الأخبار
أكوافينا تحارب النفايات البلاستيكية ببطولة الفورمولا إي لتعزيز جهود إعادة التدوير بالسعوديةانطلاق مهرجان الرواد بتكريم ميلود الحبشي وسعاد الوزانيرياض منصور يثمن الدعم الدولي للقضية الفلسطينية في جلسة مجلس الأمنصندوق الإقراض يعلن عن آليات جديدة للتحصيل من المقترضين العاملين بالقطاع الخاصلأول مرة في دولة عربية.. "التربية الجنسية" في المدارس"وجبة الإفطار وأهميتها" ندوة تثقيفية نظمها مكتب حماية المستهلك بخانيونسمصر: أستاذ مساعد بجامعة أسيوط يفوز بجائزة أفضل بحث منشور في العالمفيراري تطلق أيقونتها Roma الجديدةمصر: رئيس جامعة أسيوط يتفقد الدورات التدريبية للعاملين بالمكتبة المركزيةالسفير العكلوك: المالكي سيضع الدول العربية أمام مسؤولياتها التاريخية بإجتماع طارئمصر: محافظة الإسماعيلية تكرم طالب كلية الهندسة الحائز على جائزة أقوى ناشئي العالمحماس: سياسة الاعتقال الإداري بحق أبناء شعبنا ورموزه جريمة حربمصر: ريكسوس شرم الشيخ وجهة الإقامة الأمثل للإجازات العائلية"تنمية المجتمع" تدشّن غرفة العبادة متعددة الأديان لغير المسلمين بـ"كليفلاند كلينيك أبوظبي"لماذا يصعب على الطائرة الهبوط فوق الماء؟
2019/11/21
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

في النهاية بقلم: كرم الشبطي

تاريخ النشر : 2019-10-08
في النهاية بقلم: كرم الشبطي
في النهاية
ساعتزل الفيس
لن اعزل نفسي
عن القراءة.!
ولا الكتابة كما كنت طفلا

اذا هذا حال المثقفين
او بالاحرى هم المدعين
كيف نلوم الغير منهم
الكل يبحث عن مهرجين

كل الكلاب الضالة
حذرتني من غدر الانسان
سألت احدهم أين موطنكم
توحد الرد بهم.!واكتفيت
لا أظن ان للكمات معنى. ويعود السؤال من ينهش الأوطان.؟

لا تبكيني يا عراق
كفاني مشهد بغداد
سكن ذاكرة لا يرحل
وبعدها الكل ترحم
والامة لا تفقه حقا

رأيتهم يهربون كما الاغنام
مجرد ان رفعت العصا اختفوا
ليتهم يعودون يوما كما كانوا
احرار المولد بكل صراخ وبكاء
لكنهم كبروا اصبحوا اشباه رجال

اتمرد علي كل شيء
واسقط في بحر عين
تلك النظرة لا ترحم
تعيدني لبركان شوق
لهيب الارض اشد كرم

انتقدوا في سياق الادب
نشر الفضائح يحمل عيب
لا يمثل وانت تدعي غضب
كن الحر يا نبض القلب
كي توجه بوصلة حق شعب

عشت الحياة وانا اتنفس عشقا
لا اعلم كيف تحملت هذا صدقا
ومن كلماتي اعزف ضياع عمرا
يسأل عن حبيبتي وابقى لها صامتا
صرخاتي لا تخرج من ضجيج وطنا

بقلم كرم الشبطي
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف