الأخبار
"اللجنة الشعبية للاجئين"بمخيم جباليا تعقد لقاء برئيس مكتب (أونروا)عُمان تؤهل 1000 من العقول الشابة القادرة على صناعة مستقبل السلطنةانطلاق فعاليات النسخة الثانية من معرض أبوظبي الدولي للقوارب في "أدنيك"فيديو: المروحيات الأردنية تساهم في إخماد حرائق لبنانشقيق روحاني في السجن لإدانته بالفسادمسؤول روسي يكشف: "تحققنا من تحركات عسكرية" مع إيران استجابة لطلب إسرائيليغزة: توقيع عقود عمل لـ 400 خريج وخريجةفيديو: أول اشتباكات بين القوات التركية والسورية قرب منبجصور: مصر تعلن عن كشف أثري ضخم يضم 20 (تابوتا) ملونااليونان تحذر من موجة هجرة جديدة إلى أوروبامعتقلو تنظيم الدولة لدى أكراد سوريا.. أعدادهم ومواقع احتجازهمالشرطة تشارك المواطنين في قطف ثمار الزيتونفيديو: رئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم يشكو الرجوب بسبب "الكرم الشديد"فيديو: "التربية" تُعيد أحد معلميها لعمله بعد ضربه للطَّلَبَة بالخليلظاهرة: عشرات الإسرائيليين في سجون أوروبية بسبب القات
2019/10/16
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

ربما ترّهات!!بقلم: محمود حسونة

تاريخ النشر : 2019-10-09
ربما ترّهات!!بقلم: محمود حسونة
عندنا شجرة غرسها أبي، تطرح ليمونا وبرتقالا!! أسقيها كلما عطشت؛ فيرتوي أبي!!
سألت أبي عن هذا السحر!! فشرح لي بالتفصيل…غرست شجرة تشبه شجرة أبي، وحاولت معها مرات عديدة لتفعل مثل شجرة أبي، دون فائدة… يدا أبي مباركة!!
فكّرنا مرّة بقطعها؛ ليتسع بيتنا الصغير… جاءني أبي في المنام…
والله لو أنّ أحدا مسها ولو مسّا؛ لجرح قلبي… شجرة أبي مازالت ملتصقة بعتبة الدار… أرى فيها ملامح أبي… تعطرني كلّ صباح بعبق الليمون والبرتقال!! تعشش فيها جمامة بنيّة تشبه لون أبي، و طين بلادي البعيدة!!
**
رسمت مرةً سلما على جدار الفضاء … وصعدت عليه، وحين حاولت لمس سقف السماء؛ سقطُّ!! أنا على شرفتي، أحاول أن أبتلع ريقي الجاف!!
أمسح بكفي زجاج النافذة؛ لأتأمل بوضوح غيمات بيضاء معلقة… لماذا لم تسقط مثلي؟!
**
أنا وحدي بقاربي الصغير في منتصف البحر… السماء فوقي بحر أزرق… والبحر تحتي بحر!! أنا في نفق بين بحرين!! ولكنّي تائه!! قلبت مركبي لأجرّب العوم على بحر السماء!! غطس المركب وكدت أن أغرق في بحر السماء!!
**
كنت أظنّ وأنا صغير أن أبي أقوى رجل في العالم… وحين مات أبي وأنا صغير، عرفت أن هناك من قتله!! بقيت أبحث عن قاتل أبي وأتخيل ملامحه؛ لأرسمه على ورق… حين عرضت الورق على معلمة الرسم، سألتني: ما هذا؟!
أجبتها: هذا قاتل أبي!! هذا… شهقت المعلمة وأغلقت بكفها فمي!!
لماذا أغلقت فمي؟! كنت صغيرا!!
من حينها قررت أن أُخبر ابني الصغير- فيما بعد- أنني لست أقوى رجل في العالم، وأنّ هناك من هو أقوى من كل الرجال ومن كل شيء- إيمان مخلص-
بقلم: محمود حسونة (أبو فيصل)
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف