الأخبار
فيروس (كورونا).. ارتفاع حصيلة الوفيات الى 2000 شخصارتفاع على أسعار صرف العملات مقابل الشيكللبنان: جوزف عطية يفتتح مسابقة "AAA MADRASATI" في بعقلينلبنان: جوزف عطية يفتتح مسابقة "AAA MADRASATI" في بعقلين"تاكسي دبي" توقع مذكرة مع "أميركية الشارقة" في مجال التعاون الأكاديمي والبحثيفلسطينيو 48: "كفر برعم - تعيش فينا".. دراسة توثيقية في أمسية ثقافية في حيفااللجنة الشعبية للاجئين بـ "الشاطئ" تكرم الطلبة المتفوقين على مستوى محافظة غزةترامب: أنقرة وواشنطن تعملان معاً بخصوص حل المشاكل في إدلبوفد أهلي وشعبي يكرم قائد منطقة الخليل العميد سعيد النجار"الوفاق" الليبية تشكك بجدوى خطة مقترحة للاتحاد الأوروبي لحظر تدفق السلاحلقاء تضامني رفضاً لـ (صفقة القرن) في صوربمشاركة مشعل.. وفد من حماس يلتقي نائب وزير الخارجية الروسي في الدوحةشاهد: إصابات بمواجهات بين قوات الأمن ومواطنين بقباطية ومحافظ جنين يكشف التفاصيلرئيس الوزراء التونسي المكلف يعرض تعديلاً في حكومته على "النهضة"الطقس: أجواء غير مستقرة الأربعاء ومنخفض الجمعة والسبت
2020/2/19
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

كتاب "جيش الإنقاذ وظلم ذوي القربى!" جديد سعيد نفّاع الدراسيّ

كتاب "جيش الإنقاذ وظلم ذوي القربى!" جديد سعيد نفّاع الدراسيّ
تاريخ النشر : 2019-10-08
جيش الإنقاذ وظلم ذوي القربى! جديد سعيد نفّاع الدراسيّ.

صدر هذا الأسبوع كتاب سعيد نفّاع الدراسيّ: "جيش الإنقاذ وظلم ذوي القربى!"، عن دار ناشرون – مكتبة كل شيء حيفا. الكتاب من الحجم المتوسط و-208 صفحات، وهو المؤلّف ال-16 للكاتب.

وقد كتب مقدّمته الناقد البروفيسور إبراهيم طه، وممّا جاء فيها:

" سعيد نقّاع - آخر الباحثين عن الوعي الضائع... قرأت الكتاب مرّة ونصف. كانت المرّة الأولى بطيئة متهادية ومركّبة، قراءة جاهل يسعى إلى المعرفة، وقراءة عارف يريد أن يعلم أي يتحقّق من المعرفة بالعلم. وكانت نصف المرّة قراءة من أراد لقلبه أن يطمئنّ فانتقى من الكتاب بعضه.

هي مرافعة من مبدئها حتى منتهاها. مرافعة طويلة ومتأنّية، ماضية وحادّة، صدامية دموية. تشنّ حربًا على وهم النقل "المحايد". وهمٌ يتبخّر في عنوان الكتاب مباشرة بقوّة الشكوى التي بثّها طرفة بن العبد قبل قرون. فحين يخاطبنا العنوان بلغة مسحوبة من قاموس الظلم، ظلم ذوي القربى على وجه الخصوص، يدرك القارئ أنّ النقاش في سياق الكتاب لن يكون عذريًا رخوًا. رغم ذلك، لم يُكتب للمناكدة، النكد والنكد المضادّ، لأنه قبلا وبعدًا يمقت التمسّح بالنظريات الفوقية. فالكتاب مكتوب بحسّ الباحث الفطري عن الحقيقة. لا تشغله المناكفات ولا يبتغي منه أجرًا ولا شهرة ولا يسعى إلى درجة أكاديمية أو مرتبة مجتمعية. وإذا كان منزّهًا عن الأجر متحللا من أسباب المنفعة الذاتية أكان يفزع من "الباحثين الكبار" ويخشى نِقمتهم؟!"

يُطلب الكتاب من مكتبة كلّ شيء حيفا. 
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف