الأخبار
تقرير أممي: الاحتلال يقطّع أوصال القدس والضفة بـ 593 حاجزًا عسكريًاوزارة الصحة توضح هدفها من الإيعاز للمشافي الخاصة والأهلية بفتح أقسام لعلاج مرضى (كورونا)خبيرة التجميل المغربية سعاد فكتوريا توضح تداعيات كورونا على الاعراسحمد: يجب إقرار قانون حماية الأسرة من العنفهنية يعزي ذوي الشهيد إبراهيم أبو يعقوبالقوى الوطنية والإسلامية تدعو للمشاركة في المهرجان الوطني الثلاثاء المقبلالأورومتوسطي أمام مجلس حقوق الإنسان: لا تتركوا اليمنيين والفلسطينيين وحدهم في مواجهة الموتانتصار الوزير: الضم يعيدنا لمربع الصراع الأول ويهدد الأمن والسلام بالشرق الأوسطالاحتلال يمدد اعتقال الأسيرة نصار للمرة الثانيةوعد تتعرّض للتنمّر بسبب صورة.. ظهر بطنها فغضب الجمهورفيديو: ميشال حايك توقّع ما حصل الأربعاء.. شاهدوا ما قالهالحركة الإسلامية تطالب بالحفاظ على السيادة الإسلامية للأقصىمركز حكاية وطن يدعو الشباب بالالتزام بتعليمات وزارة الداخلية بمنع إطلاق النارالخارجية: 175 وفاة و3469 إصابة في صفوف جالياتنا الفلسطينية حول العالمحزب الشعب يطالب بوقف ملاحقة واستدعاء أو اعتقال مواطنين بسبب الرأي والتعبير
2020/7/11
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

جمال الطبيعه ونسائها!بقلم:نعيم عبد الهادي المصري

تاريخ النشر : 2019-10-06
جمال الطبيعه ونسائها!بقلم:نعيم عبد الهادي المصري
جمال الطبيعه ونسائها!!!
تأملت الطبيعه بكل أصنافها
ورأيت الجمال في أوصافها
بالبر والبحر وفي سمائها
ترى النجوم بالليل وبريقها
اللولؤ في البحار باعماقها
وجمال السهول و مروجها
و أجمل ما بالكون نسائها
تجمعت فيهن كل صفاتها
فيهن حور العيون كنجومها
و بريق اللولؤ حول رقابها
و فيهن الهضاب وسهولها
غابات منحنيات ما أجملها
كيف لا نتوه ونعشق قربها
كم هام الشعراء وكتبوا لها
مجنون ليلى فقد عقله بحبها
و عنتره قاتل جيوش لأجلها
وكتب قصائد لعبله وعشقها
وقيس عذبه حب لبنى وفراقها
بهن تحلو الحياه وصعابها
هن أجمل ما خلق الله لنا
منذ الطفوله نحب أمهاتنا
وكل شئ يهون إلا فراقها
وإخواتنا نفديهن بكل مالنا
و لشرفهن تهون دمائنا
ولن ننسى فلدات أكبادنا
بناتنا زهرات ونور حياتنا
وبالطبع عماتنا وخالاتنا
أوصى بالرفق بهن رسولنا
سبحان خالق الطبيعه وجمالها
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~نعيم عبد الهادي المصري
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف