الأخبار
مناقشة تدابير جديدة في إسرائيل للتعامل مع جائحة (كورونا)الإعجاب بصفحة المنسق أخطر من التطبيعروسيا: تسجيل ارتفاع لافت بمعدل الوفيات اليومية بفيروس (كورونا)أبو مازن يحتل الخطوط الأمامية للصراعالقواسمي: مستعدون للذهاب إلى قطاع غزة لإنجاز المصالحة مع حماس"الخارجية": لا وفيات أو إصابات جديدة بفيروس (كورونا) بصفوف جالياتنا باستثناء الولايات المتحدةقوات الاحتلال تخطر بوقف العمل بحفريات لمدرسة "كيسان" شرق بيت لحمتقرير: أربعة شهداء ومئات الجرحى والمعتقلين في مايوالنائب الزبون: الولايات المتحدة تقود مخططاً ضد القضية الفلسطينيةبيتزاهت جدة: ملتزمون باجراءات الحظر الجديدة في المدينة"الحركي للمحامين" بشرق غزة يؤكد دعمه المطلق لخطوات الرئيس عباسحنا: نرفض استغلال الدين للتغطية على ممارسات عنصرية وجرائم بحق الانسانيةبيتونيا: توصية بتفعيل المقاومة الشعبية وتعزيز صمود المواطنين وتفعيل مقاطعة بضائع الاحتلالعكرمة صبري: حملة الفجر العظيم ستعود قريبا لدعم الأقصى"الحركي للصحفيين" يدعو الزملاءالصحفيين لمساندة مواقف الرئيس ومنظمة التحرير الفلسطينية
2020/6/6
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

القوة و الضعف!بقلم:لارا فخري

تاريخ النشر : 2019-10-16
القوة و الضعف .... !
(مريض رقم 207)
أنا بكامل قواي العقلية أنا لست المجنون بل أنتم المجاذيب أنتم الناقصة عقولكم و تضعون اللوم عليي، أنا من يفكر بالمنطق و من يشعر بالآخرين ولا استهزأ بمشاعرهم لقد نعتونني ب(المجنون) لكنكم لم تأثرو بي و لو بحجم ذرة و لكنني شعرت بوجعها حين ناداني والداي بهذا اللقب ، لما كل هذا ؟ هل ﻷني لم أتقبل واقعكم ؟ أم ﻷني اقتنعت بعالمي الخاص و لم تقتنعون أنتم ؟!
لا أريد الخروج من هذا المشفى ﻷن هنا أجد راحتي النفسية هنا بقرب هؤلاء الأشخاص منهم الذي لا يقتل أخاه مهما كان ديانته ولا يسخر من ذاك مهما كان لونه أو عرقه أو شكله أو ديانته هل علمتم لما؟؟ هؤلاء الصافية قلوبهم لا يعرفون معنى البغض و الكراهية ، سأبقى هنا بين هذه الحيطان البيضاء بعيد عن عالمكم السوداوي ..
ربما كنت أفكر بالتفاصيل بشكل مفزع لذا وصلت لهذه الحالة أو ﻷني كنت أشعر بالاشمئزاز بمجرد مرور شخص بجانبي أو الإغتسال المستمر الغريب أو الحب العميق الذي يخترق جدار القلب ، حقا لا أدري ! و لكنني مقتنع أنني الصواب و أنتم الخطأ ..
مريض رقم 207
#لارا_فخري
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف