الأخبار
"الأحزاب اليمينية" الإسرائيلية تتعهد بعدم الانضمام لحكومة أقلية تدعمها القائمة المشتركةاعتداءات الاحتلال والمستوطنين مستمرة في الضفة"اللجنة الشعبية للاجئين"بمخيم جباليا تعقد لقاء برئيس مكتب (أونروا)عُمان تؤهل 1000 من العقول الشابة القادرة على صناعة مستقبل السلطنةانطلاق فعاليات النسخة الثانية من معرض أبوظبي الدولي للقوارب في "أدنيك"فيديو: المروحيات الأردنية تساهم في إخماد حرائق لبنانشقيق روحاني في السجن لإدانته بالفسادمسؤول روسي يكشف: "تحققنا من تحركات عسكرية" مع إيران استجابة لطلب إسرائيليغزة: توقيع عقود عمل لـ 400 خريج وخريجةفيديو: أول اشتباكات بين القوات التركية والسورية قرب منبجصور: مصر تعلن عن كشف أثري ضخم يضم 20 (تابوتا) ملونااليونان تحذر من موجة هجرة جديدة إلى أوروبامعتقلو تنظيم الدولة لدى أكراد سوريا.. أعدادهم ومواقع احتجازهمالشرطة تشارك المواطنين في قطف ثمار الزيتونفيديو: رئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم يشكو الرجوب بسبب "الكرم الشديد"
2019/10/16
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

صدور رواية "الأحجار التسعة" عن الدار العربية للعلوم ناشرون

صدور رواية "الأحجار التسعة" عن الدار العربية للعلوم ناشرون
تاريخ النشر : 2019-10-06
الأحجار التسعة

الحب هو قيمة شعورية لا تستقيم إلّا بين طرفين، تواصلا أم تباعدا لا يهم، عاشوا في زمن واحد، أم أزمان متباعدة لا يهم، المهم هو تآلف روحيهما سواء كانت بعيدة أم قريبة، وآية ذلك ما حاولت أن تقوله الكاتبة المبدعة سوسن يوسف في روايتها «الأحجار التسعة» التي تحكي فيها قصة حب طفولي ظلت معلّقة في مخيال عاشقين هما "خالد" و"فريدة"، فريدة التي قالت له طفلة: "زوجتك نفسي" و"خالد" الذي قال لها "قبلت" أهداها خاتماً من الزبرجد الأخضر وتزوجت منه "لفظياً لا كلياً" بعد أن أبلغت قلبها قرارها بالزواج منه، فمن قال أن الحب العذري لم يعد له وجود في هذا الزمان؟ ومن قال أن الأحلام لا تتحول إلى حقيقة عندما نكبر؟

ولكي تمتلك الأحلام مشروعيتها الروائية افتتحت الكاتبة/الراوية حكي هذا النص الروائي بتقديم الشخصيتين الروائيتين اللتين تدور حولهما الحكاية نفسيهما للقارئ بعد أن مزجتها مزجاً جميلاً بمخيلة وأحلام وأحاسيس كل منهما؛ وجعلت منها اعترافاً ينطق به لسانهما وفؤادهما على السواء، فبماذا اعترفوا؟

"أنا خالد، كثيرون غيري خاضوا تجربة عيشٍ مماثلة، ربما هم يقرؤون هذه الكلمات الآن، وربما لا، لكنني أظل أحدهم، حكايتي هدية مني إليهم، إلى ذكرياتهم، وأحلامهم على حدٍّ سواء، إلى الطفل الذي ما عاد طفلاً، إلى خالد.

"أنا فريدة، أعيش في زمنٍ ليس زمني، بين أناس يرتدون وجوه أهلي، ليسوا هم حقًّا، ربما كانوا سابقًا ولكنهم رحلوا بعدما كبرت، لا أعلم إلى أين! ربما لم يرحلوا ولكنني رحلت وبقيت أخرى لا أعرفها، هذه هي من سوف تحكي لكم الحكاية، حكايتها أو حكاية أشخاص آخرين لا يهم، فلتعذروني ليست تلك بحكايتي، فأنا راحلة".

في هذه الرواية تتخلقُ الصورُ ثم تُنْقَل عبر اللغة، ولكنها ليست أية لغة، إنها لغة الأحجار الكريمة، التي أضافت شيئاً جوهرياً إلى النص، ثنائي الطابع، فهي أي "الأحجار" رمز من جهة، ومن جهة أخرى تحيل إلى الارتباط بحياة الشخصيات. فكل حدث في هذه الرواية يعدّ علامة، وما ينتج عنه، أو ما يؤدي إليه، هو القيمة التي ترتبط به، وهذه القيمة كما تبدو في النص، هي الإرث الذي تناقلته الأجيال والديانات السماوية عن الطاقة الروحية لتلك الأحجار؛ وهنا يبرز السؤال: كيف لأحجار مجردة من الحياة أن تكون لها مثل تلك الطاقة العجيبة؟
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف