الأخبار
طائرات الاحتلال تقصف عدة أهداف في قطاع غزةحماس تعقب على بيان الاتحاد الأوروبي بشأن العدوان على غزةسلطة النقد تصدر قراراً بشأن الدوام يوم الخميس في القطاعشاهد: سرايا القدس تعلن استهداف تل أبيب والقدسالنونو: إذا ما فرضت المواجهة الشاملة فالاحتلال هو من سيدفع ثمنهاطقس الخميس: ارتفاع طفيف يطرأ على درجات الحرارة"المعاهد الأزهرية" في فلسطين تُدين العدوان الإسرائيلي على غزةوزير الخارجية الأردني: ليس بالعدوان على غزة تحقق إسرائيل الأمنالحكومة الفلسطينية تُصدر تصريحًا حول عطلة يوم الاستقلال"السياحة العُمانية" تدعم "مهرجان المأكولات - مسقط إيت" في دورته الثالثةالدعوة لتطوير أوضاع الحركة النقابية وضمان تطبيق قانون الحد الأدنى للأجورطبيلة: الشباب هم جيل المستقبل الواعد ويقع على عاتقهم مسؤوليات كبيرةرنا سماحة تحقق المليون عن أغنية "اميرة الحب" وتشكر لايف ستايلز ستديوز"يا مكسر الدنيا" لمكحّل تدخل ضمن أفضل 20 أغنية بتركيا هذا الأسبوعصديق هيثم زكي يكشف تفاصيل جديدة عن ليلة وفاته
2019/11/14
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

خارطة طريق نحو الخلاص لتحقيق ما نريده لشعبنا بقلم: نبيل دياب

تاريخ النشر : 2019-10-15
خارطة طريق نحو الخلاص لتحقيق ما نريده لشعبنا بقلم: نبيل دياب
خارطة طريق نحو الخلاص لتحقيق ما نريده لشعبنا
بقلم نبيل دياب - القيادي في حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية


ما الذي نريد تحقيقه لشعبنا ؟ غير الحرية و الاستقلال؟ و الحياة الكريمة ؟ كيف لنا الخلاص من الاحتلال لتحقيق ما نريده ؟
و هنا الرد الفعلي يتمثل في تجسيد وحدة وطنية متكاملة سياسيا و وطنيا و جغرافيا . و هل لتجسيدها ضرورة لترتيب الابجديات المطروحة ؟ بمعنى من يأتي في الأولوية تحقيق المصالحة و إزالة كافة آثار الانقسام و إعادة ترميم النسيج الوطني و الاجتماعي و توحيد المؤسسات الوطنية اللازم ربطه بسقف زمني محدد و من ثم الانتقال و برؤية وحدوية و على أرضية صلبة و متماسكة لإجراء الإنتخابات الفلسطينية الشاملة و المتزامنة ، أم أن نسير بعكس هذا التصور ؟ بمعنى أن يتم إجراء تلك الانتخابات على الحالة القائمة ؟
أعتقد أن المهمة التي تحتل الصدارة و في أولوية الابجديات هي تمهيد الأرضية الصلبة وفق ما تم ذكره أعلاه فالانتخابات على أهمية رغبتنا الجامحة لإجرائها بالتوافق و الإقرار الوطني الجامع ليست هدفا بحد ذاته و إنما هي وسيلة يجب ؛ بل من الضرورة أن تكون وسيلة ديمقراطية خلاقة للتنافس يتم إجراؤها في أجواء و مناخات مستقرة و صحية ؛ إنما الهدف هو تحقيق المصالحة و استعادة الوحدة الوطنية يتم تتويجه باتمامها و اجرائها وفق ما أقرته اتفاقات المصالحة و الإصرار على تطبيق مبدأ التمثيل النسبي الكامل ليصبح الكل الوطني شريكا حقيقيا في صناعة القرار الموحد اللازم و الضروري لمواجهة التحديات .
إن حسم الجدل حول هذه المسألة و انسجاما مع ما جاء في الرؤية الوطنية للقوى الثمانية يتطلب من القوى و النخب المجتمعية أخذ زمام المبادرة من جديد و الإمساك بها لممارسة الضغط الشعبي و إعلاء الصوت ليدوي في الضفة بما فيها القدس و في غزة و في كل مكان بأن هذا الأمر لا يمثل موقفا أو مطلبا فصائليا محصورا في منطقة فلسطينية دون غيرها ، إنما هو مطلبا شعبيا و وطنيا لا يقبل التجزئة و لا التراجع عنه إلا بتحقيقه فعليا .
إن إعلاء الصوت يجب أن يخرج عن المألوف في سياق الفعاليات و الأنشطة التي يجب أن ترقى لمستوى أكثر تأثيرا في الجماهير ليحرضها سلميا على أن لا رجعة للوراء إلا بتلبية هذا المطلب النبيل و يتقدم هذه الفعاليات المتنوعة الأمناء العامون و قادة القوى و الفصائل و جمهور عريض من القادة المجتمعيين إضافة لاتخاذ خطوات واقعية و مؤثرة يكون لها وقعها المباشر لتصبح بمثابة كرة ثلج تتدحرج خطوات تتيح المجال لانخراط كافة الفئات بلا استثناء بعيدا عن حالة الرغبة النمطية في تأدية الواجب .
و في خضم هذه التفاعلات الجارية سياسيا لابد ؛ بل من الضرورة اتباع خارطة طريق موحدة واقعية و ممنهجة تبدأ بتحديد الهدف الرئيسي المنشود و التركيز عليه و بذل الجهود المضنية و الموحدة و بكل السبل المتاحة لتحقيقه إلى جانب الاهتمام أيضا بتحديد الأهداف التي تليه و المرتبطة في سياقه و السعي الحثيث لتحقيقها باعتبارها سلسلة مترابطة غير قابلة للتفكك و الانفصال و إن أي تحرك في هذا الشأن ينبغي أن يكون موحدا ميدانيا و سياسيا فإن ما أصاب تحركات سابقة في مقتل هو غياب التوحد و غياب التوقيت المتزامن جغرافيا و سياسيا بمعنى أدق إن دوى صوت هذا التحرك في غزة يجب أن يلقى صداه في الضفة و بالعكس و أن يلقى صوت غزة و الضفة صدى مسموعا في الشتات تجسيدا لوحدة الحال و رفضا للتجزئة و محاولات تكريس الانفصال ليصبح أمرا واقعا مثلما يريده أعداء الشعب الفلسطيني.
و هذه المرة و إن تسلحنا بالإرادة و العزيمة الاكثر صلابة فإن خارطة الطريق ليس أمامها إلا خيارا واحدا النجاح أو النجاح و لا خيار آخر غيره .
و إن رغبة الكم الأكبر من الجماهير في إتمام المصالحة و إجراء الانتخابات مؤشر بالغ الأهمية في قدرة هذه الجماهير على الالتفاف حول هذا المطلب و حمايته و جعله أمرا ناجزا ما يشجع أيضا لاشراكها في رسم معالم خارطة الطريق و السير فيها بخطى الواثق بحتمية بلوغ الهدف المنشود ، و بما أن لعامل الوقت شأنا مهما فلابد من كسبه في وضع المعالجات المباشرة في سياقات الانجاز بعيدا عن تشخيص المشهد الذي استنزف وقتا كبيرا و الجهد يجب أن ينصب في هذا الإتجاه.
بقي أن نؤكد على ضرورة تجاوز المحبطين و المويئسين فلنحذر من أن يستهلكوا ولو جزءا يسيرا من طاقتنا اللازمة لاستكمال الطريق وصولا لنهاياته المرجوة و لبلوغ النهايات لا آذان تصغي للإحباط و اليأس بل إنما بصيرة عقلانية مخلصة تكون الرافعة الأهم نحوها .

 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف