الأخبار
العراق: وزير العمل يتفقَّد دائرة التأهيل بهيئة رعاية ذوي الإعاقةفيديو: كشف تفاصيل حرق طفل حياً على يد مسلح مجهول وسط القطاعالإعلام الإسرائيلي: إطلاق صاروخين من شرق القطاع سقطا في "غلاف غزة"النائب العام والشرطة بغزة يوجهان تحذيراً بشأن إطلاق النار أثناء إعلان نتائج التوجيهيشاهد: تفاصيل مؤلمة لوفاة طفل حُرق حياً على يد مسلح مجهول وسط القطاعالاحتلال يصيب شاباً في الخليل ويمنع تنقل سكان شارع الشهداءيوم شعبي بريطاني رفضاً لخطة الضم ونصرة لفلسطينحماس تثمن موقف قادة دول أمريكا اللاتينية المطالب بمعاقبة الاحتلالارتفاع لافت بمعدل إصابات فيروس (كورونا) اليومي في الأردنقوات الاحتلال تعتقل مواطنا وتستولي على جرافته شمال أريحاإيران تسجل أعلى عدد يومي للوفيات بفيروس (كورونا)بسبب "التحديات الأمنية".. نتنياهو يصدر قراراً بشأن رئيس الموسادافتتاح وحدة تحلية مياه بالطاقة الشمسية بالنصيراتالسعودية تسجل أعلى حصيلة يومية في عدد وفيات فيروس (كورونا)اللجنة الاستشارية تجتمع افتراضياً وتبدي الدعم لـ (أونروا)
2020/7/5
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

يوم العبور بقلم: عبد الرحيم الماسخ

تاريخ النشر : 2019-10-05
يوم العبور
شعر: عبد الرحيم الماسخ
ترابُ سيناءَ كم فى الليل نادانا
بلوعةٍ.. فشققنا الصمتَ بركانا
وبيننا الحربُ كم أعطتْ وكم أخذتْ
دُخانُها حولنا يلتفُّ خيطانا
يُكبِّلُ الهمةَ العذراءَ كنْكبُها
ويُطلقُ الثلجَ يرعى فى خلايانا
و خطُّ برليفٍ الطافى على دمِنا
يبثُّ فينا سمومَ اليأس ألوانا
و كلُّ يومِ انتظارٍ صخرةٌ سقطتْ
فضيّقتْ – لبلوغِ الحقِّ - مجرانا
فقِيل: ذاك عدوٌّ قهرهُ حُلمٌ
لهُ ذراعٌ تصيدُ الغيمَ غُدرانا
وتتركُ الشرقَ صحراءً مُسافرةً
فى الليلِ تمسكُ قبضَ الريحِ قبطانا
لكن يوماً صحا والشرقُ مشتعلٌ
بهِ تفجّرتِ الأسرارُ كِتمانا
اللهُ أكبرُ صاح الجندُ , فانفلقتْ
بخطِّ برليفٍ الصيحاتُ فرقانا
و الأسْدُ تزأرُ , والجرذانُ هاربةٌ
ترجو السفينَ وأن لم تلقَ طوفانا
لكنها لقيتْ حبَّ الشهادةِ فى
قلوبِنا و رأتْ للشوقِ نيرانا
فذاك أحمسُ يسقى الجُندَّ هِمّتهُ
و ذا صلاحٌ يردُّ الكيدَ نشوانا
تقدّمَ النيلُ و الأهرامُ , فانكسرتْ
فلولُ صهيونٍ المهزومِ عُميانا
تُلقى القناةُ بنا عن متنِها زمراً
كأنَّ تاريخنا يرتادُها الآنا
ورايةُ النصرِ رفّتْ فوق غايتِنا
وعاد للشرقِ من معناهُ ما كانا
وعانقتْ أمَّها سيناءُ عائدةً
تضمُّ من دمِنا روحاً وريحانا
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف