الأخبار
فتح شمال غزة: حملة الوقاية والإرشاد التي تنفذها مفوضية العمال تشمل مختلف المناطقالإغاثة الزراعية ترسل شاحنة خضار للمواطنين في "بدو" بمحافظة القدسالإغاثة الزراعية تنظم حملة تعقيم لبلدة فروش بيت دجن في الأغوارسفارة فلسطين بمصر تُصدر تنويهاً "مهماً" بشأن الطلبة الفلسطينيين بظل تفشي (كورونا)بذكرى يوم الأرض.. "التحرير الفلسطينية" تُجدد العهد بمواصلة النضال حتى دحر الاحتلالبلدية الخليل تُكثّف إجراءاتها الوقائية بعد إعلان إصابات بـ (كورونا) بالمدينة20 إصابة جديدة بفيروس (كورونا) المستجد في الكويتالجزائر تُعلن إحصائياتها الجديدة الخاصة بفيروس (كورونا)اشتية للمواطنين: نراهن على التزامكم بيوتكم وكل واحد فينا مسؤولالإعلان عن ثاني حالات الوفاة بفيروس (كورونا) في الأردنتَعرّف على الدول الخالية من وباء (كورونا) في العالمشاهد: طفلة من غزة تستجيب لرسالة رئيس الوزراء وتوجه رسالة لأقرانهاهولندا: عدد حالات الإصابة بفيروس (كورونا) يتخطى عشرة آلاففيروس (كورونا) يُواصل هُجومه الكبير وحصد آلاف الأرواح في إيطالياسلطات الاحتلال تجدد الاعتقال الإداري للأسيرة الصحفية بشرى الطويل
2020/3/29
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

أنتم السبب بقلم:فاطمة المزروعي

تاريخ النشر : 2019-10-09
أنتم السبب بقلم:فاطمة المزروعي
أنتم السبب
فاطمة المزروعي
يتساءل البعض من الآباء والأمهات عن الأسباب التي جعلت طفلهم عدوانياً، وينسون النظر إلى البيئة التي يعيش فيها الطفل، حيث سرعان ما ستلاحظ سلوكيات من التنافر والتضاد وسوء التفاهم بين أفراد الأسرة الواحدة، بمعنى أن حياتهم محملة بالتوتر والغضب ورفع الصوت والخلافات التي تكبر ويتزايد الصراخ فيها.

الطفل يأتي لهذه الحياة وكأنه صفحة بيضاء نقيه صافية، لكننا نحن من يكتب في هذه الصفحة الكثير من السلبيات ونحن من نضع في هذه الصفحات الكثير من العلامات الضبابية القاتمة، نحن المسؤولون عن تزويد هذا الطفل إما بالقيم الجميلة الراقية أو الجنوح والانحراف، جميعها ممارسات تبدأ من الكبار وليست نابعة من عقل الطفل، فهو لا يملك قراراً ولا حتى طريقة للتفكير، لكنها مؤثرات من أقرب الناس، الطفل الذي تجده حنوناً ومتقبلاً للآخرين، ارجع إلى منزله وإلى عائلته ستجدها متكاتفه تعيش أجواء جميلة وهدوءاً وتفاهماً، الطفل الذي يتحدث مع أقرانه ويندمج بسهولة ستجد أن هذا سلوك أمه وأبيه في المنزل.

الذي أشير إليه أن الطفل بمثابة جهاز التقاط واستقبال، وظيفته الرئيسة في مرحلة الطفولة ومقتبل العمر التقاط الكلمات والسلوكيات والقرارات وطرق التعامل المتنوعة والمختلفة ثم إعادة إنتاجها سواء بسلبية أو بإيجابية، فهو في مرحلة عمرية مبكرة لا يفهم الفروق الجوهرية بين الصواب والخطأ، بين المبادئ القويمة وتلك الهدامة، بين الألفاظ الحسنة والأخرى القبيحة.

عندما يكذب الطفل أو يكون عدوانياً أو منزوياً ومتوتراً أو خائفاً ومتردداً أو غيرها من السلوكيات السلبية، علينا أن نعلم أنها ليست ذاتية أو كما يقال ليست وراثية من الآباء والأجداد، بل هي سلوكيات مكتسبة لا دخل للوراثه أو الجينات فيها، البعض عند مشاهدة طفل عنيد، يقولون: طلع على فلان، ويشيرون إما إلى شقيقه الكبير أو إلى عمه أو خاله أو نحوهم من الأقارب، والحقيقة، هو نتاج البيئة التي يعيشها ولا أكثر، وهي البيئة التي في العادة تكون من ضمن مسؤوليات الأب والأم.

إن أردنا تربية أطفال وهم في صحة نفسية ويستندون على مبادئ قويمة راقية، ما علينا إلا أن نكون المرآة الناصعة التي تعكس الصورة الحسنة لهم.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف