الأخبار
بدران: علاقتنا بالجهاد الإسلامي راسخة وقائمة على رؤية متفق عليهااتحاد الآثاريين العرب يعتمد عزمي الشيوخي منسقاً له في فلسطينالسفير العمادي: مشروع خط الغاز لمحطة توليد الكهرباء مصلحة فلسطينيةالقبض على مطلوب في سلفيت صادر بحقه 7 مذكرات قضائيةبعد تدوينته المثيرة.. هل يرتدي بنزيمة قميص منتخب الجزائر؟رغم إنجاز البرتغال.. رونالدو "غاضب" والجماهير تستفزه بهتافمدرسة الحرمين الأساسية بمنطقة السموع تفتتح ملعبها المدرسيمصر: دبلوماسيين يطالبون بتعيين نعمان عضوا بمجلس الشورى القادمسقوط قذيفتين صاروخيتين على محيط المنطقة الخضراء وسط بغدادالاحتلال يعتقل 3 شبان بينهم طالبة جامعية في القدسالشرطة والنيابة تحققان بظروف وفاة طفلة غرب سلفيتالرئيس يهاتف عضو ثوري فتح محمد اللحام مطمئنا على صحتهرغم تواصل الرفض الشعبي.. بدء الحملة الانتخابية لرئاسيات الجزائروزيرة الصحة: نحمل الاحتلال مسؤولية أي أذى يلحق بالمرضى نتيجة فصل التيار الكهربائيوزارة الأوقاف بغزة تنفي تحديد سعر العمرة لهذا العام
2019/11/17
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

يوم العبور بقلم: عبد الرحيم الماسخ

تاريخ النشر : 2019-10-05
يوم العبور
شعر: عبد الرحيم الماسخ
ترابُ سيناءَ كم فى الليل نادانا
بلوعةٍ.. فشققنا الصمتَ بركانا
وبيننا الحربُ كم أعطتْ وكم أخذتْ
دُخانُها حولنا يلتفُّ خيطانا
يُكبِّلُ الهمةَ العذراءَ كنْكبُها
ويُطلقُ الثلجَ يرعى فى خلايانا
و خطُّ برليفٍ الطافى على دمِنا
يبثُّ فينا سمومَ اليأس ألوانا
و كلُّ يومِ انتظارٍ صخرةٌ سقطتْ
فضيّقتْ – لبلوغِ الحقِّ - مجرانا
فقِيل: ذاك عدوٌّ قهرهُ حُلمٌ
لهُ ذراعٌ تصيدُ الغيمَ غُدرانا
وتتركُ الشرقَ صحراءً مُسافرةً
فى الليلِ تمسكُ قبضَ الريحِ قبطانا
لكن يوماً صحا والشرقُ مشتعلٌ
بهِ تفجّرتِ الأسرارُ كِتمانا
اللهُ أكبرُ صاح الجندُ , فانفلقتْ
بخطِّ برليفٍ الصيحاتُ فرقانا
و الأسْدُ تزأرُ , والجرذانُ هاربةٌ
ترجو السفينَ وأن لم تلقَ طوفانا
لكنها لقيتْ حبَّ الشهادةِ فى
قلوبِنا و رأتْ للشوقِ نيرانا
فذاك أحمسُ يسقى الجُندَّ هِمّتهُ
و ذا صلاحٌ يردُّ الكيدَ نشوانا
تقدّمَ النيلُ و الأهرامُ , فانكسرتْ
فلولُ صهيونٍ المهزومِ عُميانا
تُلقى القناةُ بنا عن متنِها زمراً
كأنَّ تاريخنا يرتادُها الآنا
ورايةُ النصرِ رفّتْ فوق غايتِنا
وعاد للشرقِ من معناهُ ما كانا
وعانقتْ أمَّها سيناءُ عائدةً
تضمُّ من دمِنا روحاً وريحانا
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف