الأخبار
"شؤون المغتربين": بدء أول إحصاء لفلسطينيي الشتات من فنزويلاوزير شؤون المرأة تناقش "سيداو" وتبحث ورئيس جامعة القدس واقع المرأةشاهد: كتائب المقاومة الوطنية تنشر فيديو "المرصاد"اكادير: المعرض الدولي للأركان في دورته الأولى يفتتح أبوابه للعمومجهود حكومية لإنشاء منصة لمكافحة التضليل الإعلامياشتية: على الشباب الفلسطيني أن يكون ريادياً من أجل رفعة بلدهمأهلي القدس ومركز الفارعة يقصان شريط افتتاح دوري الدرجة الاولى بسلفيتالجامعة الإسلامية والكلية الجامعية للعلوم التطبيقية تختتمان مشروع فكاك شهادات الطلبة الغارمينهيئة سوق رأس المال الفلسطينية تنظم ورشة تدريبية متخصصة في التأجير التمويليتنمية جنين توقع اتفافية البوابة الموحدة مع عدد من المؤسساتفلسطينيو 48: إنجاز غير مسبوق لضمان تعويض مزارعي البطوف عن أضرار الغرقطريقة عمل صينية كوردن بلو70 عاماً على تأسيس وكالة غوث اللاجئين الفلسطينيين "أونروا"المالكي يبحث مع نظيره السلوفيني التطورات على الساحة الفلسطينيةبسكويت الشوفان للدايت
2019/12/8
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

صدورديوان "أخيرًا وصلوا.. لكن في توابيت" للشاعر السوري فراس سليمان

صدورديوان "أخيرًا وصلوا.. لكن في توابيت" للشاعر السوري فراس سليمان
تاريخ النشر : 2019-10-14
عن سلسلة الإبداع العربي التي تصدرها هيئة الكتاب

صدور ديوان "أخيرًا وصلوا.. لكن في توابيت" للشاعر السوري فراس سليمان


عن سلسلة "الإبداع العربي" التي تصدر عن الهيئة المصرية العامة للكتاب، ويرأس تحريرها الشاعر سمير درويش، صدرت المجموعة الشعرية "أخيرًا وصلوا.. لكن في توابيت" للشاعر السوري المقيم في نيويورك فراس سليمان.

تنقسم المجموعة إلى ثلاثة أجزاء: الجزء الأول بعنوان (أنا هو) بصوت رجل يبدو خائفًا من كل الأشياء، الجزء الثاني بعنوان (أنا هي) حيث يستعير الشاعر صوت امرأة متعبة لكن جريئة؛ كما فعل في مجموعته "امرأة مرآتها صياد أعزل"، أما الجزء الثالث فهو قصيدة طويلة بعنوان "غادرك.. مازال يغادرك كي لا يقلدك"، كتبت بنفس مغاير.

جاءت المجموعة في 140 صفحة، كتبت قصائدها بين عامي 2000 و2015، وتصدر غلافها لوحة للفنانة التشكيلية الأمريكية مارثا فيريس.

يذكر أن فراس سليمان شاعر من سورية مقيم في الولايات المتحدة. صدر له العديد من المجموعات الشعرية منها: "المدينة التي أسكنها بعيدًا" 1989، و"رصيف" 1992، و"هوامش" 1995، و"امرأة مرآتها صياد أعزل" 2004، ومجموعة قصصية بعنوان "الأشعث والرجل الضليل" 1996. وأحدث مجموعاته الشعرية "نهايات معطلة" 2015.

من أجواء المجموعة:

"يخرج شبحي مني كل صباح

لا أنتبه لعودته. كنت أظن واهمًا أن داخلي مدينة من الأشباح

غير أنه أمس فقط. رأيته

شبحي الذي ومنذ سنين طويلة لا يني يخرج ويدخل

رأيته حاملًا مسامير ومطرقة.

تلك غنائمه من الخارج. إنه الآن يصلب نفسه داخل جسدي

أي ألم عليه أن يحتمله شبحي الجميل!

لقد أهانه العالم كثيرًا"
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف