الأخبار
هيئة الأسرى: توتر واضطراب في سجن النقب بعد اقتحام قسم "1"الإمارات لمصر: "إعلان القاهرة" يمثل بارقة أمل لإنهاء الاقتتال في ليبياالاحتلال منع رفع الاذان 54 وقتا في الحرم الابراهيمي في أيار المنصرم"حسين انتظامي": صناعة الصورة في ايران تولي أهمية خاصة بالعائلة والمجتمعالمجلس الوطني الفلسطيني ينعى الأمين العام السابق لحركة الجهاد الإسلاميالاتحاد السعودي للرياضة يتبرع بمبلغ 125,000 ريال لجمعية أيتاموزيرة الاستيطان الإسرائيلية: رسم الخرائط الخاصه بـ(الضم) لا يزال مستمراًدنديس يدشن مجموعة أبناء الريف الكشفيةدنديس يدشن مجموعة أبناء الريف الكشفيةدنديس يدشن مجموعة أبناء الريف الكشفيةنتنياهو: إيران تمنع وكالة الطاقة من الوصول لمنشآتها السرية..وسنعمل ضدها رغم (كورونا)المانيا تصف الصين بالقوة العظمى المستقبليةحاكم ولاية مكسيكية يعتذر عن انتهاكات الشرطة خلال احتجاجالمحافظ جهاد ابو العسل يترأس اجتماع فصائل منظمة التحرير الفلسطينيةالنجم المغربي أيمن السرحاني يواصل حصد ملايين المشاهدات
2020/6/7
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

كم محتاجٌ لدفئكِ الليلة بقلم:عطا الله شاهين

تاريخ النشر : 2019-10-09
كم محتاجٌ لدفئكِ الليلة بقلم:عطا الله شاهين
كم محتاجٌ لدفئكِ الليلة..
عطا الله شاهين
ونسيتُ بغتة أنني طردكِ
وأهدأ وأنا أرتجف من برْدٍ مجنونٍ
رياحٌ باردة عاصفة تخرّ في عظامي..
وبكل تأكيد تقوقعت بلا غطاء..
صكت اسناني من ارتجافِ جسدي..
وبقيت أستمع للنشرات الجوّية..
كم أنا محتاجٌ الآن لدفئكِ
أتدرين بأنن أتعذّب لطردي إياكِ ذات زمنٍ
فهيا عودي إليّ لكي تدفّئيني
آسفٌ لطردكِ
سأخبرك لماذا كنت غاضبا منكِ؟
إنني أموت برداً فوقت العتابِ لم يحن بعد
أسرعي لكي لا أتجمّد من برْدِ ليلةٍ ثلجية
عودي وسأمنحكِ حُبّا أكثر
فأنا محتاج حقّا لدفئكِ
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف