الأخبار
اليونان تحذر من موجة هجرة جديدة إلى أوروبامعتقلو تنظيم الدولة لدى أكراد سوريا.. أعدادهم ومواقع احتجازهمالشرطة تشارك المواطنين في قطف ثمار الزيتونفيديو: رئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم يتقدم بشكوى ضد الرجوب.. لهذا السببفيديو: "التربية" تعيد أحد معلميها لعمله بعد ضربه للطَّلَبَة بالخليلظاهرة: عشرات الإسرائيليين في سجون أوروبية بسبب القات"كليفر تاب"تستكمل جولة تمويل السلسلة سي بقيمة(35 مليون دولار) لدفع النمو العالميلبنان: المهندس المعمار اللبناني طارق ابراهيم يفوز بجائزة عالمية في ايطاليابقيمة مليون وثلاثمائة وثمانون ألف دولار.."بلدية وادي السلقا" تنفذ عدة مشاريع بالمنطقة‫أول معرض دولي حول تدخين السجائر الإلكترونية في دبي في مارس 2020تكريم الفريق الفلسطيني الفائز بجائزة التميز في الرعاية الصحية 2019حمد تؤكد على الترابط الإسلامي المسيحيتوقيع اتفاقيتي شراكة لتنفيذ البنية التحتية الداخلية والخارجية للاتصالات لمنطقة جنين الصناعيةاللجنة الشعبية للاجئين بمخيم الشاطئ تهنئ الجبهة العربية في ذكرى انطلاقتهالبنان: المسؤول التنظيمي لحركة أمل: حركتنا متجددة تواكب الحاضر
2019/10/16
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

أنتم السبب بقلم:فاطمة المزروعي

تاريخ النشر : 2019-10-09
أنتم السبب بقلم:فاطمة المزروعي
أنتم السبب
فاطمة المزروعي
يتساءل البعض من الآباء والأمهات عن الأسباب التي جعلت طفلهم عدوانياً، وينسون النظر إلى البيئة التي يعيش فيها الطفل، حيث سرعان ما ستلاحظ سلوكيات من التنافر والتضاد وسوء التفاهم بين أفراد الأسرة الواحدة، بمعنى أن حياتهم محملة بالتوتر والغضب ورفع الصوت والخلافات التي تكبر ويتزايد الصراخ فيها.

الطفل يأتي لهذه الحياة وكأنه صفحة بيضاء نقيه صافية، لكننا نحن من يكتب في هذه الصفحة الكثير من السلبيات ونحن من نضع في هذه الصفحات الكثير من العلامات الضبابية القاتمة، نحن المسؤولون عن تزويد هذا الطفل إما بالقيم الجميلة الراقية أو الجنوح والانحراف، جميعها ممارسات تبدأ من الكبار وليست نابعة من عقل الطفل، فهو لا يملك قراراً ولا حتى طريقة للتفكير، لكنها مؤثرات من أقرب الناس، الطفل الذي تجده حنوناً ومتقبلاً للآخرين، ارجع إلى منزله وإلى عائلته ستجدها متكاتفه تعيش أجواء جميلة وهدوءاً وتفاهماً، الطفل الذي يتحدث مع أقرانه ويندمج بسهولة ستجد أن هذا سلوك أمه وأبيه في المنزل.

الذي أشير إليه أن الطفل بمثابة جهاز التقاط واستقبال، وظيفته الرئيسة في مرحلة الطفولة ومقتبل العمر التقاط الكلمات والسلوكيات والقرارات وطرق التعامل المتنوعة والمختلفة ثم إعادة إنتاجها سواء بسلبية أو بإيجابية، فهو في مرحلة عمرية مبكرة لا يفهم الفروق الجوهرية بين الصواب والخطأ، بين المبادئ القويمة وتلك الهدامة، بين الألفاظ الحسنة والأخرى القبيحة.

عندما يكذب الطفل أو يكون عدوانياً أو منزوياً ومتوتراً أو خائفاً ومتردداً أو غيرها من السلوكيات السلبية، علينا أن نعلم أنها ليست ذاتية أو كما يقال ليست وراثية من الآباء والأجداد، بل هي سلوكيات مكتسبة لا دخل للوراثه أو الجينات فيها، البعض عند مشاهدة طفل عنيد، يقولون: طلع على فلان، ويشيرون إما إلى شقيقه الكبير أو إلى عمه أو خاله أو نحوهم من الأقارب، والحقيقة، هو نتاج البيئة التي يعيشها ولا أكثر، وهي البيئة التي في العادة تكون من ضمن مسؤوليات الأب والأم.

إن أردنا تربية أطفال وهم في صحة نفسية ويستندون على مبادئ قويمة راقية، ما علينا إلا أن نكون المرآة الناصعة التي تعكس الصورة الحسنة لهم.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف