الأخبار
مافينير تفوز بجائزتين في مجال الابتكار بمؤتمر الجوال بالهند 2019الداخلية بغزة: إلقاء القبض على المتهمين الثلاثة بحادثة سرقة أحد المنازلجامعة بوليتكنك فلسطين تشارك بالمؤتمر السنوي السادس للهندسة والمساحة في فلسطينمطارات أبوظبي ترحب بالإعلان عن إطلاق "العربية للطيران أبوظبي"وزير الاقتصاد الوطني: العمل مستمر من قبل الحكومة لدعم الصناعة الوطنيةلبنان: الشيخ علي ياسين يطالب القوى السياسية بعدم التلهي بأمور صغيرةمحافظة سلفيت تطلق حملة تطوعية لقطف الزيتون من بلدة ديربلوطإس آر تي مارين سيستمز تشارك في معرض بايدك في البحريناشتية يدعو لتعزيز المشاريع التنموية والمساعدات الإنسانية لقطاع غزةشاهد: وزارة الصحة تطلق مبادرة تطوير قطاع المختبرات الطبيةالمديرية العامة للأمــن الوطني تحيي ذكرى اليوم الوطني للهجرةاليمن: القائم بأعمال رئيس جامعة عدن يدشن آخر امتحانات القبولشاهد: الاتحاد الأوروبي وبعثة التعاون الفلسطيني ينظمان يوماً تعريفياً حول برنامج "إيراسموس"والد طفل مُصاب بقنبلة غاز يُناشد الرئيس سرعة تحويل ابنه قبل فقدانه للأبداليمن: كلية العلوم الإدارية تتسلم حصتها من الدعم الإماراتي
2019/10/16
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

اليرموك وصفقة السلاح الأولى لحركة فتح وقوات العاصفة بقلم:علي بدوان

تاريخ النشر : 2019-10-10
اليرموك وصفقة السلاح الأولى لحركة فتح وقوات العاصفة بقلم:علي بدوان
اليرموك وصفقة السلاح الأولى لحركة فتح وقوات العاصفة

بقلم علي بدوان

بُعيد الإنطلاقة المسلحة للثورة الفلسطينية المعاصرة على يد حركة فتح وجناحها العسكري قوات العاصفة، عززت الثورة الناشئة حضورها، بصفقة السلاح الجزائري المعروفة التي إستقرت في البداية في مخيم اليرموك.

الصفقة تمت عن طريق العقيد الطاهر الزبيري رئيس أركان الجيش الجزائري بحضور مسؤول مكتب حركة فتح في الجزائر محمد أبو ميزر الملقب (أبو حاتم) وذلك بدايات العام 1965 وكانت تلك الصفقة أول دفعة عتاد عسكري تصل للثورة الفلسطينية المعاصرة من خارج سوريا، وتم تخزينه ووضعه في مخيم اليرموك، ومن ثم إطلاقه للقواعد الفدائية.

الحكومة الجزائرية ارسلت المعدات والعتاد العسكري باسم الحرس القومي في سوريا لتسليمه لحركة فتح، وكانت الدفعة بوزن اثني عشر طناً من مسدسات شارلينغ البريطانية مع ذخيرتها، ومسدسات طاحونة بلجيكية وفرنسية مع ذخيرتها، وقنابل يدوية هجومية ودفاعية، وألغام مُضادة للأفراد والآليات وبنادق كلاشنكوف، ورشاشات خفيفة دكتريوف، وبنادق (بورسعيد) مصرية الصنع وغيرها.

ودخلت الصفقة الجزائرية إلى سوريا بطائرتي أنطونوف، وهبطتا في مطار المزة العسكري القريب من دمشق في آذار/مارس 1965، وأُفرغت الحمولة في سيارات (أم كامل) (زيل 57) العسكرية السورية الروسية الصنع، حيث نُقلت الحمولة إلى مُستودعات الحرس القومي ثم سلمت إلى حركة فتح، وقسم من العتاد جرى تخزينه في مناطق مختلفة من مخيم اليرموك، وقسم إلى منـزل الشهيد خليل الوزير (أبو جهاد) بحي ركن الدين، وقسم إلى معسكر لحركة فتح في غوطة دمشق في قاعدة أقيمت لحركة فتح وقوات العاصفة عام 1965 في منطقة البساتين الواقعة شرق مخيم اليرموك، في المنطقة المعروفة باسم "قناة ترانس" أو مابات يعرف بمنطقة (دف الشوك)، وهو الحي المُسمى حالياً بــ (حي الزهور) القريب من اليرموك.

لقد حصلت الثورة الفلسطينية على السلاح من سوريا فجر الإعداد للإنطلاقة، وكانت تلك الصفقة الجزائرية أول دفعة عتاد عسكري تصل للثورة الفلسطينية المعاصرة من خارج سوريا، وذَكَرَ تفاصيلها في مذكراته قائد الحرس القومي والجيش الشعبي سابقاً في سوريا، اللواء محمد إبراهيم العلي (أبو الندى) والمعنونة باسم "حياتي والإعدام" نشر خاص، الجزء الثاني 2003، الفصل الرابع عشر، فلسطين في بيتي ص 327، ص 345. 

وبعد تلك الدفعة من العتاد العسكري الجزائري، إنفتحت الأبواب أمام الثورة الفلسطينية المعاصرة للحصول على الدعم العسكري المُباشر من خارج سوريا، وتحديداً من مصر عبد الناصر، والعراق، وليبيا.. بشكلٍ رئيسي. ومن الدول الصديقة، وعلى رأسها جمهورية الصين الشعبية التي كانت الدولة الأولى في العالم التي إعترفت بمنظمة التحرير الفلسطينية عام تأسيسها حيث زارها المرحوم أحمد الشقيري مؤسس منظمة التحرير الفلسطينية عام 1966 بدعوة رسمية، كما كانت الدولة الأولى في العالم التي قدمت السلاح للثورة الفلسطينية بمختلف فصائلها، كما كانت الدولة الأولى في العالم التي إستقبلت الدورات العسكرية الفلسطينية بكلية (نانكين) الحربية منذ العام 1966، وبعد ذلك كوريا الجنوبية وكوبا ويوغسلافيا. وتتالت بعد ذلك عملية الإنفتاح العالمي على الحركة الوطنية الفلسطينية المعاصرة من دول الكتلة الشرقية كالإتحاد السوفييتي والمانيا الديمقراطية وبلغاريا وهنغاريا وتشيكوسلوفاكيا ورومانيا... 

(الصورة أبو عمار في مغارة ابو علي اياد، في معسكر الهامة 1968)
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف