الأخبار
هكذا احتفل الأمير تشارلز ودوقة كورونول كاميلا بعيد زواجهما فى زمن (الكورونا)محافظ طولكرم ووزير الحكم المحلي يبحثان عدد من القضاياالتنمية الاجتماعية واتحاد الجمعيات توزعان الدفعة الثانية للمساعدات الاسانية الطارئة بضواحي القدسموظفو البنك الوطني يتبرعون بمبلغ 300 ألف شيكل لصالح صندوق وقفة عزحملة "كلنا لبعض" توزع سلة خضار لعدد من الاسر المتعففة بخانيونسالمقاومة الشعبية: خيار المقاومة هو الخيار الاستراتيجي للثأئ لدماء شهدائهاالقبض على عروسين فى يوم زفافهما بسبب (كورونا)"اللجنة الوطنية" تشارك بحلقة نقاش "للألسكو" حول واقع التعليم عن بعدالأسرى للمؤتمر الشعبي: "لستم وحدكم كلنا معكم" دليل وفاء بوقت يهددنا كولوناالمطران حنا: استعدوا لمرحلة ما بعد وباء كورونا ونتمنى أن تكون قريبةالمطران حنا: نفتخر بالاطباء والممرضين الفلسطينيين الذين يعملون على معالجة مصابو كوروناالرئيس العراقي يكلف رئيس المخابرات مصطفى الكاظمي بتشكيل الحكومةجارتنر: انخفاض إيرادات أشباه الموصلات عالمياً بنسبة 0.9%"DMS" تطلق حلّ جذب العملاء المحتملين "Lead Collection Solution"تعرف على تفاصيل المنخفض الذي سيضرب فلسطين غدًا الجمعة
2020/4/9
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

الانتخابات أولاً

تاريخ النشر : 2019-10-09
الانتخابات أولاً
الانتخابات أولاً 

باسم حدايدة : الخبير بشؤون الانتخابات

اصبحت الاستراتيجية التي تحظى على إجماع وطني بإجراء الانتخابات أولا وذلك كمدخل لإنهاء الانقسام وتوحيد الوطن واستكمال بناء منظومة المؤسسات السيادية للدولة ، فلا دولة بدون مجلس تشريعي أو برلماني ،فبدأت التحضيرات والمشاورات الجدية لتنظيمها ووضع اطارها العام .

يعد التوجه الحالي تحت شعار الانتخابات أولا خارطة طريق لتنفيذ اتفاقات المصالحة بعد أن سقطت كل خياراتها وسيناريوهات تطبيقها ، وذلك بما يشمل شعار تمكين الحكومة من القيام بمهامها في قطاع غزة والتي فشلت بمحاولة تفجير موكب رئيس الوزراء الأسبق د. رامي الحمد الله ورئيس جهاز المخابرات العامة اللواء ماجد فرج ، كما تنفيذ اتفاقات المصالحة ٢٠١١، ٢٠١٧ اصبح من المستحيل تطبيقها وسط متغيرات محلية وإقليمية ودولية.

فتغير استراتيجية العمل بالبدأ بالانتخابات جاء استجابة لمطالب شعبية تؤمن أن توحيد النظام السياسي يمر عبر بوابة الانتخابات والتي لا يمكن لكل القوى السياسية أن ترفضها .

الانتخابات أولا محل إجماع وطني وشعبي يرى فيها أنها الوسيلة الأنجع في طريق إنهاء الانقسام ، فالاحتكام إلى الصندوق الانتخابي  كمدخل للمشاركة الوطنية والسياسية .

أن النظرة الواقعية تقتضي الإدراك أنه لا يمكن الاستمرار برفض إجراء الانتخابات وتعطيلها  لسنوات أخرى غير معلومة ، وحرمان الشعب الفلسطيني من ممارسة حقوقه الدستورية والسياسية  مهما كانت الأسباب والظروف رغم تعاقب الأجيال التي تحلم بالمشاركة الانتخابية والسياسيه.

الانتخابات أولا هي الخيار الوحيد المتبقي وضوء آخر النفق والإستراتيجية التي يؤمل أن تضع حدا لنهاية الانقسام ولو تدريجيا.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف