الأخبار
غزة: توقيع عقود عمل لـ 400 خريج وخريجةفيديو: اشتداد الاشتباكات في رأس العين بين القوات التركية والأكرادصور: مصر تعلن عن كشف أثري ضخم يضم 20 (تابوتا) ملونااليونان تحذر من موجة هجرة جديدة إلى أوروبامعتقلو تنظيم الدولة لدى أكراد سوريا.. أعدادهم ومواقع احتجازهمالشرطة تشارك المواطنين في قطف ثمار الزيتونفيديو: رئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم يتقدم بشكوى ضد الرجوب.. لهذا السببفيديو: "التربية" تعيد أحد معلميها لعمله بعد ضربه للطَّلَبَة بالخليلظاهرة: عشرات الإسرائيليين في سجون أوروبية بسبب القات"كليفر تاب"تستكمل جولة تمويل السلسلة سي بقيمة(35 مليون دولار) لدفع النمو العالميلبنان: المهندس المعمار اللبناني طارق ابراهيم يفوز بجائزة عالمية في ايطاليابقيمة مليون وثلاثمائة وثمانون ألف دولار.."بلدية وادي السلقا" تنفذ عدة مشاريع بالمنطقة‫أول معرض دولي حول تدخين السجائر الإلكترونية في دبي في مارس 2020تكريم الفريق الفلسطيني الفائز بجائزة التميز في الرعاية الصحية 2019حمد تؤكد على الترابط الإسلامي المسيحي
2019/10/16
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

الطريق إلى سدات (03) بقلم:شقيف الشقفاوي

تاريخ النشر : 2019-10-06
الحلقة 03
من روايتي ( الطريق إلى سدات )

أحس لمبارك بوخز الجواب ، فتدحرجت حبات الدمع على وجنتيه ، وفاضت ملامحه بالوجع ، فلم يكن ينتظر من بن عميرش أن ينهره بهذا السؤال ، و على قدر تلك الأحقاد التي غزت قلوب العائدين من المغارات لاستيطان القرية الهادئة الجميلة ، كانت كلماته طلقة صامتة في قلبه ، نخرت صدره و تشعبت في أوجاعه ، و سدت له منافذ الفسحة التي كان يحلم بها ،
كانت الشقفة قطعة من هذا الذل بعدما غزاها الاستقلال المنقوص و الحرية الشكلية التي أفسحت الريادة للخونة و أبناء القياد لتسييرها و التحكم في رقاب أهلها ، تذكر بساتين المخمرة التي أصبحت تسمي الآن شارع فازة ، تذكر مدام جورج حين كانت تفتح المخمرة صباحا بهيئتها الإفرنجية و لباسها المميز ، تقف في الداخل ترحب بالقادمين وتوزع الابتسامات على الزبائن بلا تمييز ، تلك الصورة لازالت راسخة في أذهان رواد المخمرة ، تذكرها لما كانت تستدعيه إلى بيتها حين كان يغفل في الاستراحة ، فتأسر رغبته في الاشتهاء ، و تغرق فحيحه في الهمس
قال بنبرة الواثق :
إن لم تدخل مدام جورج الجنة فمن سيدخلها إذن ، لقد تركت الشقفة تحفة في النماء ، لكن بعد إعلان وقف إطلاق النار ، زحف اولاد علال و الزكاروة و البريرية و اولاد الطالب و بني معمر و حولوها إلى خراب ، حتى الأشجار الجميلة قطعوها و غرسوا بذلها الهندي و القصب ، و هدموا الكاتدرائية
الجميلة بهندستها المتميزة
ولما تلفت بن عميرش إليه وجده تائها في الفراغ غارقا في التردد بائسا في الانحناء ، و أثر الدمع بادية على وجهه ، فمنذ الاستقلال و حكايات لمبارك موغلة في الندم و التحسر على أيامه التي قضاها في بساتين الرومية

.../...

يتبع

شقيف الشقفاوي
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف