الأخبار
السمري: إنهاء الانقسام وإعادة اللحمة هو الانتصار الحقيقي لشعبناشاهد: هروب المستوطنين إلى الملاجئ بعد انطلاق الصفارات في بئر السبعشاهد: القبة الحديدية تعترض صاروخين في بئر السبعهنية للنخالة: حماس ستظل الحاضنة والرافعة والداعمة لكل فصائل المقاومة بكل الظروفاشتية: لا نقبل المساواة بين القائم بالاحتلال والواقع تحت الاحتلالصحيفة إسرائيلية تكشف سبب توقيت اغتيال القيادي أبو العطاالأرجنتين يفوز على البرازيل .. في السوبر كلاسيكو بالرياضعشراوي: تجديد ولاية "أونروا" انتصار للعدالة والقانون الدولياللجنة الشعبية بالنصيرات ترحب بالتصويت لصالح تجديد تفويض الأنروا بالأمم المتحدةمحامي ترامب يلوح بـ "تأمينات جيدة" تحميه من خيانتهإيرانيون يحتجون على ارتفاع أسعار البنزيناشتية: اسرائيل تخلق واقعا متدهورا في فلسطينخامنئي: إيران لا تدعو للقضاء على الشعب اليهوديتوقيف مسافر فرنسي في مطار القاهرة لنقله أدوية محظورةكوريا الشمالية عن مرشح للرئاسة الأمريكية: "كلب مسعور ويجب ضربه حتى الموت"
2019/11/16
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

الرئيس في السعودية! - ميسون كحيل

تاريخ النشر : 2019-10-15
الرئيس في السعودية! - ميسون كحيل
الرئيس في السعودية!

سيطرت أخبار قدوم المنتخب السعودي لكرة القدم إلى فلسطين ولقاءه المنتخب الفلسطيني ضمن تصفيات آسيا وكاس العالم على الأحداث والأخبار والمعلومات،  وظهر قدوم الوفد السعودي على شكل انتصار للقضية الفلسطينية. وهذا حق رغم النشاز والبعبعات وبعض المواقف التي لم نسمع لها صوتاً في أحداث مشابهة من قدوم منتخبات عربية للعب في فلسطين مثل الأردن وقطر والإمارات! مع العلم أن زيارة المنتخب السعودي لا تخالف المعايير التي وضعتها حركة المقاطعة BDS. وفي الحقيقة؛ إن الشعب الفلسطيني يشعر بالسعادة بسبب قدوم المنتخب السعودي إلى فلسطين ولعدة أسباب، أولها مكانة السعودية إقليمياً وعربياً وإسلامياً و سياسياً، وثانيها مكانة منتخبها رياضياً، وثالثها الزوبعة التي حدثت في أحداث سابقة وما صاحبها من ظروف ورفض و حق تعاملت معه القيادة الفلسطينية بعقلانية قبل حدوث أي تأزم للعلاقات بين البلدين فلسطين والسعودية.

في الحقيقة؛ إن كل ما يمكن أن أقوله هنا موجه لفئة أصبحت معروفة ومكشوفة ولا يهمها المكاسب الوطنية؛ وجل نظرتها تتوجه نحو مصالحها الحزبية والشخصية  واستخدام ادعاءات باطلة فارغة من المضمون الوطني، إذ كيف يمكن أن يكون تواجد السعوديين بيننا حالة من حالات التطبيع؟ 

لقد وصلت الجهالة السياسية وتفوقت على نهج بعض الفصائل وتأثيراتها في الشارع الفلسطيني؛ ولكي تثبت هذه الفصائل نفسها لا بد أن تمارس النشاز وأن تتحلى بالعيوب، وأن تتناسى المكاسب السياسية والدبلوماسية والرياضية على حساب أطماعهم وفي مهنة البحث عن ذاتهم. أما البقية من هذا الشعب العظيم فلا يهمه سوى المردود الإيجابي من زيارة الوفد السعودي إلى فلسطين بعيداً عن نتيجة المباراة، وكما ينظر السعوديين بإيجابية لهذه الزيارة من دعم وتأكيد كان لا بد من حركة سياسية فلسطينية تدل على وحدة الأرض العربية وتجلت بحضور الرئيس للمباراة من خلال تواجده في السعودية.

كاتم الصوت: قلوبنا متسامحة..فلسطين أكبر من الجميع.

كلام في سرك: في السياسة هناك فنون أكبر من فنون الرياضة.
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف