الأخبار
تعليم الوسطى يفتتح دورة تدريبية للمعلمين الجدد للعام الدراسي 2019-2020وفاة شاب متأثراً بإصابته بحادث سير في نابلسالشلالدة يبحث مع رئيس ديوان الفتوى والتشريع تعزيز التعاونخلال لقاء مفتوح نظمته نقابة الصحفيين: التأكيد على الجانب الإنساني لضحايا العدوان"الإعلام" تستكمل استعداداتها لتغطية فعاليات أعياد الميلاد المجيدالنائب العام يلتقي الناطق الاعلامي باسم وزارة الداخلية‎الشاطئ يخسر وديا من الفيصلياللواء صلاح شديد يلتقي وزير الحكم المحليتونس تصدر طابعاً بريدياً: "القدس عاصمة فلسطين"نتنياهو يتحدث عن قرار الولايات المتحدة بشأن المستوطناتافتتاح مشروع انشاء مبنى جديد في مدرسة عوريف المختلطة بتمويل يابانيعودة عمل جميع أقسام الإنتاج السورية في مصفاة بانياس بعد الانفجاروزير الأشغال والقنصل الإيطالي يبحثان استمرارية التعاون بالمشاريع التي تخص قطاع غزةالمجلس النرويجي: لا يمكن تغيير القانون الدولي بحسب الرغبات السياسيةالرئيس الإسرائيلي يوبخ نتنياهو.. والسبب؟
2019/11/20
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

أراك بين أشيائي...!بقلم:لارا فخري

تاريخ النشر : 2019-10-15
-أيعقل كل هذا السوء؟! هل أحبك أحد بهذا القدر؟ أعلم أن لم يحبك أحد بهذا القدر، فقط أنا من أحبك لا أدري لما،لا أعلم لماذا أحببتك ؟ هل أنت بشري مثلي و مثل اﻷخرين؟! أتوق أملا' لكي أعرف كيف إستطعت احتلالي هكذا ؟! هل هذا حب ؟
هناك تساؤلات كثيرة في رأسي أعجز عن إجابتها أﻵ ليت القدر يستطيع الإجابة !
أنت بعيد عن عيني ولا أتحدث معك لكنك استطعت احتلالي بكل قوة لديك لا أدري كيف !
كان بيننا (حب) حب أي لم تصل إلى درجة العشق لكن بعد فراقنا أصبحت أخون كبريائي و أراقبك من بعيد لقد عشقتك بكل معنى..عشقتك بقلب طاهر أراك بين أشيائي و في زوايا منزلي لكن لا أحد يراك انا فقط من يشعر بك و يراك ...
سألني طبيبي النفسي: أﻵ زلتي ترينه؟ أجبت: أجل أراه في الساعة ستين مرة ...
أصدقائي يقولون لي أنك توفيت قبل ثلاث سنوات أي بعد فراقنا أيعقل هذا ؟؟؟! أرجوك يا من احتل قلبي أخبرهم انك هنا أرجوك
هؤلاء البشر لا يستطيعون تصديقي أنت موجود في قلبي و في حياتي أنا أشعر بك و لكنهم لا يشعرون بوجودك حولي أيعقل هذا ؟!
#لارا_فخري
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف