الأخبار
العراق: وزير العمل يتفقَّد دائرة التأهيل بهيئة رعاية ذوي الإعاقةالإعلام الإسرائيلي: إطلاق صاروخين من شرق القطاع سقطا في "غلاف غزة"النائب العام والشرطة بغزة يوجهان تحذيراً بشأن إطلاق النار أثناء إعلان نتائج التوجيهيشاهد: تفاصيل مؤلمة لوفاة طفل حُرق حياً على يد مسلح مجهول وسط القطاعالاحتلال يصيب شاباً في الخليل ويمنع تنقل سكان شارع الشهداءيوم شعبي بريطاني رفضاً لخطة الضم ونصرة لفلسطينحماس تثمن موقف قادة دول أمريكا اللاتينية المطالب بمعاقبة الاحتلالارتفاع لافت بمعدل إصابات فيروس (كورونا) اليومي في الأردنقوات الاحتلال تعتقل مواطنا وتستولي على جرافته شمال أريحاإيران تسجل أعلى عدد يومي للوفيات بفيروس (كورونا)بسبب "التحديات الأمنية".. نتنياهو يصدر قراراً بشأن رئيس الموسادافتتاح وحدة تحلية مياه بالطاقة الشمسية بالنصيراتالسعودية تسجل أعلى حصيلة يومية في عدد وفيات فيروس (كورونا)اللجنة الاستشارية تجتمع افتراضياً وتبدي الدعم لـ (أونروا)
2020/7/5
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

غادر السرج ظهر الحصانْ بقلم:هادي زاهر

تاريخ النشر : 2019-10-08
غادر السرج ظهر الحصانْ بقلم:هادي زاهر
غادر السرج ظهر الحصانْ

هادي زاهر

أولئك هم المساكين الطيبون

الأنقياء

أول من اختار الله

وآخر من اختارْ

قيل: أنهم من سلالة الأنبياء

الهابطين بمظلات السلام من السماء

هم إذن شعب الله المختارْ

لهم في كل عرسٍ قِرص

من نورٍ ونارْ

ولهم في السماوات العلا فضاء

يسكب روح النور

في ذؤابات الأشجارْ

تضيء الغصونَ

تتبرعم ويخرج النوّارْ

فتمتلئ سِلال الجياع من الأغيارْ

بما لذٌ وطاب من الفواكه والثمار ْ

إيها الجياع العراة

ألا تشكرون السادة النجباء

ألا تقيمون لهم الصلاة

لمن قدموا لكم ما لذّ وطابْ

وأقاموا لكم الخيام في الجوارْ

وفجّروا لكم الماء

من صخور السرابْ

أولئك الذين قلبوا المعادلة

ولكي يتأكدوا..

أن لون الورد الجوري احمرْ

برقة لقد أنهوا المجادلة

بعد أن ذبحوا الطفولة قالوا:

إن لون الورد مُزوٌر

وأن الحق هو ما سالْ

فوق التراب وعلى الرمالْ!

ومحبّة في الوصل إليكم

وحرصاً وخوفاً عليكم

أقاموا حواليكم

جداراً وخلف الجدارِ جدارْ

وخافوا عليكم من عيون النهارْ

أن تلمحكم وتراكم في البيوتْ

خافوا عليكم من حسد الحاسدين

قرأوا عليكم تعاويذ الكهنوتْ

لتبقوا آمنين مطمئنين

ويحفظكم قلب الظلامْ

في ليل هذه الخِيامْ

والعالم الأبكم الصموتْ

يرددُ في السماوات العلا: آمينْ

——————

نحن العالم الحرّٰ.. قلوبنا معكم

من أول النبضِ لآخر النبضْ

وعلينا أن نضحي من أجلكم ولكم

ونمنحكم مكاناً على هذه الأرضْ

فلا بأس إن كان المكانْ

للأغيار من سلالة كنعانْ

لقد تعذبتم بما فيه الكفاية

فأصبح الوقوف معكم

هدفاً نبيلاً وغاية

يكفي ما فعلوه بكم

أتباع ذلك المجنونْ

من سحقٍ ومحقٍ.. كما تدَّعونْ

ولكنْ.. هل من العدالة

أن تستدّوا منٌا تلك الديونْ

ونحن ما كان لنا ناقة ولا جملْ

ولا رغبة في هذا الجدلْ

ميزانكم أوضح ما يكون اختلاله

فيه كل المظلمات..

حتّى وإن اعتدلْ

وقائدكم لن يكون بطلْ

إلّا أذا أشهر السيف ْ

ودوّن في سجل احتلاله

كم من الأغيار قتلْ

وهل حقاً هو ذا خير العملْ

متى ينتهي يا سادتي هذا الزيفْ

وهل تدرون متى وكيفْ

تفيقون من هذا الخَبلْ!

لماذا تصرّون على تبادل الأدوارْ

ما الجدوى أن نكون الضحية

مثلما كنتم ذات يومْ

حشرتونا بين الجدار والجدارْ

وليس أمامنا في هذا الحصارْ

سوى أن نخاطبكم

كما خاطبتم جلادكم !!

جلادكم كان قاتلْ

وأنتم الضحّية

ونحن الآن في المقابلْ

ضحيّةُ الضحية!

————

اكتمل الآن الوضوحْ

ومهما تستّر عليكم العالمْ

سيظل المشهد الدامي مفضوحْ

الحقُّ قتيلٌ والجسدُ غادرته الروحْ

ومع ذلك الجبروتُ زائلْ

وبرج ايفل الآن مائلْ

ومهما ترنّخت الأرضُ من الدم

المسفوح

سيعود الطفل إلى بيته

من كل طرقات المدرسة

وسيعلو في الحارات صوته

والحق.. عدالة الله سوف تحرسه

أرى أن البرج ْ

تواتر في الميلانْ

وأن السرجْ

غادر ظهر الحصانْ

ولم يعد للغزاة مكانْ
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف