الأخبار
اليونان تحذر من موجة هجرة جديدة إلى أوروبامعتقلو تنظيم الدولة لدى أكراد سوريا.. أعدادهم ومواقع احتجازهمالشرطة تشارك المواطنين في قطف ثمار الزيتونفيديو: رئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم يتقدم بشكوى ضد الرجوب.. لهذا السببفيديو: "التربية" تعيد أحد معلميها لعمله بعد ضربه للطَّلَبَة بالخليلظاهرة: عشرات الإسرائيليين في سجون أوروبية بسبب القات"كليفر تاب"تستكمل جولة تمويل السلسلة سي بقيمة(35 مليون دولار) لدفع النمو العالميلبنان: المهندس المعمار اللبناني طارق ابراهيم يفوز بجائزة عالمية في ايطاليابقيمة مليون وثلاثمائة وثمانون ألف دولار.."بلدية وادي السلقا" تنفذ عدة مشاريع بالمنطقة‫أول معرض دولي حول تدخين السجائر الإلكترونية في دبي في مارس 2020تكريم الفريق الفلسطيني الفائز بجائزة التميز في الرعاية الصحية 2019حمد تؤكد على الترابط الإسلامي المسيحيتوقيع اتفاقيتي شراكة لتنفيذ البنية التحتية الداخلية والخارجية للاتصالات لمنطقة جنين الصناعيةاللجنة الشعبية للاجئين بمخيم الشاطئ تهنئ الجبهة العربية في ذكرى انطلاقتهالبنان: المسؤول التنظيمي لحركة أمل: حركتنا متجددة تواكب الحاضر
2019/10/16
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

سياسة التعنت والقهر بقلم:خالد صادق

تاريخ النشر : 2019-10-10
سياسة التعنت والقهر بقلم:خالد صادق
سياسة التعنت والقهر
خالد صادق
اليوم يدخل اضراب الاسير القائد طارق قعدان يومه الواحد والسبعين, ورغم سوء وضعه الصحي وسقوطه مغشيا عليه مما ادى لكسر قدمه, ودخوله مرحلة الخطر الشديد, الا ان الاحتلال قام بتجديد اعتقاله الاداري لمدة ستة اشهر للأسير قابلة للتجديد, وهذا ان دل فإنما يدل على عنصرية هذا الاحتلال, وتعامله المنحط والسيء والفج مع الاسرى الفلسطينيين في السجون الاسرائيلية, متجاوزا ابسط حقوقهم المعيشية, والغريب والعجيب ان كل هذا يحدث والمنظمات التي تعنى بحقوق الاسرى لم تحرك ساكنا, ولم تستنكر ممارسات الاحتلال القمعية بحق الاسرى, ولا انتهاكته لأبسط قواعد حقوق الانسان التي اقرتها المؤسسات الدولية, وكأن الاسرى الفلسطينيين يجب ان يعيشوا خارج نطاق القانون, فلا تسرى عليهم قوانين حقوق الاسرى وطرق معاملاتهم وفق القانون والشرائع الدولية, وهذه سياسة متعمدة الهدف منها كسر ارادة الاسرى, ومحاولة النيل منهم, ومعاقبتهم على نهجهم المقاوم الذي سلكوه لمواجهة الاحتلال والتصدي لمؤامراته ومخططاته, وكأن العالم بمؤسساته الحقوقية والدولية مسخر لخدمة "اسرائيل" ومعاقبة الفلسطينيين.

الاحتلال وبعد سبعين يوما من اضراب القائد طارق قعدان, خرج بقرار التجديد الاداري له, ليوصل اليه رسالة واضحة ان معركة الامعاء الخاوية التي تخوضها منذ سبعين يوما لن تصل بك الى التحرر من الاسر, وان التجديد لفترة اعتقال اداري اخرى يأتي كرد على سياسة الضغط التي تضغط بها علينا, وتدلل على ان هذا الاضراب لن يمنحك شيء, وان سياسة الاعتقال الاداري لن تتوقف مهما خضتم ايها الاسرى من اضرابات, فهذه السياسة هي التي تضمن لنا ان نبقى نمارس عليكم الضغط والقهر حتى نكسر ارادتكم, بهذا المنطق تواجه "اسرائيل" معركة القائد طارق قعدان, لكن كل هذا القهر لم يكسر ارادة الاسرى, ولم يدفع القائد قعدان لفك اضرابه المفتوح عن الطعام, وهو يثق تماما في حتمية النصر والخضوع لمطالبه, فلا تجديد الاعتقال الاداري سيدفعة لوقف اضرابه المفتوح عن الطعام, ولا تعرض حياته للخطر الشديد سيدفعه الى ذلك, فهو عندما اتخذ قرار الاضراب عن الطعام كان يعلم جيدا طبيعة هذه المعركة والمخاطر التي سيتعرض لها, لكنها الارادة التي تتحدى كل شيء لأجل الحرية, والقائد طارق قعدان اهلا لها ولن يتوقف نضاله حتى نيل حريته.

تهديدات الامين العام لحركة الجهاد الاسلامي القائد زياد النخالة للاحتلال بأنه سيكون هناك رد قوي اذا استشهد أي من الاسرى المضربين عن الطعام في السجون الصهيونية, لم تكن مجرد تصريحات جماهيرية, والاحتلال يدرك ذلك جيدا, ويعلم ان استشهاد طارق او أي من زملائه في معركة الامعاء الخاوية لا سمح الله لن يمر مرور الكرام, وسيؤدى الى معركة غير محسوبة النتائج, والاحتلال لا يعرف الى اين ستصل الامور, لكنه في نفس الوقت يعلم جيدا مكانة الاسرى لدى شعبنا وفصائله المختلفة, وان هذا الشعب ضحى كثيرا وسيضحي من اجل الاسرى, الاحتلال الذي فقد جنودا له في غزة يدرك تماما ان هذا الشعب تعرض للحروب والحصار والاغلاق والحرمان من ابسط مناحي الحياة والفقر والبطالة المستشرية, كل ذلك تحمله الشعب من اجل الاسرى, وهو مستعد ان يتحمل اكثر في سبيل الخروج بصفقة تبادل مشرفة نبيض فيها السجون من الاسرى, وينعمون بحريتهم بعيدا عن قيود الاحتلال الصهيوني وعذاباته, لذلك لن تتوقف المعارك مع الاحتلال سواء داخل السجن او خارجه, حتى يكتب الله الحرية للأسرى جميعا, والنصر على الاحتلال.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف