الأخبار
هنية للنخالة: حماس ستظل الحاضنة والرافعة والداعمة لكل فصائل المقاومة بكل الظروفاشتية: لا نقبل المساواة بين القائم بالاحتلال والواقع تحت الاحتلالصحيفة إسرائيلية تكشف سبب توقيت اغتيال القيادي أبو العطاالأرجنتين يفوز على البرازيل .. في السوبر كلاسيكو بالرياضعشراوي: تجديد ولاية "أونروا" انتصار للعدالة والقانون الدولياللجنة الشعبية بالنصيرات ترحب بالتصويت لصالح تجديد تفويض الأنروا بالأمم المتحدةمحامي ترامب يلوح بـ "تأمينات جيدة" تحميه من خيانتهإيرانيون يحتجون على ارتفاع أسعار البنزيناشتية: اسرائيل تخلق واقعا متدهورا في فلسطينخامنئي: إيران لا تدعو للقضاء على الشعب اليهوديتوقيف مسافر فرنسي في مطار القاهرة لنقله أدوية محظورةكوريا الشمالية عن مرشح للرئاسة الأمريكية: "كلب مسعور ويجب ضربه حتى الموت"عريقات يضع الرئيس السيراليوني مادابيو في آخر تطورات القضية الفلسطينيةمصر: البدء بتأهيل طلاب قسم الإجتماع بجامعة حلوان للمشاركة المجتمعيةمسرح عناد الفلسطيني يحصد 4 جوائز في مهرجان مسرح الطفل العربي بالأردن
2019/11/16
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

مضطربٌ بلا دفئكِ بقلم:عطا الله شاهين

تاريخ النشر : 2019-10-07
مضطربٌ بلا دفئكِ بقلم:عطا الله شاهين
مضطربٌ بلا دفئكِ
عطا الله شاهين
ونسيتُ بغتة أنني كرهتك ذات دهرٍ
وأهدأ وأنا أبهت من أفق رمادي
كوكب اجتوائي
وبكل تأكيد ادلهمّت عتمته
وهاج بردُه
وأعتم فضاء أزرقا خافتا
وأهدأ أن أتيقّن أن كرهي الأهبل لكِ
لم يعد سوى تهور مجنون اقتحم عقلي
ونسيتُ بغتة أنك دفّئتني من برد الشتاء
في ليالٍ باردة
الكره رهبة
وأنا لم أكن عاجزا لأثيت لكِ حبي
لكن كرهي لك أتى من غيرتي عليكِ
وأنتِ امتنعتِ عن الرد على مكالاماتي
فكل ليلة أنسى أنني كرهتكِ منذ دهرٍ
أحاول النوم على فراشي لكنني لا أستطيع
نسيان دفئكِ..
هدوئي مضربٍ بلا عناقكِ
فلا تفكري البتة أنني كرهتكِ ذات دهرٍ ولى..
أنتظر مكالمة منكِ لنفتح صفحة جديدة
لأرى أفقا لامعا بحب جديد
لامرأة لم أكرهها
إنما أخطأت في حساباتي..
أنا مثل كوكب احتاج دفئا منكِ ونوراً
كي أهدأ من اضطرابي..
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف