الأخبار
قوات الاحتلال تطارد عدداً من مركبات المواطنين جنوب الخليلملحم: تمديد الإغلاق لمدة خمسة أيام أخرى بدءاً من صباح الأربعاءعريقات يوجه رسائل شكر لبرلمانات الدول المؤيدة للحق الفلسطينيالصحة الفلسطينية تكشف حقيقة استقالة الوزيرة مي الكيلة من منصبهاإصابة الرئيس البرازيلي بفيروس (كورونا)ورقة سياسات تطرح بدائل لاستراتيجية موحدة ضد كورونا بالضفة وغزةالمالكي يرحب بتوجيه أمين عام "التعاون الإسلامي" برسائل لأطراف عدة بشأن "الضم"الإفراج عن أسير من نابلس بعد 18 شهر بالاعتقال الإداريمصرع اثنين في انفجارٍ بمصنع جنوب العاصمة الإيرانيةإيران: تسجيل أعلى معدل للوفيات بفيروس (كورونا)زملط يرحب بموقف جونسون والحراك الذي يقوده لثني إسرائيل عن "الضم"اتحاد المقاولين ومربو الدواجن بغزة يحذروان من انهيار قطاعات الإنتاج والتشغيلجونسون لـ "نتنياهو": خطوة "الضم ستؤدي لتراجع كبير لفرص تحقيق السلام بالمنطقةمصر: ماعت تشارك للعام الثالث على التوالي في منتدى السياسات رفيع المستوىفلسطينيو 48: بمبادرة النائب جبارين.. لجنة العمل تناقش نضال العاملين الاجتماعيين وتستمع لمطالبهم
2020/7/7
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

ما يحتاجه الواقع السياسي العربي في مواجهة الانحطاط بقلم:محمد جبر الريفي

تاريخ النشر : 2019-10-15
ما  يحتاجه الواقع السياسي العربي في مواجهة الانحطاط بقلم:محمد جبر الريفي
الواقع السياسي العربي الآن محتاج إلى دولةوطنيةقومية كقاعدة انطلاق تحررية لاستنهاض الجماهير العربية التي وصلت إلى مرحلة الإحباط واليأس وعدم اللامبالاة مما يجري في المنطقة من فوضى سياسية وامنية وذلك بسبب انهزامية النظام العربي الرسمي بكل أطرافه دون استثناء وعجزه المتواصل عن تحقيق أدني صور الوحدة والتضامن مع قضايا الأمة القومية الأساسية المركزية كالقضية الفلسطينية التي تراجعت اولويتها عند بعض الأقطار العربية فأخذت تنسج العلاقات التطبيعية مع الكيان الصهيوني قبل التوصل إلى تسوية سياسية عادلة لها تلبي مطالب الشعب الفلسطيني في التحرر والاستقلال الوطني. .وكذلك الحاجة ماسة للدولة الوطنية القومية قاعدة الانطلاق لمواجهة ما يخطط للمستقبل العربي من تبديد الهوية القومية بدعم النزعات والنعرات الانفصالية العرقية والطائفية والجهوية بهدف خلق شرق أوسط جديد يرسم سياساته الإقليمية والدولية التحالف الأمريكي الامبريالي الصهيوني الرجعي...الواقع السياسي العربي محتاج الآن أكثر ما يكون إلى قائد قومي تقدمي ليقود النضال العربي في وقت خلت الساحة العربية تماما من قادة وطنيين كبار تلتف حولهم الجماهير العربية من المحيط إلى الخليج رافعين راية الوحدة والحرية والاشتراكية تلك الأهداف السياسية التقدمية التي شكلت برنامج لحركة التحرر العربية في مرحلة الخمسينات والستينات وبتراجعها أنتعشت القوي الظلامية التكفيرية والرجعية العربية ذلك أنه لم يعد الآن في العالم العربي قائد كبير يقف في مواجهة التدخل الاقليمي والدولي ويعيد للدور القومي العربي فاعليته في السياسة الدولية كما كان الحال في مصر ايام الفترة الناصرية فكل الحكام العرب اليوم في سلة واحدة من الضعف وعدم القدرة على صناعة الأحداث أو التأثير في مسارها حيث ليس لهم مكانة كبيرة في السياسة الدولية بل هم مجرد أدوات تنفيذية تربط غالبية بلدانهم علاقات التبعية لتحقيق أجندات خارجية مما أفقد القضايا العربية تأييدها الدولي فأصبحت قضايا مزمنة تبحث عن حلول سياسية فلا تتوصل اليها وهو الأمر الذي جعل العديد من البلدان العربية بيئة صالحة لنمو الصراع الداخلي على السلطة السياسية . ..الواقع السياسي العربي محتاج إلى تجديد في بنية اليسار العربي الذي أصبح أغلب صفوف تنظيماته خليطا طبقيا مشوها انتعشت فيه الانتهازية اليسارية والنفعية والشللية الحزبية والركض وراء سياسة المصالح بعيدا عن الالتزام بالمبادىء والايدولوجيا الثورية جريا لتحقيق مكاسب تنظيمية وفئوية مسايرة لما تمارسه قوى اليمين العربي التي تميل إلى التكيف دائما مع السياسات الغربية ..
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف