الأخبار
عُمان تؤهل 1000 من العقول الشابة القادرة على صناعة مستقبل السلطنةانطلاق فعاليات النسخة الثانية من معرض أبوظبي الدولي للقوارب في "أدنيك"فيديو: المروحيات الأردنية تساهم في إخماد حرائق لبنانشقيق روحاني في السجن لإدانته بالفسادمسؤول روسي يكشف: "تحققنا من تحركات عسكرية" مع إيران استجابة لطلب إسرائيليغزة: توقيع عقود عمل لـ 400 خريج وخريجةفيديو: أول اشتباكات بين القوات التركية والسورية قرب منبجصور: مصر تعلن عن كشف أثري ضخم يضم 20 (تابوتا) ملونااليونان تحذر من موجة هجرة جديدة إلى أوروبامعتقلو تنظيم الدولة لدى أكراد سوريا.. أعدادهم ومواقع احتجازهمالشرطة تشارك المواطنين في قطف ثمار الزيتونفيديو: رئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم يتقدم بشكوى ضد الرجوب.. لهذا السببفيديو: "التربية" تُعيد أحد معلميها لعمله بعد ضربه للطَّلَبَة بالخليلظاهرة: عشرات الإسرائيليين في سجون أوروبية بسبب القات"كليفر تاب"تستكمل جولة تمويل السلسلة سي بقيمة(35 مليون دولار) لدفع النمو العالمي
2019/10/16
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

الانتخابات الفلسطينية العتيدة...ما مدى نجاحها؟ بقلم:د. سمير مسلم الددا

تاريخ النشر : 2019-10-10
الانتخابات الفلسطينية العتيدة...ما مدى نجاحها؟ بقلم:د. سمير مسلم الددا
الانتخابات الفلسطينية العتيدة...ما مدى نجاحها...؟
الانتخابات التي دعا اليها اواخر الشهر الماضي الرئيس محمود عباس من نيويورك تحتل مساحة كبيرة من اهتمامات الشارع الفلسطيني هذه الايام, حيث يأمل الفلسطينيون أنها ستحمل حلا سحريا لكافة مشكلاتهم الاقتصادية والصحية والاجتماعية وحتى الامنية والسياسية.
رغم اني متفائلا بطبعي، إلا تجربتنا الانتخابية السابقة في مطلع عام 2006 لم تكن مشجعة ولا تدعو الى التفاؤل, بل انني خائفا مما تخبئه الانتخابات المقبلة, لاسيما انني استحضر تداعيات الانتخابات الاخيرة التي كنت من اكبر المتحمسين لها كمعظم افراد الشعب وكنت عاقدا عليها امالا عريضة واحلاما وردية.
من أخطر تداعيات الانتخابات السابقة ان الواقع المأساوي الذي يعيشه الان الشعب الفلسطيني كان للاسف الشديد من افرازات تلك الانتخابات بما في ذلك الانقسام القميء بين فصيلين رئيسيين من فصائل المقاومة, ونأي كلا منهما عن الاخر واستحوذ على قطعة من الوطن بأرضها وشعبها وكلئها ومائها وقوتها وكأنها غنيمة حرب اتخذها لتؤمن له حياة رغيدة وعيش مترف ويستعين بها على تقلبات الدهر وتغير الظروف والزمان والادهى والامر أنه يتخذها كدرع يتمترس خلفه إتقاءا لرديفه الاخر بدلا من ان يكونان على قلب رجل واحد في مواجهة عدوهم المشترك, ولكنه التعصب الفصائلي والمصلحة الشخصية قاتلهما الله.
وايضا افرزت تلك الانتخابات مجلسا تشريعيا ممسوخا ليس له رأس ولا ارجل, ولد مشوها اذ ضم بين جنبيه اطرافا متناقضة لها اجندة حزبية اكثر منها وطنية, هدف كل واحد من هؤلاء مؤازرة فصيله ظالما او مظلوما كتوجه استراتيجي ذو اولوية قصوى (من وجهة نظره), واما الشعب والمصلحة القومية العليا فليذهبا الى الجحيم....!!!!!.
ناهيك أن تلكم الانتخابات أفرزت في حينها حكومة من طيف سياسي لم يكن يحط بقبول دولي ولا حتى عربي وبدون أي خبرة في شؤون الحكم والعمل الرسمي ولا العلاقات الدولية وان كان بعض افرادها لديهم مؤهلات اكاديمية مرموقة، إلا أنها لم تحقق النجاح المرجو على الصعيدين الداخلي والخارجي وتطورت الامور وازدادت تعقيدا لتصل الى ما وصلت اليه وليصبح الوطن وطنين والحكومة حكومتين متنافستين بل متناقضتين ويمكن متضادتين وربما ابعد من ذلك.
أخر الكلام:
لست ضد الانتخابات من حيث المبدأ، بل من أشد المتحمسين لها، واتابع بشغف كبير الانتخابات في كل مكان وخصوصا في دول الجوار بما فيها الجارية حاليا في تونس والجزائر وبالطبع الانتخابات الاسرائيلية.
اتمنى للانتخابات في فلسطين كل التوفيق والسداد واتمنى أكثر ان يتم تدارك وتجاوز المآسي التي تسببت بها الانتخابات السابقة.
يتوقف نجاح الانتخابات ومدى قبول كل طرف بنتائجها، بكيفية ونوعية الرد على التساؤل: "هل تقبل حركة حماس ان يتولى أحد منسوبي فتح زمام الامور في قطاع غزة بما في ذلك السيطرة الامنية ويكون له الكلمة الاولى والاخيرة هناك؟
وبالمقابل هل تقبل حركة فتح ان يتولى أحد منسوبي حركة حماس زمام الامور في الضفة الغربية بما في ذلك السيطرة الامنية ويكون له الكلمة الاولى والاخيرة هناك؟
الاجابة على كلا التساؤلين، هي المؤشر الفعلي الذي ينبئ بمصير الانتخابات العتيدة...!!!!
د. سمير مسلم الددا
[email protected]
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف