الأخبار
القواسمي: مستعدون للذهاب إلى قطاع غزة لإنجاز المصالحة مع حماس"الخارجية": لا وفيات أو إصابات جديدة بفيروس (كورونا) بصفوف جالياتنا باستثناء الولايات المتحدةقوات الاحتلال تخطر بوقف العمل بحفريات لمدرسة "كيسان" شرق بيت لحمتقرير: أربعة شهداء ومئات الجرحى والمعتقلين في مايوالنائب الزبون: الولايات المتحدة تقود مخططاً ضد القضية الفلسطينيةبيتزاهت جدة: ملتزمون باجراءات الحظر الجديدة في المدينة"الحركي للمحامين" بشرق غزة يؤكد دعمه المطلق لخطوات الرئيس عباسحنا: نرفض استغلال الدين للتغطية على ممارسات عنصرية وجرائم بحق الانسانيةبيتونيا: توصية بتفعيل المقاومة الشعبية وتعزيز صمود المواطنين وتفعيل مقاطعة بضائع الاحتلالعكرمة صبري: حملة الفجر العظيم ستعود قريبا لدعم الأقصى"الحركي للصحفيين" يدعو الزملاءالصحفيين لمساندة مواقف الرئيس ومنظمة التحرير الفلسطينيةتمديد مهلة إرسال الأعمال الى مهرجان دولي "دقيقة من الحجر" للأفلام القصيرةالديمقراطية: دعوة واشنطن للمفاوضات محاولة لإضفاء الشرعية على مشاريع الضملهذا السبب.. خمس شركات تستدعي 120 ألف سيارة في كوريا الجنوبيةصدمة برحيل المذيع الشاب السعودي علي حكمي.. هذا آخر ماقاله
2020/6/6
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

أفراح مؤجلة لكن؟ بقلم:أقدس المدائن

تاريخ النشر : 2019-10-15
أفراح مؤجلة لكن؟ بقلم:أقدس المدائن
أفراح مؤجلة لكن ؟
أقدس المدائن
رزقت بفتاة جميلة
هل فكرت باسم لها ... سمعها ولم يصدق لأنه كان محروما من الأطفال قرابة التسع سنوات
ولم يتبقى مكان الا وقصده .. اغمض عينيه اغرورقت بالدموع . وهمس الحمد الله . كرمك عظيم وانا اعجز عن شكرك . ذهب فوجدها في الحاضنة ثم إلى الغرفة التي فيها زوجته دخل مسرعا واحتضنها وشكرها لأنها هي السبب بعد الله بفرحه ...تعجب من بكائها ... قال لها لم هذا كله ؟ أهكذا تفرحين فازداد بكائها ... مابك قولي لي ؟
شغلتني جدا ....؟!
حبيبي ... لقد سمعت الأطباء يقولون ان طفلتنا تعاني من ضمور في نمو الأذرع والساقين . دفعها وهزها من كتفها ...ثم صرخ في وجهها كاذبه ...

خرج وهو لا يعرف أين يذهب ومن يسال ويتأكد ... يبكي ويردد : يارب هذا امتحان صعب جدا جدا وأنا عبدك لا أقوى على ذلك ... وجع السنوات التي مرت لم أتجاوزه حتى الان ... وهو غارق في حالته ... تسللت إلى أذنيه كلمات بني لا تبك وتنتحب هذا قدرك . كتبه الرحيم ليختبر صبر عبده وأنا مررت بذلك ... وعوضني الله .. لا اكذب عليك ... تألمت وتعذبت ولم اعرف الراحة لسنين وأنا أراقب وقلبي يتمزق وروحي تموت ... وهذه نتيجة صبري انظر هناك ...ذهب بعينيه إلى المكان الذي أشار اليه فوجد شاب ذو ملامح جميلة ... انيق ومعه فتاة ... اول الأمر لم ينتبه ثم لاحظ انهما يتكلمان لغة الإشارة ومصاب بشلل أطفال .... وسمع ممرضة تنادي دكتور هناك مريض في الغرفة التالية ينتظرك ... دهش وتعجب وقال له... انه اصم واخرس وشلل ... من هذا ؟

رد عليه : هذا ابني الذي تكلمت عنه وقلت لك اشكر الله على فضله . ان طفلتك حالتها أفضل بكثير ونسبة التحسن كبيرة لأنكم اكتشفتم المرض مبكرا .

ولدي الذي تراه : لم يحصل على العلاج مبكرا لسوء حالتي المادية وكنت أعاني لقلة الطعام والملبس وكان لدي 5 أطفال غيره . ورغم ذلك كنت أقول له حكمة في ذلك قم واذهب وتوكل على الله ... استفسر عن حالتها ولا تتهاون ولا تتقاعس وضع يدك على خد زوجتك الان لأنها منهارة ... اخبرها وطمأنها ولا تفكر ان الله يرزقك ما ليس فيه خير لكم . الله يحفظك ويبارك الله لك في طفلتك ولاتنسى تهديها اسم تفرح بها إذا ناديتها وتسعد به عندما تدللها . جفف دموعه وهم بالوقوف ليشكره وإذا بالرجل اختفى من أمامه ... بحث عنه فلم يجده ... والشاب الدكتور كان قد غادر هو ومن معه ...
عندها فهم انها رسالة تخبره ان مهما اشتدت عليك المصائب لاتنسى ان من خلقك كفيل ان يتدبر أمورك ..
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف