الأخبار
معتقلو تنظيم الدولة لدى أكراد سوريا.. أعدادهم ومواقع احتجازهمالشرطة تشارك المواطنين في قطف ثمار الزيتونفيديو: رئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم يتقدم بشكوى ضد الرجوب.. لهذا السببفيديو: "التربية" تعيد أحد معلميها لعمله بعد ضربه للطَّلَبَة بالخليلظاهرة: عشرات الإسرائيليين في سجون أوروبية بسبب القات"كليفر تاب"تستكمل جولة تمويل السلسلة سي بقيمة(35 مليون دولار) لدفع النمو العالميلبنان: المهندس المعمار اللبناني طارق ابراهيم يفوز بجائزة عالمية في ايطاليابقيمة مليون وثلاثمائة وثمانون ألف دولار.."بلدية وادي السلقا" تنفذ عدة مشاريع بالمنطقة‫أول معرض دولي حول تدخين السجائر الإلكترونية في دبي في مارس 2020تكريم الفريق الفلسطيني الفائز بجائزة التميز في الرعاية الصحية 2019حمد تؤكد على الترابط الإسلامي المسيحيتوقيع اتفاقيتي شراكة لتنفيذ البنية التحتية الداخلية والخارجية للاتصالات لمنطقة جنين الصناعيةاللجنة الشعبية للاجئين بمخيم الشاطئ تهنئ الجبهة العربية في ذكرى انطلاقتهالبنان: المسؤول التنظيمي لحركة أمل: حركتنا متجددة تواكب الحاضرأندرسن جلوبال تدخل إلى الكاميرون..مسجلةً بذلك حضورها في البلد الـ18 في أفريقيا
2019/10/16
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

ماذا تريد الحركات الثورية والأحزاب السياسية من مؤتمراتها؟!بقلم: رضوان عبد الله

تاريخ النشر : 2019-10-09
منارات.....ماذا تريد الحركات الثورية والاحزاب السياسية من مؤتمراتها.   ؟؟!!
بقلم رضوان عبد الله
    تعمل الحركات الثورية من اجل تحرير شعوبها واراضيها ومقدساتها من رجس الاحتلال،ان كان فرنسي كما حصل بالجزائر او لبنان او سوريا ،او بريطاني كما حصل في مصر او ايطالي كما حصل في ليبيا.. او امريكي كما حصل في فيتنام ، الى اخر سيمفونية الاحتلال والتحرير والصراع بين الامبريالي المحتل والشعب المقهور والثائر بمناضليه ضد من غزوه وحاولوا الاستقرار في وطنه واغتصاب كل ما يستطيعون من خيرات وموروثات ومقدسات وسرقة الكنوز والتاريخ ايضا،وعمليات التطهير العرقي والعنصري كما حصل في جنوب افريقيا التي عانت الامرين من الفصل العنصري ،الابرتهايد ، وفلسطين التي لا زالت محتلة وتعاني ما تعانيه من كافة اشكال الاضطهاد والتمييز والتعسف والجور ومصادرة الاراضي وسرقة كل ما تصل ايدي الصهاينة اليه .
    وتستمر المعركة الثورية ضد المحتل الغازي حتى تحقيق النصر وكنس المحتلين عن الديار كما حصل في العديد من الدول العربية وغير العربية بفضل قوى التحرر ومناصريها وداعميها.
   وخلال فترات الاحتلال ، وما بعده ايضا ، تعمل العديد من الحركات الثورية والقوى والتيارات الحزبية الى تنقلات فيما بين قادتها ومواقعهم العسكرية كانت او الحزبية ، وتكاد تلك الحركات الحزبية والسياسية ان تجدد بنيانها وهياكلها وخرائط عملها وتشذيب اغصانها وفروعها بعدة طرق اما تعيينا أو انتخابا او ربما بالقرعة او التسلط، وذلك من اجل ان تستمر بالنفس الثوري جيلا بعد جيل ولاستكمال عملها الثوري على المستوى المحدد لها .
   وخلال تلك المسيرة النضالية لكافة الحركات الثورية فان العشرات وربما المئات او الالاف من القادة والافراد يموتون او يسقطون جرحى ومعوقين او يستشهدون بمعارك وحروب بمواجهة العدو الغازي دفاعا عن الارض والعرض والمقدسات ، وبالمقابل فان الكثير ين من الانتهازيين والمتسلقين والمتملقين ايضا يتعملقون على الجذوع بعد ان كانوا قد لفظوا من الاغصان والفروع وسقطوا كسقوط اوراق الخريف ، وبالتالي فانه يتم استجلابهم ليصفقوا ويزمروا ل"الشخص" ، الذي لم يستطع ان يأتي بهم بالطريقة السوية فأوتي بهم بطريقة التهمرج الحزبي ، او حتى بطريقة التعرج الحزبي وليس بالتدرج السلمي(بتشديد اللام)....فليس كل ما تعمله تلك الحركات والتيارات والاحزاب ، وطنية كانت او قومية او اسلاموية ، على المستوى العربي او الاسلاموي ، هو صحيحا... بل فان غالبية ما يتم عمله من تعيينات او مؤتمرات  لن يأتي بالأحسن....بل هو نتيجة مؤامرات على مستوى ضيق فتصفر الصافرة ويأتي.... الجدي ليصبح.... حاكما ، وليس تيسا. ..
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف