الأخبار
بدران: علاقتنا بالجهاد الإسلامي راسخة وقائمة على رؤية متفق عليهااتحاد الآثاريين العرب يعتمد عزمي الشيوخي منسقاً له في فلسطينالسفير العمادي: مشروع خط الغاز لمحطة توليد الكهرباء مصلحة فلسطينيةالقبض على مطلوب في سلفيت صادر بحقه 7 مذكرات قضائيةبعد تدوينته المثيرة.. هل يرتدي بنزيمة قميص منتخب الجزائر؟رغم إنجاز البرتغال.. رونالدو "غاضب" والجماهير تستفزه بهتافمدرسة الحرمين الأساسية بمنطقة السموع تفتتح ملعبها المدرسيمصر: دبلوماسيين يطالبون بتعيين نعمان عضوا بمجلس الشورى القادمسقوط قذيفتين صاروخيتين على محيط المنطقة الخضراء وسط بغدادالاحتلال يعتقل 3 شبان بينهم طالبة جامعية في القدسالشرطة والنيابة تحققان بظروف وفاة طفلة غرب سلفيتالرئيس يهاتف عضو ثوري فتح محمد اللحام مطمئنا على صحتهرغم تواصل الرفض الشعبي.. بدء الحملة الانتخابية لرئاسيات الجزائروزيرة الصحة: نحمل الاحتلال مسؤولية أي أذى يلحق بالمرضى نتيجة فصل التيار الكهربائيوزارة الأوقاف بغزة تنفي تحديد سعر العمرة لهذا العام
2019/11/17
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

كم رعشة..أجّجتها المواجع في الضلوع؟ بقلم:محمد المحسن

تاريخ النشر : 2019-10-06
كم رعشة..أجّجتها المواجع في الضلوع؟ بقلم:محمد المحسن
كم رعشة..أجّجتها المواجع في الضلوع؟

الإهداء:..إلى..تلك المنبجسة من اختلاجات العزلة..والمطلة على مهجة القلب..من خلف نوافذ الرّوح..

عتمات الغروب،لها صمتها،يفيض به الصبر
حين يحطّ على ليل أوجاعنا..
فنبلّل المدى بالصلاة،نعلن عشقنا للرّيح
والإنتماء..
ونردّد لغة لم تبح بسرّها
كلّ المرايا..
* *
ها هنا،يمتشق الوجد..غيمة للهدى
ويرسي على ضفاف المدامع..فتمضي بنا
على غير عادتها..الأغنيات
آه من الرّيح تنوء بأوجاعنا المبكيات..
وتسأل الغيم..عسى يغسل رغبتها..بالندى..
عسى ينتشي البدر،ويعزف أغنية
يبتغيها..الصدى
فيضيء الصمتُ البيوتَ..كي ننام عل ليل أوجاعنا..
نبكي الحصار..وما أفرزته..الخطايا
وما لم تقله المساءات للرّيح..وما وعدته الرؤى
برغيف،لم ينله الحصار..
كم لبثنا هنا..! لست أدري..
وكم أهملتنا الدروب
وتهنا في أقاصي التشرّد
وكم مضى من العمر..وجع يتلألأ في تسابيح العيون..
وكم ألقت علينا المواجع من كفن..
كي نعود إلى اللّه وفي يدينا حبّة من..تراب.
وطين يشتعل في ضلوعنا..ولا يعترينا العويل..
آه من زهرة أهملتها الحقول..وضاع عطرها
يتضوّع بين الثنايا..
كما لو ترى،العنادلَ تمضي لغير أوكارها..في المساء
تهدهد البحر كي ينام على سرّه
كي تنام النوارس على كفّه
قبل أن يجمع أفلاكه للرحيل..
* *

ها هنا في هدأة الليل،نلهث خلف الرغيف
نعانق الصّوت والصّمت..ويمضي بنا الشوق
والأمنيات تمضي..إلى لجّة الرّوح
كي لا يتوهّج الجوع فينا..
لماذا أهملتنا البيادر ووهبت قمحها للرّيح..؟!
لمَ لمْ تجيء الفصول بما وعدتنا به
وظللنا كما الطفل نبكي-حصار المرارة-
-حصار الرغيف-
وألغتنا المسافات من وجدها..حتى
احترقنا
وضاع اخضرار العشق من دمنا
فافترقنا..
تركنا زرعنا..في اليباب
تركنا الرفاق..
ربّما يستمرّ الفراق طويلا
وربّما يعصرنا الحزن والجوع
والمبكيات..
ألا أيّتها الأرض..اطمئني..سينبجس من ضلعك
النّور.. والنّار
ونعمّق عشقنا في التراب..
فيا أيّها الطير..يا طائر الخبز تمهّل
ولا تسقط الرّيش من سماء الأماني
سنبقى هنا..نسكن الحرفَ..
نقتل الخوفَ..
ونبحث فينا عن الشّعر،ونبلّل قمحنا
بالعناق
ونرى اللهَ في اخضرار الدروب
فكم رعشة أجّجتها المواجع في الضلوع
وهجعت على غير عادتها..
الأمسيات..؟

محمد المحسن

شاعر،ناقد وكاتب صحفي-عضو في إتحاد الكتاب التونسيين-
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف