الأخبار
نماء تفتتح مسجد إصلاح عبد الحليم البكريطولكرم: سلسلة فعاليات ستنظم بالمحافظة خلال الايام القادمة رفضا لقرار الضممنتدى الإعلاميين الفلسطينيين يدين اعتقال قوات الاحتلال صحفيمنصور: المجموعة العربية بمجلس الامن تجتمع الاثنين المقبل لمواجهة مخططات الضم"وحشة جدا".. قصة النجمة العالمية التي رفض عمر الشريف العمل معها"جبهة التحرير الفلسطينية" تشارك في تشييع المناضل محسن ابراهيمصيدم: القيادة على كافة المستويات تعمل لمنع تنفيذ المخططات الاسرائيليةبينهم ريم البارودي.. منع خمس مذيعات من الظهورعلى الشاشةمصر: الجامعة البريطانية تنشر إرشادات عمل أبحاث نهاية العام لجميع طلاب الجامعات في مصرمجدلاني: طلبت الجنائية الدولية لتوضيحات حول خطاب الرئيس محاولة للطعن في طلب الإحالة"إصلاح الجهاد" يرعى صلحاً عشائرياً بين عائلتي بغزةالاحتلال يبعد مقدسيتين أحدهما صحفية عن المسجد الأقصىصحة غزة تُصدر تقريرها اليومي حول آخر مستجدات (كورونا)"التعاون" تطلق "أسبوع التميز والانجاز" تحضيرا للإعلان عن الفائزين بجوائزهالمدة 15.. تطبيق اجراءات احترازية جديدة في جدة ضد( كورونا) بالسعودية
2020/6/6
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

صناعة المفكر بقلم:شدري معمر علي

تاريخ النشر : 2019-10-10
صناعة المفكر   بقلم:شدري معمر علي
*صناعة المفكر*

كتب المفكر الإسلامي الدكتور عبد الكريم بكار كتابه القيم "تكوين المفكر "و أشار فيه موضحا أن المفكر لا يمكن أن نصنعه ببضعة كتب يقرأها الشخص في مجال معين فيصبح مفكرا .

فالمفكر نسيج وحده يولد بملكات خاصة ومواهب وقدرات يطورها مع الزمن بالقراءة الجادة فالمفكر على الأقل يقرأ ثمان كتب في الشهر ولا يكتفي بالقراءة فقط بل يستحضر الماضي والحاضر لاستشراف المستقبل فالقراءة عنده ليست ترفا ولا تمضية وقت بل قراءة كونية جلالية متبصرة عابرة للقارات والأكوان ،قراءة من أجل إيجاد حلول لمشاكل عويصة يعانيها المجتمع ،فالمفكر الحق يتجاوز قيود البيئة والظروف والمحيط الذي يعيش فيه وعصبية القبيلة بل يتجاوز قيد الذاكرة المثقلة بمعلومات من الطفولة ومرحلة الشباب وقد تكون هذه المعلومات سلبية معيقة لعملية التفكير الجاد الباحث عن الحقيقة لا غير .

والسؤال المطروح هل يمكن للمجتمع أن يصنع مفكريه ؟المجتمع الواعي يساهم في اكتشاف مفكريه والدفع بهم في الصفوف الأولى فيستعين بأفكارهم النهضوية والتنموية في تحريك عجلة التنمية الثقافية والاقتصادية والحضارية وقد يقتل هذا المجتمع مشاريع مفكرين في الأفق بالتجاهل واللامبالاة وفرض قيود على حرية التفكير .

فما أكثر قصص مفكرين ماتوا مغمورين في أوطانهم مشهورين في أوطان أخرى !ومثال على ذلك المفكر الجزائري مالك بن نبي الذي أخذت أفكاره دول أسيوية مثل ماليزيا و أندونيسيا وقطعت شوطا كبيرا نحو النهضة والتغيير الإيجابي وصناعة الفارق .

فنستطيع عن طريق تعليم جيد نوعي أن نساهم في توفير الظروف الحسنة  أو تهيئة الجو المناسب لمفكري المستقبل  بتعليم الأطفال مهارات التفكير الإبداعي والناقد والتعبير عن الرأي دون خوف من النقد السلبي ولا ننسى أيضا توفير حياة كريمة لأهل الفكر حتى يتفرغوا للإبداع والكتابة و إنتاج المفاهيم والمصطلحات والبحث عن الحلول للمشاكل الإنسانية المعقدة  من أجل حياة سعيدة لا حرب فيها ولا صراع و عصبية مقيتة و لا إلغاء للآخر ،مهما اختلفنا مع هذا الآخر إيديولوجيا وعقائديا فتبقى روح المواطنة تسكننا والإنسانية تجمعنا .

* الكاتب والباحث في التنمية البشرية:شدري معمر علي *
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف