الأخبار
معتقلو تنظيم الدولة لدى أكراد سوريا.. أعدادهم ومواقع احتجازهمالشرطة تشارك المواطنين في قطف ثمار الزيتونفيديو: رئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم يتقدم بشكوى ضد الرجوب.. لهذا السببفيديو: "التربية" تعيد أحد معلميها لعمله بعد ضربه للطَّلَبَة بالخليلظاهرة: عشرات الإسرائيليين في سجون أوروبية بسبب القات"كليفر تاب"تستكمل جولة تمويل السلسلة سي بقيمة(35 مليون دولار) لدفع النمو العالميلبنان: المهندس المعمار اللبناني طارق ابراهيم يفوز بجائزة عالمية في ايطاليابقيمة مليون وثلاثمائة وثمانون ألف دولار.."بلدية وادي السلقا" تنفذ عدة مشاريع بالمنطقة‫أول معرض دولي حول تدخين السجائر الإلكترونية في دبي في مارس 2020تكريم الفريق الفلسطيني الفائز بجائزة التميز في الرعاية الصحية 2019حمد تؤكد على الترابط الإسلامي المسيحيتوقيع اتفاقيتي شراكة لتنفيذ البنية التحتية الداخلية والخارجية للاتصالات لمنطقة جنين الصناعيةاللجنة الشعبية للاجئين بمخيم الشاطئ تهنئ الجبهة العربية في ذكرى انطلاقتهالبنان: المسؤول التنظيمي لحركة أمل: حركتنا متجددة تواكب الحاضرأندرسن جلوبال تدخل إلى الكاميرون..مسجلةً بذلك حضورها في البلد الـ18 في أفريقيا
2019/10/16
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

تركيا والسلطان.. عدوان وأطماع!!بقلم: وفيق زنداح

تاريخ النشر : 2019-10-09
تركيا والسلطان.. عدوان وأطماع!!بقلم: وفيق زنداح
تركيا والسلطان ... عدوان واطماع !!!!
كانت مساعيها ولا زالت ان تكون ضمن دول الاتحاد الاوروبي ... وعندما فشلت في ان تثبت مدى التزامها بالشروط المطلوبة للعضوية على الصعيد الداخلي والخارجي ... وجدت السياسة التركية نفسها تسير على ارضية تاريخيه باستمرار بث سمومها واحقادها ... عدوانها واطماعها ... وما يتجلى بما نشاهده من توغل بشمال العراق كما شمال سوريا بذريعة الاكراد وعلاقتهم بحزب العمال الكردستاني ... كما استمرار الاطماع التركية في خيرات المنطقة والمتوسط وما يجري بشرقه من محاولات البحث والتنقيب والذي هو من حقوق دول مجاورة للمنطقة مصر واليونان وقبرص وليس من حق تركيا .
السياسة التركية القائمة على العدوان والاطماع وحتى التدخل بالشؤون الداخلية للدول بحكم حكم اخواني .... اضافة لتواجد بعض قيادات الاخوان وتعدد منصاتهم الاعلامية وما يتم بثه من سموم واشاعات واكاذيب ... وما جرى عبر السنوات الماضية وحتى الان من سياسة تركية اثارت الفتن وعدم الاستقرار والامن لدى العديد من دول المنطقة .
تركيا تعيش حالة الوهم والخيال التاريخي للسلطان العثماني الحاكم من قلب العاصمة الاستانة !!!! حلم وخيال ذهب ادراج الرياح ولم يعد له ما يتبقى بذاكرة الواقع بأكثر مما كتب بالتاريخ حول إمبراطورية الرجل المريض .... وما قامت به تركيا عبر تاريخها من افعال لم تترك اثرا ايجابيا بالذاكرة التاريخية .... ولا حتى بالوقائع والمعطيات الحالية مما لم يوفر لها مكانا مقبولا لدى العرب .
هذه السياسىة العدوانية التركية ضد العراق وسوريا والاطماع التوسعية ... وحتى الاحقاد والمصالح التي تزداد بدرجات لافتة ... والى الحد الذي يجعل تركيا تستغل بصورة غير لائقة ظروف بلد عربي يواجه الارهاب وبعض المتمردين الخارجين عن الصف الوطني تحت شعارات كاذبة اسمها التغيير !!!!! ... وهي بحقيقتها خراب وتدمير .... وعلى الاقل تقسيم بأرض وبلد عربي .
السياسة التركية حتى وان بدا خلافا ظاهريا مع الولايات المتحدة ... الا انها بحقيقة الامر سياسة استراتيجية مع امريكا واسرائيل بما يخدم مصالحهم واطماعهم ... كما العلاقة التركية القطرية وما جرى عبر السنوات بما يسمى بثورات الربيع والتي لعبت فيها تركيا دورا تخريبيا بإثارة الفتن والدعم لقوى الارهاب في ليبيا ومصر وسوريا وما اسفرت عنه من مواجهات وتخريب وتهجير للسكان بسوريا الشقيقة كان بفعل هذا المخطط الامريكي التركي القطري الذي حمل برأسه فكرة انهاء الحكم القومي بسوريا واستبداله بحكم مرتبط بأمريكا وتركيا واذنابهم .
فشلوا ... من خلال صمود الشعب والجيش والقيادة السورية وادركوا بنهاية المطاف ان الحل السياسي واجراء الانتخابات وفق القانون والدستور ... وبما يكفل الحق الكامل للشعب السوري بممارسة حقه الانتخابي الديمقراطي على ارضه في ظل سيادة كاملة غير منقوصة .
لا يفيد تركيا وسلطانها الجديد استمرار عدوانه على شمال سوريا بمزاعم مواجهة الاكراد كما تفعل بشمال العراق ... فالعدوان لا مبرر له ... كما الاطماع بأرض وممتلكات وخيرات الاخرين لن يحقق عائدا ونتيجة منتظرة ... كما يحلم السلطان !!!!
بسوريا شعبها وقيادتها وجيشها القادر على الدفاع عن كل ذرة تراب من الوطن السوري ولن يكون بإمكان تركيا الاحلال والاحتلال بمكان المعتدي الامريكي وكأنهم يتقاسمون بأدوارهم عدوانهم واطماعهم ... في مسلسل هزلي فاشل !!!
تركيا وقد لعبت دورا مخربا بالمنطقة بدعمها لقوى الارهاب التكفيري وجعل اراضيها ممرا امنا لتحركهم كما جعلت من ارضها مكانا امنا للتخطيط والتمويل ولمنصات الاعلام المسموم .
سياسة اردوغان وقد جاءت بنتائج عكسية ضد مصالح الشعب التركي واقتصاده الذي يستمر بضعفه على ارضية هذا العدوان وسياسة الاطماع والتي تخرب علاقات تركيا مع دول المنطقة وتجعل من صورة تركيا أمام جيرانها ودول وشعوب المنطقة دولة عدوانية وطامعة بأراضي وخيرات الاخرين
الكاتب : وفيق زنداح
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف