الأخبار
الداخلية بغزة تكشف تفاصيل حدث أمني على الحدود مع مصرطائرات الاحتلال تقصف عدة أهداف في قطاع غزةحماس تعقب على بيان الاتحاد الأوروبي بشأن العدوان على غزةسلطة النقد تصدر قراراً بشأن الدوام يوم الخميس في القطاعشاهد: سرايا القدس تعلن استهداف تل أبيب والقدسالنونو: إذا ما فرضت المواجهة الشاملة فالاحتلال هو من سيدفع ثمنهاطقس الخميس: ارتفاع طفيف يطرأ على درجات الحرارة"المعاهد الأزهرية" في فلسطين تُدين العدوان الإسرائيلي على غزةوزير الخارجية الأردني: ليس بالعدوان على غزة تحقق إسرائيل الأمنالحكومة الفلسطينية تُصدر تصريحًا حول عطلة يوم الاستقلال"السياحة العُمانية" تدعم "مهرجان المأكولات - مسقط إيت" في دورته الثالثةالدعوة لتطوير أوضاع الحركة النقابية وضمان تطبيق قانون الحد الأدنى للأجورطبيلة: الشباب هم جيل المستقبل الواعد ويقع على عاتقهم مسؤوليات كبيرةرنا سماحة تحقق المليون عن أغنية "اميرة الحب" وتشكر لايف ستايلز ستديوز"يا مكسر الدنيا" لمكحّل تدخل ضمن أفضل 20 أغنية بتركيا هذا الأسبوع
2019/11/14
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

القوة و الضعف!بقلم:لارا فخري

تاريخ النشر : 2019-10-16
القوة و الضعف .... !
(مريض رقم 207)
أنا بكامل قواي العقلية أنا لست المجنون بل أنتم المجاذيب أنتم الناقصة عقولكم و تضعون اللوم عليي، أنا من يفكر بالمنطق و من يشعر بالآخرين ولا استهزأ بمشاعرهم لقد نعتونني ب(المجنون) لكنكم لم تأثرو بي و لو بحجم ذرة و لكنني شعرت بوجعها حين ناداني والداي بهذا اللقب ، لما كل هذا ؟ هل ﻷني لم أتقبل واقعكم ؟ أم ﻷني اقتنعت بعالمي الخاص و لم تقتنعون أنتم ؟!
لا أريد الخروج من هذا المشفى ﻷن هنا أجد راحتي النفسية هنا بقرب هؤلاء الأشخاص منهم الذي لا يقتل أخاه مهما كان ديانته ولا يسخر من ذاك مهما كان لونه أو عرقه أو شكله أو ديانته هل علمتم لما؟؟ هؤلاء الصافية قلوبهم لا يعرفون معنى البغض و الكراهية ، سأبقى هنا بين هذه الحيطان البيضاء بعيد عن عالمكم السوداوي ..
ربما كنت أفكر بالتفاصيل بشكل مفزع لذا وصلت لهذه الحالة أو ﻷني كنت أشعر بالاشمئزاز بمجرد مرور شخص بجانبي أو الإغتسال المستمر الغريب أو الحب العميق الذي يخترق جدار القلب ، حقا لا أدري ! و لكنني مقتنع أنني الصواب و أنتم الخطأ ..
مريض رقم 207
#لارا_فخري
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف