الأخبار
بومبيو: سنفعل كل ما بوسعنا لضمان تمديد حظر الأسلحة على إيرانالصحة المغربية تجري "الاختبارات السريعة" بعد ارتفاع الاصابات بـ(كورونا)المنظمة الجزائرية للشباب: الاتفاق الإماراتي طعنة لنضال الشعب الفلسطينيروسيا تعقب على تعليق خطط الضم الإسرائيلية بموجب الاتفاق مع الإماراتنزال: حلي بالامارات مد يد العون لشعبنا بدلا من التحالف مع الاحتلالالنيابة العامة المصرية توضح ملابسات وفاة العريان700 جندي فرنسي يتجهون إلى لبنان لتقديم المساعداتالعراق: انفجار يستهدف رتلا يقدم دعما لوجستيا للتحالف الدوليصحيفة: وفد إسرائيلي سيتوجه إلى الإمارات الأسبوع المقبلحسن يوسف: التطبيع الإسرائيلي الإماراتي مكافأة للاحتلال على جرائمهشاهد: تضرر معدات زراعية بغلاف غزة بسبب البالونات الحارقةالقوى السياسية الكويتية: التطبيع خيانة وليس وجهة نظر وجريمة بحق فلسطينمحافظ قلقيلية: تسجيل أربع إصابات جديدة بفيروس (كورونا) من المخالطينالداعية وسيم يوسف يثير الجدل بتغريدات داعمه لإتفاق السلام الإماراتي الإسرائيليحقيقة إنفصال الفنان محمد رشاد عن زوجته المذيعة مى حلمى
2020/8/14
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

قيصر على المواطن! - ميسون كحيل

تاريخ النشر : 2019-10-08
قيصر على المواطن! - ميسون كحيل
قيصر على المواطن!

في حقيقة الأمر لقد وصلت الأوضاع الفلسطينية إلى حد غير مرضي، وليس من هو سعيد بما وصلنا إليه سوى فئتين واضحتي المعالم؛ فئة أعداء الحلم والحق الفلسطيني، وفئة تفضيل المصلحتين الشخصية والحزبية على حساب الوطن. وبما أن هذا ليس هو موضوعي أختصر القول في هذا الشأن؛ لأقول أن النفق المظلم الذي نحن في داخله الآن لن نخرج منه إلا بإجراء الانتخابات مهما كلف الأمر وإلا فهناك انفصال قادم في الطريق، ومن يقف أمام إجراء هذه الانتخابات أو يضع العراقيل في سبيل عدم إجراءها فإنه والله ينفذ الأجندة الصهيونية! وأقف عند هذا.

ولأنني صوت المواطن كما أصنف نفسي وبتجرد كامل من الانحياز، وبسبب ما وصل إليه حال الموظف في الوطن من تعاظم ديونه واقتناص البنوك له؛ بحيث لم يعد يفهم وضعه المالي داخل البنوك أو خارجها فلم يعد هناك مفر من إعادة ما تم خصمه من راتبه دفعة واحدة بعد موافقة السلطة الفلسطينية على استلام الجزء الأكبر من أموال المقاصة، ودون اللجوء إلى إعطاء المواطن حقه في راتبه على شكل أقساط شهرية قد لا يستطيع من خلالها ترميم وضعه المالي الذي وقع فيه. 

إن المطلوب الآن من الحكومة الفلسطينية العودة إلى نقطة الصفر؛ تحديداً في الوضع المالي للموظفين من خلال صرف كافة المبالغ المستقطعة وعدم اللجوء إلى فكرة نيل الأرباح على حساب الموظف الغلبان والمواطن الحيران، وطالما قررت الحكومة أو السلطة استلام الأموال عليها أن تعيد الأمانة إلى أصحابها دون تلكؤ وعرض مبررات واهية بعيدة عن الواقع وأعطوا ما لقيصر لقيصر وما لله لله دون أن تكون الحكومة قيصرعلى المواطن!

كاتم الصوت: فئة تريدها انتخامات..وفئة تريدها انفصالات!

كلام في سرك: في الدول المتقدمة يعوض المواطن، والمواطن لدينا لا يريد غير حقه دون تجزئة.
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف