الأخبار
اعتداءات الاحتلال والمستوطنين مستمرة في الضفة"اللجنة الشعبية للاجئين"بمخيم جباليا تعقد لقاء برئيس مكتب (أونروا)عُمان تؤهل 1000 من العقول الشابة القادرة على صناعة مستقبل السلطنةانطلاق فعاليات النسخة الثانية من معرض أبوظبي الدولي للقوارب في "أدنيك"فيديو: المروحيات الأردنية تساهم في إخماد حرائق لبنانشقيق روحاني في السجن لإدانته بالفسادمسؤول روسي يكشف: "تحققنا من تحركات عسكرية" مع إيران استجابة لطلب إسرائيليغزة: توقيع عقود عمل لـ 400 خريج وخريجةفيديو: أول اشتباكات بين القوات التركية والسورية قرب منبجصور: مصر تعلن عن كشف أثري ضخم يضم 20 (تابوتا) ملونااليونان تحذر من موجة هجرة جديدة إلى أوروبامعتقلو تنظيم الدولة لدى أكراد سوريا.. أعدادهم ومواقع احتجازهمالشرطة تشارك المواطنين في قطف ثمار الزيتونفيديو: رئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم يشكو الرجوب بسبب "الكرم الشديد"فيديو: "التربية" تُعيد أحد معلميها لعمله بعد ضربه للطَّلَبَة بالخليل
2019/10/16
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

كم محتاجٌ لدفئكِ الليلة بقلم:عطا الله شاهين

تاريخ النشر : 2019-10-09
كم محتاجٌ لدفئكِ الليلة بقلم:عطا الله شاهين
كم محتاجٌ لدفئكِ الليلة..
عطا الله شاهين
ونسيتُ بغتة أنني طردكِ
وأهدأ وأنا أرتجف من برْدٍ مجنونٍ
رياحٌ باردة عاصفة تخرّ في عظامي..
وبكل تأكيد تقوقعت بلا غطاء..
صكت اسناني من ارتجافِ جسدي..
وبقيت أستمع للنشرات الجوّية..
كم أنا محتاجٌ الآن لدفئكِ
أتدرين بأنن أتعذّب لطردي إياكِ ذات زمنٍ
فهيا عودي إليّ لكي تدفّئيني
آسفٌ لطردكِ
سأخبرك لماذا كنت غاضبا منكِ؟
إنني أموت برداً فوقت العتابِ لم يحن بعد
أسرعي لكي لا أتجمّد من برْدِ ليلةٍ ثلجية
عودي وسأمنحكِ حُبّا أكثر
فأنا محتاج حقّا لدفئكِ
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف