الأخبار
مؤسسة القدس الدولية: إغلاق المؤسسات التربوية يهدف لإخضاع طلاب القدس لرواية الاحتلالبنات جامعة القدس المفتوحة يتوجن بلقب بطولة الجامعات للكرة الطائرةالمطران عطالله حنا: القدس ودمشق توأمان لا ينفصلانحفل تنصيب خديجة الصافي رئيسة لجامعة الحسن الأول بسطاتفرقة "دارنا للتراث" تشارك في افتتاح معرض "حكايات المسافر"بومبيو يشيد يحث (ناتو) على مواجهة التهديدات الجديدةاليمن: جامعة العلوم والتكنولوجيا تدشن جائزة البحث العلمي وتحتفي باليوم العالمي للجودة"الوليد" للإنسانية تنضم لمؤسسة بيل وميليندا غيتس بمبادرة للقضاء على شلل الأطفالالسفير الطميزي يبحث العلاقات الثنائية مع مدير عام دائرة الشرق الأوسط وإفريقيا/فيتناماليمن: بنك التضامن يعقد ملتقى سيدات الأعمال بالتزامن مع أسبوع لريادة الأعمال GEWمدرسة الصديق في الفريديس تحاور الكاتبة ميسون أسديختام النسخة 11 لمهرجان منصور بن زايد للخيول العربية الأصيلةهجمات المستوطنين تتواصل.. إعطاب إطارات نحو50 مركبة وخط شعارات عنصرية بسلفيتالاحتلال الإسرائيلي يقتحم جنين ويعيق تحركات المواطنين على حواجز جنوب المدينة"القدس المفتوحة" وبالتعاون مع منظمة همسة سماء الثقافة تنظمان يوم التراث الفلسطيني
2019/11/22
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

برقع شابة بقلم: مجاهد منعثر منشد

تاريخ النشر : 2019-10-14
برقع شابة (قصة قصيرة)ٌ
بقلم / مجاهد منعثر منشد
ترتدي جلبابا يظهر منه بياض وجهها المستطيل , وثقبان بنيان دائريان يشبهان عيون جنية , ولسان يقطر العسل وسط فم وشفتين يشبهان سيدة صومالية .
تنحني تواضعا لمن يحدثها حتى تحكم على مظهرها سوى رداء دقيق الصنع محوك من خيوط التساهل والفضائل وتقديم الخدمة لكل من حولها . لكنها سر غامض مكنون لا يدركه إلا من يحلل أسلوب تعاملها وكيفية خداعها للآخر؟
فتاة بعمر العشرين تتصابى مع أبيها ,همها أن تحصل أمها كف على خدها من زوجها استغربت غباء والدها الذي ملأ الشيب رأسه ، كيف لا يدرك غيرة البنت من والدتها؟
حدثتني بنت الأصول واشتكت وسيل دمع عينيها كالنهر الجاري , فسألتها : هل تريد رفيقا لحياتها؟
أجهشت ببكاء قطع نياط قلبي وأشباح الأحزان تهيمن على صوتها الذي تتموج في مقاطعه معاني اليأس قائلة: خطبها أكثر من خمسة شباب ورفضت . ـ تعاني من مرض نفسي سببه أنتِ؟ نظرت في وجهي بعينيها الحزينتين نظرة موجعة وتحسرت هنيئة واستعدت للإجابة بهمة صادقة , فقالت : لا والله , منذ طفولتها أسربلها بالتكريم والمؤانسة وأغمرها بالعطايا بزيادة عن أخوتها . نظرت إلي ,فقمت من مكاني والدموع تراود أجفاني وقول الحق يسحق قلبي لتسمع طنين لساني بأذنيها :الدلال المفرط جعلها تحلق طائرةً على متن الرياح .
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف