز والرعاية والدلال؟؟!
   فعلا يجب ان ينتهي زمن الهيمنة...فالدلال الكثير ينزع اخلاق الاولاد فكيف بالاحفاد؟؟؟وبالمقابل نقولها وبصراحة وبالفم الملأن لقد ولى زمن المحاصصة، حتى لو اقتضى الامر ان تكون اللوائح من لون واحد كي لا يتطاول احد على احد ، وكي لا تضطر حركة فتح ان تطلب من احد المرشحين الناجحين لديها ان ينسحب لصالح العمل الجماعي كما حصل في اتحاد نقابي عريق ،وبالتالي يؤتى بالراسب الاول من الفصيل الاخر كي تحيا وتنتصر ديموقراطية البنادق التي كرستها حركة فتح بهيمنتها الحنونة كأم،والمثال كان في الاتحاد العام للحقوقيين الفلسطينيين -فرع لبنان ،كي تحيا فلسطين والوحدة الوطنية المتمثلة بمنظمة التحرير الفلسطينية،الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني،شاء من شا وأبى من ابى
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف