الأخبار
"الأحزاب اليمينية" الإسرائيلية تتعهد بعدم الانضمام لحكومة أقلية تدعمها القائمة المشتركةاعتداءات الاحتلال والمستوطنين مستمرة في الضفة"اللجنة الشعبية للاجئين"بمخيم جباليا تعقد لقاء برئيس مكتب (أونروا)عُمان تؤهل 1000 من العقول الشابة القادرة على صناعة مستقبل السلطنةانطلاق فعاليات النسخة الثانية من معرض أبوظبي الدولي للقوارب في "أدنيك"فيديو: المروحيات الأردنية تساهم في إخماد حرائق لبنانشقيق روحاني في السجن لإدانته بالفسادمسؤول روسي يكشف: "تحققنا من تحركات عسكرية" مع إيران استجابة لطلب إسرائيليغزة: توقيع عقود عمل لـ 400 خريج وخريجةفيديو: أول اشتباكات بين القوات التركية والسورية قرب منبجصور: مصر تعلن عن كشف أثري ضخم يضم 20 (تابوتا) ملونااليونان تحذر من موجة هجرة جديدة إلى أوروبامعتقلو تنظيم الدولة لدى أكراد سوريا.. أعدادهم ومواقع احتجازهمالشرطة تشارك المواطنين في قطف ثمار الزيتونفيديو: رئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم يشكو الرجوب بسبب "الكرم الشديد"
2019/10/16
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

لبنان بين الفراغ السياسي وسياسة التفريغ بقلم:مروان صباح

تاريخ النشر : 2019-10-09
لبنان بين الفراغ السياسي وسياسة التفريغ بقلم:مروان صباح
لبنان بين الفراغ السياسي وسياسة التفريغ ..

خاطرة مروان صباح / بمعزل عن الأسباب التى جعلت بعض اللبنانيين للخروج إلى الشوارع كمحتجين على تغليف الفراغ السابق بفراغ أشمل ويجوز توصيفه بالمتجدد ، لهذا لا بد أن تعي القوى السياسية اللبنانية وفي مقدماتهم تيار المستقبل والرئيس الحريري بأن الشعب اللبناني نفذ صبره ولم يعد يفرق بين الحياة والموت لأن الأمور تساوت عنده ، بل سيأتي موعد الانتخابات اللبنانية القادمة والحكومة اللبنانية مازالت تراوح في ذات المكان التى كانت تراوح به في الانتخابات السابقة ، فالحكومة الحالية من ميزاتها ، لم يتفق أعضاءها على أي مسألة من المسائل العالقة تاريخياً بالطبع كالكهرباء وغيرها ، بل استشرى الفساد والخدمات تتهاوى نحو الهاوية أكثر ، لهذا باتت الطبقة السياسية عارية من القواعد الشعبية حتى الفئات القريبة منها لا تعد تستطيع تغطيتها ، وهذا كله ينذر بانفجار قريب يشمل جميع مكونات اللبنانية دون استثناء .

هنا لا بد لرئيس الحكومة سعد الحريري أن يدرك شيء اساسي ، إذاً كانت الرئاسة في بعبدا يقتصر مهامها على السفريات والبرتوكولات وايضاً يقتصر عمل الحكومة على الدوران في نفس دوائر الحكومات السابقة ، أي أن العهد الحالي لا يختلف عن العهود التى شهدها لبنان في الماضي بل لا يوجد فرق بين المدة التى أطلقت عليها بالفراغ السياسي واليوم ، فالفراغ مازال مستمر ويتوسع وأخذ بالانحدار الأكبر ، طالما العالم رفع يده عن تنفيذ مشاريع تُنشل أولاً الاقتصاد وتعالج بنيويته ثانياً ، فلبنان دولة لا يمتلك موارد ترد له بالعوائد وليس لديه صناعة عابرة الحدود يعتمد عليها ، بل كل ما يملكه علاقاته بالدول المجاورة أو الأبعد التى ساهمت تاريخياً بدعم اقتصاده وطالما هذه الدول صنفت لبنان ببؤرة موتورة التى تصدر التوتر في المنطقة ، إذاً ستستمر بالتوقف عن دعمه .

من هنا ، فإن من الإنصاف إقرار الخلاصة التالية ، هناك فارق بين الزواج الدائم والآخر المنقطع ، لقد رفعت دولة الإمارات العربية قرار منع مواطنيها بالسفر إلى لبنان لكن ما لم توضحه الجهات الرسمية الاماراتية ، إلى متى ، لم تحدد المدة ، بل مثل هذه المواقف ليست سوى تركيبية ، لأن ، دبلوماسية الصمت المكسور تعتبر لغة فضفاضة وسرعان ما تعود إلى الصمت ، عند يصطدم الكاسر بموقف يصنعه مدخل البلد بالفراغ الكامل ، وللأمانة ، لا يشك المرء بنوايا الأطراف ، إن كان الحريري الذي يسعى بأي شكل من الأشكال لإنقاذ البلد وايضاً نوايا دولة الإمارات الخالصة في مساعدة لبنان وأهله ، لكن الحمل كبير ويحتاج إلى جهود المجتمع الدولي وبالتالي يترتب على ذلك إظهار حسن نوايا القوى اللبنانية لكي لا يعود لبنان إلى نقطة الصفر كما يحصل في كل مرة . والسلام
كاتب عربي
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف