الأخبار
شهيدان في قصف إسرائيلي لمنزل في دير البلحعودة التيار الكهربائي لأجزاء من محافظات شمال وجنوب القطاع واستمرار تعطله شرق غزةالهندي: اتصالات التهدئة بدأت منذ اللحظة الأولى من التصعيد الإسرائيليالداخلية بغزة تكشف تفاصيل حدث أمني على الحدود مع مصرطائرات الاحتلال تقصف عدة أهداف في قطاع غزةحماس تُعقب على بيان الاتحاد الأوروبي بشأن العدوان على غزةسلطة النقد تصدر قراراً بشأن الدوام يوم الخميس في القطاعشاهد: سرايا القدس تعلن استهداف تل أبيب والقدسالنونو: إذا ما فرضت المواجهة الشاملة فالاحتلال هو من سيدفع ثمنهاطقس الخميس: ارتفاع طفيف يطرأ على درجات الحرارة"المعاهد الأزهرية" في فلسطين تُدين العدوان الإسرائيلي على غزةوزير الخارجية الأردني: ليس بالعدوان على غزة تحقق إسرائيل الأمنالحكومة الفلسطينية تُصدر تصريحًا حول عطلة يوم الاستقلال"السياحة العُمانية" تدعم "مهرجان المأكولات - مسقط إيت" في دورته الثالثةالدعوة لتطوير أوضاع الحركة النقابية وضمان تطبيق قانون الحد الأدنى للأجور
2019/11/14
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

الهندسة الاجتماعية بقلم:بكر نعالوة

تاريخ النشر : 2019-10-15
بكر نعالوة .

لا يروقني أبداً تعريف الهندسة الاجتماعية بذلك السُخف الذي يقتصر على توصيفها بِمُحاولات إحتيالية الكترونية تستهدف إبتزاز الاشخاص من خلال إستكشاف واستهداف النسيج الإجتماعي الإلكتروني لشخصية (( الضحية )) .

أعتقد بأن الهندسة الاجتماعية هي تلك التركيبة العجيبة الخفية التي تُخيط هذه الكيانات الاجتماعية مُنفردةً أو كيكان واحد وهي يُمكن ان نُعرفها ببساطة بعلم صناعة الأحداث وإستجلاب المعلومات .

إن الهندسة الاجتماعية من وجهة نظري هي جُزئيةَ صَلبة من علم الإحتيال والمُخابرات وتحليل الشخصيات وعِلم صناعة الأحداث والشخصيات ورُبما تنفتح على علوم ومجالات أخرى من باب العلاقة الواسعة والمُركبة التي يُمكن أن نستحدثها من خلق علم الهندسة الاجتماعية كعلم مُنفرد في صياغة وتكوين المُجتمع وحمياتُه ورُبما إستهدافهُ فهي علم غزو العقول من جهة أُخرى  .

إن الهندسة َ الاجتماعية مُنقسمة بين التخطيط والبناء والتركيب للأحداث والشخوص وكذلك الترويج بتلك الطريقة التي تُشكل حافز ورُبما صدمة إجتماعية بما يجعل الحدث المُنبثق في إطار الهندسة الاجتماعية حدثاً واقعيا ً ومُتداخل في النسيج الاجتماعي لمُجتمع مُنفرد أو مجموعة مُجتمعات مُستهدفة .

إنَ الفِكرة قائمة على نقل المُخرج من  بناء الأحداث الهامة في التاريخ المبني على التركيب والخلق الدرامي لسيناريو والحوار والقصة ولكن خارج الجُزئية السينمائية بعيداً عن صندوق الكاميراً وأفكار المُخرج التلفزيوني هُناك مُخرج آخر يدمج الأحداث ويصنعها في الواقع وكذلك يعمل على صناعة الموقف الإجتماعي (الحدث ) الذي سيخلق شخصية ويعمل على تقديها للمُجتمع بلوجه المطلوب ضمن حدث سيخلق أفكار مُركبة ومتناقضة (( مؤيدة ومُعارضضة وجدلية)) حول تلك الشخصية بما ينسجم مع عقل كُل فرد وبما ستترُكه هذه الشخصية من أثر .

مثلاً :

  سؤال : هل يستطيع جهاز مُخابرات خلق شخصية أسامة بن لادن من جديد ؟

بتأكيد نعم وقد حدث ذلك في خلق شخصية أبو بكر البغدادي التي انطلقت من الوهم للحقيقة وخلقت جدل وانتهت بطريقة غير مفهومة  وينطبق ذلك على الكثير من الشخصيات والمواقف !!

سؤال : كيف إستخدم المُطرب جاد خليفة الهندسة الإجتماعية في العودة الى ذاكرة الجمهور ؟

حين إستحدث أغنية (( دخلت الجول )) بِصُحبة ميريام كلينك إستطاع أن يُهندس العقول إجتماعيا ً بتفعيل حافز الاثارة وفي المُقابل الشُهرة وهذا ينطبق على الكثير .

إن الحكومات تستخدم علم الهندسة الاجتماعية في تطبيق سياستها كذلك وقد لا تخلو جزئية في هذا العالم من الهندسة الاجتماعية فهي علم ضخم ومفقود فلهندسة الاجتماعية التي نستخدمُها كأفراد في حياتُنا اليومية هي تلك الطريقة العفوية ولكن من يعتمد على علم الهندسة الاجتماعية هو من يُدخل الحدث الى التاريخ ويرفُض أن تُصبح الهندسة علم يُدرس لأنهُ سيبصبح بمقدور الجميع صناعة الأحداث وتحليلها ورُبما طعنها .
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف