الأخبار
كيف أجبر "كورونا" رامز جلال على تعديل برنامجه؟بعد إقحام الراحلة ميرنا المهندس.. ريم البارودي تهدد ريهام سعيد: "هدخلك مستشفى المجانين"التواصل الجماهيري والإصلاح للجهاد يرعى صلحين عشائريين في غزةالفهيم تتعاون مع "بي إس إيه" لإطلاق سيارات أوبل بدبي والإمارات الشماليةوفاة طليق ليلى علوي بسبب "كورونا".. تعرف على قصة "أجمل زيجة" جمعتهماحلول PayMob للمدفوعات المالية الرقمية عبر الإنترنت لتعاملات مالية آمنة بزمن الكوروناسلسلة محاضرات مفتوحة من هواوي عبر الانترنت لطلبة الجامعات بالإمارات‫وحدات فيرتكس تنتقل بسوق الطاقة الشمسية بالشرق الأوسط لعصر الالواح الشمسيةنصيحة الصحة العالمية أثناء "كورونا": تجنبوا هذه الأطعمة فورًالبنان.. شاهد كيف تحدى شاب الحجر الصحي من أجل حبيبته؟وفاة مصري أصيب بفيروس (كورونا) مرتين رغم تعافيه الأولمجموعة إم بي سي.. رفيق لا غنى عنه خلال الأوقات الصعبةإطلاق "هواوي فيديو" بالإمارات لتوفير المزيد من الترفيه عالي الجودة للمستخدمينألمانيا تقترب من 100 ألف إصابة بفيروس (كورونا)ناصر القصبي يفاجئ الجمهور بطلب مثير لكل سعودي فوق الـ40؟
2020/4/7
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

لبنان بين الفراغ السياسي وسياسة التفريغ بقلم:مروان صباح

تاريخ النشر : 2019-10-09
لبنان بين الفراغ السياسي وسياسة التفريغ بقلم:مروان صباح
لبنان بين الفراغ السياسي وسياسة التفريغ ..

خاطرة مروان صباح / بمعزل عن الأسباب التى جعلت بعض اللبنانيين للخروج إلى الشوارع كمحتجين على تغليف الفراغ السابق بفراغ أشمل ويجوز توصيفه بالمتجدد ، لهذا لا بد أن تعي القوى السياسية اللبنانية وفي مقدماتهم تيار المستقبل والرئيس الحريري بأن الشعب اللبناني نفذ صبره ولم يعد يفرق بين الحياة والموت لأن الأمور تساوت عنده ، بل سيأتي موعد الانتخابات اللبنانية القادمة والحكومة اللبنانية مازالت تراوح في ذات المكان التى كانت تراوح به في الانتخابات السابقة ، فالحكومة الحالية من ميزاتها ، لم يتفق أعضاءها على أي مسألة من المسائل العالقة تاريخياً بالطبع كالكهرباء وغيرها ، بل استشرى الفساد والخدمات تتهاوى نحو الهاوية أكثر ، لهذا باتت الطبقة السياسية عارية من القواعد الشعبية حتى الفئات القريبة منها لا تعد تستطيع تغطيتها ، وهذا كله ينذر بانفجار قريب يشمل جميع مكونات اللبنانية دون استثناء .

هنا لا بد لرئيس الحكومة سعد الحريري أن يدرك شيء اساسي ، إذاً كانت الرئاسة في بعبدا يقتصر مهامها على السفريات والبرتوكولات وايضاً يقتصر عمل الحكومة على الدوران في نفس دوائر الحكومات السابقة ، أي أن العهد الحالي لا يختلف عن العهود التى شهدها لبنان في الماضي بل لا يوجد فرق بين المدة التى أطلقت عليها بالفراغ السياسي واليوم ، فالفراغ مازال مستمر ويتوسع وأخذ بالانحدار الأكبر ، طالما العالم رفع يده عن تنفيذ مشاريع تُنشل أولاً الاقتصاد وتعالج بنيويته ثانياً ، فلبنان دولة لا يمتلك موارد ترد له بالعوائد وليس لديه صناعة عابرة الحدود يعتمد عليها ، بل كل ما يملكه علاقاته بالدول المجاورة أو الأبعد التى ساهمت تاريخياً بدعم اقتصاده وطالما هذه الدول صنفت لبنان ببؤرة موتورة التى تصدر التوتر في المنطقة ، إذاً ستستمر بالتوقف عن دعمه .

من هنا ، فإن من الإنصاف إقرار الخلاصة التالية ، هناك فارق بين الزواج الدائم والآخر المنقطع ، لقد رفعت دولة الإمارات العربية قرار منع مواطنيها بالسفر إلى لبنان لكن ما لم توضحه الجهات الرسمية الاماراتية ، إلى متى ، لم تحدد المدة ، بل مثل هذه المواقف ليست سوى تركيبية ، لأن ، دبلوماسية الصمت المكسور تعتبر لغة فضفاضة وسرعان ما تعود إلى الصمت ، عند يصطدم الكاسر بموقف يصنعه مدخل البلد بالفراغ الكامل ، وللأمانة ، لا يشك المرء بنوايا الأطراف ، إن كان الحريري الذي يسعى بأي شكل من الأشكال لإنقاذ البلد وايضاً نوايا دولة الإمارات الخالصة في مساعدة لبنان وأهله ، لكن الحمل كبير ويحتاج إلى جهود المجتمع الدولي وبالتالي يترتب على ذلك إظهار حسن نوايا القوى اللبنانية لكي لا يعود لبنان إلى نقطة الصفر كما يحصل في كل مرة . والسلام
كاتب عربي
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف