الأخبار
بـ "اندماج الشعبين".. ضاحي خلفان يُقدم مبادرة لحل الصراع الإسرائيلي الفلسطينياليمن: ورشة عمل لمناقشة التوجهات الاستراتيجية لجامعة الحكمة وفقاً للرؤية الوطنيةالرجوب: ذاهبون لانتخابات ديمقراطية حرة نزيهة على قاعدة التمثيل النسبيأبوقايدة: التفاف عشائر وقبائل المحافظات الجنوبية حول القيادة الشرعية الفلسطينيةوليد العوض ينتقد صائب عريقات وموسى أبو مرزوق بسبب قطرقوات الاحتلال تعتقل شابين وتمنع مصلين من دخول الأقصىروحي فتوح يُثمن دور الجزائر في دعم القضية الفلسطينيةإسرائيل: تسجيل 3790 إصابة بفيروس (كورونا) خلال 24 ساعةالنيابة العامة بغزة: فتحنا تحقيقاً بـ 668 قضية على مستوى محافظات القطاعيحيى غول: الملاعب القطرية ستعود بالفائدة على كل الدول الآسيويةسلفيت: الشرطة تُغلق ثلاثة مسابح وتحرر 83 مخالفةفرنسا تُسجّل أكثر من 10000 إصابة بفيروس (كورونا) خلال 24 ساعة الماضيةالجيش الأردني يكشف تفاصيل إحباط محاولة تسلل شخص لسورياالذوادي يلقي كلمة خلال اجتماع الأمم المتحدة لتأمين الأحداث الرياضية الكبرىالخارجية: إصابتان جديدتان بفيروس (كورونا) بين جالياتنا حول العالم
2020/9/21
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

الطريق إلى سدات (03) بقلم:شقيف الشقفاوي

تاريخ النشر : 2019-10-06
الحلقة 03
من روايتي ( الطريق إلى سدات )

أحس لمبارك بوخز الجواب ، فتدحرجت حبات الدمع على وجنتيه ، وفاضت ملامحه بالوجع ، فلم يكن ينتظر من بن عميرش أن ينهره بهذا السؤال ، و على قدر تلك الأحقاد التي غزت قلوب العائدين من المغارات لاستيطان القرية الهادئة الجميلة ، كانت كلماته طلقة صامتة في قلبه ، نخرت صدره و تشعبت في أوجاعه ، و سدت له منافذ الفسحة التي كان يحلم بها ،
كانت الشقفة قطعة من هذا الذل بعدما غزاها الاستقلال المنقوص و الحرية الشكلية التي أفسحت الريادة للخونة و أبناء القياد لتسييرها و التحكم في رقاب أهلها ، تذكر بساتين المخمرة التي أصبحت تسمي الآن شارع فازة ، تذكر مدام جورج حين كانت تفتح المخمرة صباحا بهيئتها الإفرنجية و لباسها المميز ، تقف في الداخل ترحب بالقادمين وتوزع الابتسامات على الزبائن بلا تمييز ، تلك الصورة لازالت راسخة في أذهان رواد المخمرة ، تذكرها لما كانت تستدعيه إلى بيتها حين كان يغفل في الاستراحة ، فتأسر رغبته في الاشتهاء ، و تغرق فحيحه في الهمس
قال بنبرة الواثق :
إن لم تدخل مدام جورج الجنة فمن سيدخلها إذن ، لقد تركت الشقفة تحفة في النماء ، لكن بعد إعلان وقف إطلاق النار ، زحف اولاد علال و الزكاروة و البريرية و اولاد الطالب و بني معمر و حولوها إلى خراب ، حتى الأشجار الجميلة قطعوها و غرسوا بذلها الهندي و القصب ، و هدموا الكاتدرائية
الجميلة بهندستها المتميزة
ولما تلفت بن عميرش إليه وجده تائها في الفراغ غارقا في التردد بائسا في الانحناء ، و أثر الدمع بادية على وجهه ، فمنذ الاستقلال و حكايات لمبارك موغلة في الندم و التحسر على أيامه التي قضاها في بساتين الرومية

.../...

يتبع

شقيف الشقفاوي
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف