الأخبار
تيم يبحث مع السفير الهولندي سبل دعم عمل ديوان الرقابةقيادي بحماس لفتح: ما هو موقفكم من العملية العسكرية التركية بسوريا؟"الأحزاب اليمينية" الإسرائيلية تتعهد بعدم الانضمام لحكومة أقلية تدعمها القائمة المشتركةصحيفة: تركيا تستخدم بعملية "نبع السلام" دبابات طورتها إسرائيلاعتداءات الاحتلال والمستوطنين مستمرة في الضفة"اللجنة الشعبية للاجئين"بمخيم جباليا تعقد لقاء برئيس مكتب (أونروا)عُمان تؤهل 1000 من العقول الشابة القادرة على صناعة مستقبل السلطنةانطلاق فعاليات النسخة الثانية من معرض أبوظبي الدولي للقوارب في "أدنيك"فيديو: المروحيات الأردنية تساهم في إخماد حرائق لبنانشقيق روحاني في السجن لإدانته بالفسادمسؤول روسي يكشف: "تحققنا من تحركات عسكرية" مع إيران استجابة لطلب إسرائيليغزة: توقيع عقود عمل لـ 400 خريج وخريجةفيديو: أول اشتباكات بين القوات التركية والسورية قرب منبجصور: مصر تعلن عن كشف أثري ضخم يضم 20 (تابوتا) ملونااليونان تحذر من موجة هجرة جديدة إلى أوروبا
2019/10/16
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

مواقع التواصل الاجتماعي بين التوتير والانتقاد البناء بقلم:د.عبدالله محمود

تاريخ النشر : 2019-10-10
مواقع التواصل الاجتماعي بين التوتير والانتقاد البناء.

بقلم المحامي الدكتور عبدالله محمود

أستاذ مساعد في القانون الجنائي، ورئيس قسم علم الجريمة والقانون، جامعة الإستقلال.

إن الهدف من إنشاء مواقع التواصل الإجتماعي هو التواصل بين أفراد المجتمع بكل يسر وسهولة، بحيث يقوم الشخص بانشاء حساب خاص به من أجل التواصل مع أصدقاء الجامعة أو العمل أو اصدقاء الطفولة والتفاعل معهم في مناسباتهم ومعرفة أخبارهم والاطمئنان عليهم، بالإضافة إلى متابعة آخر الأخبار على اختلاف أنواعها السياسية والاقتصادية والعلمية والثقافية والفنية، والتفاعل مع تلك الاخبار، أو نشر بعض المناسبات الاجتماعية الخاصة بالشخص كالأفراح وحفلات التخرج والميلاد والوفاة وغيرها من المناسبات المختلفة، والتي لا تمس سرية الحياة الخاصة، لكن ما يجري اليوم من استغلال سيء لهذه المواقع في المجتمعات العربية، كالتفريغ عن بعض الأمراض النفسية والمشكلات الاجتماعية أو نقل اسرار البيوت الخاصة إلى العامة، من خلال بعض المنشورات التي تنم عن جهل المستخدم بدور هذه الوسيلة الالكترونية، وكشف أسرار البيوت والعائلات، أو التلفظ باشارات أو عبارات مسيئة تنم عن سقوط أخلاقي وديني، أو تحويل حساب الشخص إلى موقع شتائم وتجريح، وغيرها من السلوكيات والأنشطة غير المشروعة، جعلت منها ظاهرة سلبية بحاجة إلى الوقوف عليها ومعالجة آثارها، حيث تظهر تلك الحالة محاولة نقل أزمة نفسية أو مشكلة اجتماعية لدى الشخص إلى مواقع التواصل الاجتماعية، فالتلفظ بعبارات غير مفهومة أو بعض العبارات التي تحتوي على تجريح ولا يفهم من المقصود منها حينما يهدف صاحبها للانتقام من أحد الاشخاص، ولا يجد سوى نقل أزمته الداخلية إلى قائمة أصدقائه الطويلة أو متابعيه، تظهر ضعف شخصيته، واختبائه وراء شاشة الحاسوب، ولا يجد وسيلة سوى مواقع التواصل الاجتماعي للتفريغ عما يدور في نفسه، والتعويض عن ضعفه الداخلي بصورة سلبية عما يجول بخاطره.

وأقول في هذا الجانب أن مواقع التواصل الاجتماعي أبرزت بعض المشكلات الاجتماعية المتوارثة الناتجة عن العنف الأسري والفقر وقلة الحيلة، كما اظهرت الحاجة إلى وجود طب نفسي حقيقي يعالج الكثير من الامراض النفسية.

وهنا يجب أن نميز بين من ينتقد حالة أو ظاهرة سلبية عامة يعاني منها المجتمع وهؤلاء ليسوا ضمن تلك الفئة بكل تأكيد، حيث أن الإنتقاد البناء لحالة عامة يشكل حالة صحية، ويعكس حالة الوعي لدى الأفراد،  وبين من يهاجم بعض الأشخاص على مواقع التواصل الإجتماعي بهدف الإنتقام، أو يقوم بنشر أسرار الحياة الخاصة، أو التلفظ بعبارات مسيئة، وأقول إن الحل هو نشر الوعي بدور مواقع التواصل الإجتماعي، ومحاولة حل المشكلات الفردية التي يعاني منها الشخص بطريقة سلمية بعيداً عن تلك المواقع.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف