الأخبار
الاحتلال يعتقل مواطنين من الضفة والقدس ويافاالاحتلال يمدد اعتقال الشيخ عمر البرغوثي وينقله لسجن الرملةاليمن: المنتدى السياسي لطلاب جامعة حضرموت يشارك الهلال الأحمر الاماراتي بحملة خليك بالبيتنقابة الصحفيين الفلسطينيين توزع الملابس الواقية للمؤسسات الصحفية المحلية بقلقيليه‌الاشتباه بإصابة طليق ليلى علوي بـ"بكورونا"مصطفى فهمي يكشف سر شبابه الدائم وعدد زيجاتهنصيحة غريبة من شهيرة للفتيات خلال فترة الحجر الصحيشركة هواوي تواصل الاحتفاظ بنمو مستقر في سوق الترفيه في العام 2019(معاريف): تصريحات السنوار حول صفقة تبادل قد تتيح فرصاً للتقدم بهاحادثة طريفة.. أردنية تُناشد سُلطات بلادها إعادة زوجها بعد ذهابه للزوجة الأولىمالية غزة: المحروقات تشهد انخفاضا كبيرا في الاسعار منذ سنوات طويلةخلال 24 ساعة.. شرطة نابلس تضبط 27 مركبة مخالفة لحالة الطوارئفيلم أمريكي تنبأ بظهور "كورونا" قبل تسع سنوات.. وصفًا دقيقًا ونهاية غير متوقعةجي أيه سي موتور ترد على وباء كوفيد-19 بالوقاية والحماية والمساعدةشاهد: شمس الكويتية تُفاجئ جمهورها بتصريح عن "كورونا"
2020/4/3
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

ماذا تريد الحركات الثورية والأحزاب السياسية من مؤتمراتها؟!بقلم: رضوان عبد الله

تاريخ النشر : 2019-10-09
منارات.....ماذا تريد الحركات الثورية والاحزاب السياسية من مؤتمراتها.   ؟؟!!
بقلم رضوان عبد الله
    تعمل الحركات الثورية من اجل تحرير شعوبها واراضيها ومقدساتها من رجس الاحتلال،ان كان فرنسي كما حصل بالجزائر او لبنان او سوريا ،او بريطاني كما حصل في مصر او ايطالي كما حصل في ليبيا.. او امريكي كما حصل في فيتنام ، الى اخر سيمفونية الاحتلال والتحرير والصراع بين الامبريالي المحتل والشعب المقهور والثائر بمناضليه ضد من غزوه وحاولوا الاستقرار في وطنه واغتصاب كل ما يستطيعون من خيرات وموروثات ومقدسات وسرقة الكنوز والتاريخ ايضا،وعمليات التطهير العرقي والعنصري كما حصل في جنوب افريقيا التي عانت الامرين من الفصل العنصري ،الابرتهايد ، وفلسطين التي لا زالت محتلة وتعاني ما تعانيه من كافة اشكال الاضطهاد والتمييز والتعسف والجور ومصادرة الاراضي وسرقة كل ما تصل ايدي الصهاينة اليه .
    وتستمر المعركة الثورية ضد المحتل الغازي حتى تحقيق النصر وكنس المحتلين عن الديار كما حصل في العديد من الدول العربية وغير العربية بفضل قوى التحرر ومناصريها وداعميها.
   وخلال فترات الاحتلال ، وما بعده ايضا ، تعمل العديد من الحركات الثورية والقوى والتيارات الحزبية الى تنقلات فيما بين قادتها ومواقعهم العسكرية كانت او الحزبية ، وتكاد تلك الحركات الحزبية والسياسية ان تجدد بنيانها وهياكلها وخرائط عملها وتشذيب اغصانها وفروعها بعدة طرق اما تعيينا أو انتخابا او ربما بالقرعة او التسلط، وذلك من اجل ان تستمر بالنفس الثوري جيلا بعد جيل ولاستكمال عملها الثوري على المستوى المحدد لها .
   وخلال تلك المسيرة النضالية لكافة الحركات الثورية فان العشرات وربما المئات او الالاف من القادة والافراد يموتون او يسقطون جرحى ومعوقين او يستشهدون بمعارك وحروب بمواجهة العدو الغازي دفاعا عن الارض والعرض والمقدسات ، وبالمقابل فان الكثير ين من الانتهازيين والمتسلقين والمتملقين ايضا يتعملقون على الجذوع بعد ان كانوا قد لفظوا من الاغصان والفروع وسقطوا كسقوط اوراق الخريف ، وبالتالي فانه يتم استجلابهم ليصفقوا ويزمروا ل"الشخص" ، الذي لم يستطع ان يأتي بهم بالطريقة السوية فأوتي بهم بطريقة التهمرج الحزبي ، او حتى بطريقة التعرج الحزبي وليس بالتدرج السلمي(بتشديد اللام)....فليس كل ما تعمله تلك الحركات والتيارات والاحزاب ، وطنية كانت او قومية او اسلاموية ، على المستوى العربي او الاسلاموي ، هو صحيحا... بل فان غالبية ما يتم عمله من تعيينات او مؤتمرات  لن يأتي بالأحسن....بل هو نتيجة مؤامرات على مستوى ضيق فتصفر الصافرة ويأتي.... الجدي ليصبح.... حاكما ، وليس تيسا. ..
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف