الأخبار
زكارنه للموظفين: لا تتعاملوا مع الاستفزازات بخصوص المواصلات الثابتةمناقشة تدابير جديدة في إسرائيل للتعامل مع جائحة (كورونا)الإعجاب بصفحة المنسق أخطر من التطبيعروسيا: تسجيل ارتفاع لافت بمعدل الوفيات اليومية بفيروس (كورونا)أبو مازن يحتل الخطوط الأمامية للصراعالقواسمي: مستعدون للذهاب إلى قطاع غزة لإنجاز المصالحة مع حماس"الخارجية": لا وفيات أو إصابات جديدة بفيروس (كورونا) بصفوف جالياتنا باستثناء الولايات المتحدةقوات الاحتلال تخطر بوقف العمل بحفريات لمدرسة "كيسان" شرق بيت لحمتقرير: أربعة شهداء ومئات الجرحى والمعتقلين في مايوالنائب الزبون: الولايات المتحدة تقود مخططاً ضد القضية الفلسطينيةبيتزاهت جدة: ملتزمون باجراءات الحظر الجديدة في المدينة"الحركي للمحامين" بشرق غزة يؤكد دعمه المطلق لخطوات الرئيس عباسحنا: نرفض استغلال الدين للتغطية على ممارسات عنصرية وجرائم بحق الانسانيةبيتونيا: توصية بتفعيل المقاومة الشعبية وتعزيز صمود المواطنين وتفعيل مقاطعة بضائع الاحتلالعكرمة صبري: حملة الفجر العظيم ستعود قريبا لدعم الأقصى
2020/6/6
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

الحمير تسيطر على الغابة بقلم:أسعد عبدالله عبدعلي

تاريخ النشر : 2019-10-15
الحمير تسيطر على الغابة بقلم:أسعد عبدالله عبدعلي
الحمير تسيطر على الغابة

الكاتب اسعد عبدالله عبدعلي

[email protected]

في زمن قديم جدا, وبالتحديد قبل عشرون الف سنة, كانت هنالك غابة يحكمها بغل خبيث وشاذ, كان لا يفهم السلم والخير, كثير المشاجرات, كثيرا ما اقلقه هاجس زوال حكمه للغابة, واخيرا توصل لفكرة تخلد سطوته على الغابة, فعمد البغل الخبيث على استغلال شهوات ابن اوى, فجمع قطيع منهم ليكونوا ذراعه ضد اهل الغابة, مقابل ان يقدم البغل نفسه اليهم ليمارسوا الشذوذ به, كان هذا ثمن تثبيت حكمه, واستمر يفعله عن طيب خاطر.

بعد ان نشر الظلم والخراب في ارجاء الغابة, وايضا للحذر والخوف من حراك جمعي تقوم به حيوانات الغابة ضدهم, قرر قطيع ابن اوى التخلص من هذا البغل الداعر, للحفاظ على سلطتهم.

وتم لهم ما ارادوا, وتم سلخ جلد البغل الشاذ, ورميه في مستنقع بعيد تجمع فيه الاجساد القذرة, لكن لم يحسب كبير ابن اوى فكرة من يكون البديل, لذلك فتحوا باب الترشيح لمنصب ملك الغابة, مع شروط سرية يطرحوها لمن يتقدم, فان قبلها تم, وان رفض يتم اكله فورا, والشرط الاساسي ان يهب نفسه لقطيع ابن اوى ليمارسوا الشذوذ به مقابل صك حكم الغابة.

فتقدم ستة وخمسون حمارا كلهم موافقون على كل شروط ابن اوى, وهذا ما اثار عجب ابن اوى, الذي اندهش من انحطاط المتصدين لحكم الغابة, الحمار الغبي, والحمار الساذج, والحمار الشرير, والحمار حماقة, والقافلة تطول ....

وتحكم بالغابة هذه المجموعة من الحمير الشاذة! التي لا تفهم معنى النظافة والشرف, بعضها يسرق بعض, وبعضها ينكح بعض, ويتشاركون في حرق الاشجار ونشر القمامة اين ما حلوا, كان قدوتهم في الحياة ذلك البغل الشاذ, وها هم يسرون بسيرته خطوة بخطوة.

مما جعل سكان الغابة في حيرة دائمة, فلا سبيل للخلاص من سطوة الحمير الشاذة والفاسدة, خصوصا ان قطيع ابن اوى يحمي تلك الكائنات المنحرفة عن الطبيعة.

وكان اخر قول لأهل الغابة: عسى ان يأتي يوم ونتخلص من هذه الحمير الداعرة, ويعود العدل لكل الغابة.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف