الأخبار
مصر: مصر تستصيف الكأس الاقليمى الاول للفلوربولالاتحاد العام للمعلمين الفلسطينيين يحتفي بالمعلمين الجددبعد انتهاء الجولة العسكرية.. عودة الروتين لمستوطنات غلاف غزة واستئناف الدراسة الأحدجمعية العنقاء للتنمية المجتمعية تعرض أفلاما من إنتاج شاشاتمنظمة اسرائيلية: ارتفاع حاد في هدم المنازل بالقدس المحتلة خلال 2019اشتية: الفصائل موافقة على انجاح الانتخابات ونطالب الاتحاد الأوروبي بالتدخل لإنجاحها بالقدس"دافزا" تشارك في فعاليات معرض دبي للطيران 2019واشنطن تحذر القاهرة من شراء المقاتلة الروسية (سو-35)عريقات يدعو لرفع الحصانة عن الاحتلال ومحاسبته كخطوة نحو تجسيد الاستقلالشاهد: سعودي يدعو لاسرائيل ونتنياهو بالنصر على غزةهذا ما قاله الرئيس التونسي عن غزة والعدوان الاسرائيلي عليهابلدية بيتونيا وفعاليات المدينة تنظم يوما تطوعيا لتنظيف الشوارعالهباش: مقاومة الاحتلال حق مشروع والسلام يتحقق بتحرير دولة فلسطينهل يستطيع غانتس تشكيل الحكومة الإسرائيلية خلال ستة أيام؟حنا: نقف الى جانب اهلنا في العيسوية
2019/11/15
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

كتاب "جيش الإنقاذ وظلم ذوي القربى!" جديد سعيد نفّاع الدراسيّ

كتاب "جيش الإنقاذ وظلم ذوي القربى!" جديد سعيد نفّاع الدراسيّ
تاريخ النشر : 2019-10-08
جيش الإنقاذ وظلم ذوي القربى! جديد سعيد نفّاع الدراسيّ.

صدر هذا الأسبوع كتاب سعيد نفّاع الدراسيّ: "جيش الإنقاذ وظلم ذوي القربى!"، عن دار ناشرون – مكتبة كل شيء حيفا. الكتاب من الحجم المتوسط و-208 صفحات، وهو المؤلّف ال-16 للكاتب.

وقد كتب مقدّمته الناقد البروفيسور إبراهيم طه، وممّا جاء فيها:

" سعيد نقّاع - آخر الباحثين عن الوعي الضائع... قرأت الكتاب مرّة ونصف. كانت المرّة الأولى بطيئة متهادية ومركّبة، قراءة جاهل يسعى إلى المعرفة، وقراءة عارف يريد أن يعلم أي يتحقّق من المعرفة بالعلم. وكانت نصف المرّة قراءة من أراد لقلبه أن يطمئنّ فانتقى من الكتاب بعضه.

هي مرافعة من مبدئها حتى منتهاها. مرافعة طويلة ومتأنّية، ماضية وحادّة، صدامية دموية. تشنّ حربًا على وهم النقل "المحايد". وهمٌ يتبخّر في عنوان الكتاب مباشرة بقوّة الشكوى التي بثّها طرفة بن العبد قبل قرون. فحين يخاطبنا العنوان بلغة مسحوبة من قاموس الظلم، ظلم ذوي القربى على وجه الخصوص، يدرك القارئ أنّ النقاش في سياق الكتاب لن يكون عذريًا رخوًا. رغم ذلك، لم يُكتب للمناكدة، النكد والنكد المضادّ، لأنه قبلا وبعدًا يمقت التمسّح بالنظريات الفوقية. فالكتاب مكتوب بحسّ الباحث الفطري عن الحقيقة. لا تشغله المناكفات ولا يبتغي منه أجرًا ولا شهرة ولا يسعى إلى درجة أكاديمية أو مرتبة مجتمعية. وإذا كان منزّهًا عن الأجر متحللا من أسباب المنفعة الذاتية أكان يفزع من "الباحثين الكبار" ويخشى نِقمتهم؟!"

يُطلب الكتاب من مكتبة كلّ شيء حيفا. 
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف