الأخبار
جريمة على الهواء.. مزارع يقتل صحفية و"يوتيوب" يرفض مسح الفيديو"Geely" تطرح سيارتها الجديدة رباعية الدفع بالأسواقعريقات يهنيء الجبهة الديمقراطية بذكرى انطلاقتها الـ51بعد غياب 16 عامًا.. عودة مسلسل Friends رسمياً في هذا التاريختعرف على أقوى هاتف ستطرحه Xiaomi لعشاق الألعابمصانع سيارات في الصين تتحول لإنتاج "الكمامات" لمواجهة "كورونا"إمام المسجد النبوي: لجوء الزوجة إلى الخُلع من أجل الحرية من كبائر الذنوبصور: خطوبة شقيقة كارمن سليمانأبوليلى: علينا الانتقال من المقاومة الشعبية للانتفاضة وتطبيق قرارات الوطني والمركزيحالة وفاة ثانية بـ (كورونا) في إيطاليا و"الصحة العالمية" قلقةصندوق التكافل الخيري يُقر ترميم 14 منزلاً لأُسر فقيرة بسلفيتالاحتلال يُصدر قراراً بمنع البناء في مناطق مصنفة (B) بالضفةالاحتفال بتكريم كوكبة من طلبة كلية الطب بالجامعة الاسلامية من حفظة القرآنتهريب "حيوانات كورونا" مستمر في الصين رغم الحظرمنهن ميغان ماركل.. نجمات لم يخجلن من ارتداء ملابس رخيصة الثمن
2020/2/22
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

ربما ترّهات!!بقلم: محمود حسونة

تاريخ النشر : 2019-10-09
ربما ترّهات!!بقلم: محمود حسونة
عندنا شجرة غرسها أبي، تطرح ليمونا وبرتقالا!! أسقيها كلما عطشت؛ فيرتوي أبي!!
سألت أبي عن هذا السحر!! فشرح لي بالتفصيل…غرست شجرة تشبه شجرة أبي، وحاولت معها مرات عديدة لتفعل مثل شجرة أبي، دون فائدة… يدا أبي مباركة!!
فكّرنا مرّة بقطعها؛ ليتسع بيتنا الصغير… جاءني أبي في المنام…
والله لو أنّ أحدا مسها ولو مسّا؛ لجرح قلبي… شجرة أبي مازالت ملتصقة بعتبة الدار… أرى فيها ملامح أبي… تعطرني كلّ صباح بعبق الليمون والبرتقال!! تعشش فيها جمامة بنيّة تشبه لون أبي، و طين بلادي البعيدة!!
**
رسمت مرةً سلما على جدار الفضاء … وصعدت عليه، وحين حاولت لمس سقف السماء؛ سقطُّ!! أنا على شرفتي، أحاول أن أبتلع ريقي الجاف!!
أمسح بكفي زجاج النافذة؛ لأتأمل بوضوح غيمات بيضاء معلقة… لماذا لم تسقط مثلي؟!
**
أنا وحدي بقاربي الصغير في منتصف البحر… السماء فوقي بحر أزرق… والبحر تحتي بحر!! أنا في نفق بين بحرين!! ولكنّي تائه!! قلبت مركبي لأجرّب العوم على بحر السماء!! غطس المركب وكدت أن أغرق في بحر السماء!!
**
كنت أظنّ وأنا صغير أن أبي أقوى رجل في العالم… وحين مات أبي وأنا صغير، عرفت أن هناك من قتله!! بقيت أبحث عن قاتل أبي وأتخيل ملامحه؛ لأرسمه على ورق… حين عرضت الورق على معلمة الرسم، سألتني: ما هذا؟!
أجبتها: هذا قاتل أبي!! هذا… شهقت المعلمة وأغلقت بكفها فمي!!
لماذا أغلقت فمي؟! كنت صغيرا!!
من حينها قررت أن أُخبر ابني الصغير- فيما بعد- أنني لست أقوى رجل في العالم، وأنّ هناك من هو أقوى من كل الرجال ومن كل شيء- إيمان مخلص-
بقلم: محمود حسونة (أبو فيصل)
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف