الأخبار
ديمة بياعة تكشف عمرها الحقيقي والمرض المزمن الذي أصاب ابنها الأكبركندة علوش توضح حقيقة إنجابها من زوجها الأولتفاصيل اجتماع الرئيس عباس بنظيره المصري على هامش منتدى الشبابنتنياهو يوجه رسالة شديدة اللهجة إلى لبنانالدفاع المدني يخطر 21 منشأة ويمنح 28 تصريح خلال 152 جولة تفتيشالسفير عبد الهادي يستقبل نائبة مبعوث الأمم المتحدة إلى سورياملتقى الاستثمار السنوي 2020 ينطلق بفعاليات وبرامج جديدة مارس المقبلالاحتلال يستولي على جرافة في طوباسمصر: ألفيش البرازيلي يزور القاهرة للمرة الثانية بدعوة رئيس مجموعة "برايم"المجلس الوطني الفلسطيني يشارك في اجتماعات الجمعية البرلمانية الاسيويةالمجلس التشريعي يناقش مع ديوان الفتوى والتشريع الأولويات التشريعية لسنة 2020رأفت يدين التدخل الأمريكي بشؤون الصين الداخلية ويعتبره انتهاكا لحقوق الانسانطريقة عمل سمك ثعابينانتخابات نادي الطالبية الرياضي تبدأ غدا.. ومنافسة شرسة بين المرشحينطريقة عمل كنافة بالتمر
2019/12/15
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

قيصر على المواطن! - ميسون كحيل

تاريخ النشر : 2019-10-08
قيصر على المواطن! - ميسون كحيل
قيصر على المواطن!

في حقيقة الأمر لقد وصلت الأوضاع الفلسطينية إلى حد غير مرضي، وليس من هو سعيد بما وصلنا إليه سوى فئتين واضحتي المعالم؛ فئة أعداء الحلم والحق الفلسطيني، وفئة تفضيل المصلحتين الشخصية والحزبية على حساب الوطن. وبما أن هذا ليس هو موضوعي أختصر القول في هذا الشأن؛ لأقول أن النفق المظلم الذي نحن في داخله الآن لن نخرج منه إلا بإجراء الانتخابات مهما كلف الأمر وإلا فهناك انفصال قادم في الطريق، ومن يقف أمام إجراء هذه الانتخابات أو يضع العراقيل في سبيل عدم إجراءها فإنه والله ينفذ الأجندة الصهيونية! وأقف عند هذا.

ولأنني صوت المواطن كما أصنف نفسي وبتجرد كامل من الانحياز، وبسبب ما وصل إليه حال الموظف في الوطن من تعاظم ديونه واقتناص البنوك له؛ بحيث لم يعد يفهم وضعه المالي داخل البنوك أو خارجها فلم يعد هناك مفر من إعادة ما تم خصمه من راتبه دفعة واحدة بعد موافقة السلطة الفلسطينية على استلام الجزء الأكبر من أموال المقاصة، ودون اللجوء إلى إعطاء المواطن حقه في راتبه على شكل أقساط شهرية قد لا يستطيع من خلالها ترميم وضعه المالي الذي وقع فيه. 

إن المطلوب الآن من الحكومة الفلسطينية العودة إلى نقطة الصفر؛ تحديداً في الوضع المالي للموظفين من خلال صرف كافة المبالغ المستقطعة وعدم اللجوء إلى فكرة نيل الأرباح على حساب الموظف الغلبان والمواطن الحيران، وطالما قررت الحكومة أو السلطة استلام الأموال عليها أن تعيد الأمانة إلى أصحابها دون تلكؤ وعرض مبررات واهية بعيدة عن الواقع وأعطوا ما لقيصر لقيصر وما لله لله دون أن تكون الحكومة قيصرعلى المواطن!

كاتم الصوت: فئة تريدها انتخامات..وفئة تريدها انفصالات!

كلام في سرك: في الدول المتقدمة يعوض المواطن، والمواطن لدينا لا يريد غير حقه دون تجزئة.
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف