الأخبار
العراق: وزير العمل يتفقَّد دائرة التأهيل بهيئة رعاية ذوي الإعاقةالإعلام الإسرائيلي: إطلاق صاروخين من شرق القطاع سقطا في "غلاف غزة"النائب العام والشرطة بغزة يوجهان تحذيراً بشأن إطلاق النار أثناء إعلان نتائج التوجيهيشاهد: تفاصيل مؤلمة لوفاة طفل حُرق حياً على يد مسلح مجهول وسط القطاعالاحتلال يصيب شاباً في الخليل ويمنع تنقل سكان شارع الشهداءيوم شعبي بريطاني رفضاً لخطة الضم ونصرة لفلسطينحماس تثمن موقف قادة دول أمريكا اللاتينية المطالب بمعاقبة الاحتلالارتفاع لافت بمعدل إصابات فيروس (كورونا) اليومي في الأردنقوات الاحتلال تعتقل مواطنا وتستولي على جرافته شمال أريحاإيران تسجل أعلى عدد يومي للوفيات بفيروس (كورونا)بسبب "التحديات الأمنية".. نتنياهو يصدر قراراً بشأن رئيس الموسادافتتاح وحدة تحلية مياه بالطاقة الشمسية بالنصيراتالسعودية تسجل أعلى حصيلة يومية في عدد وفيات فيروس (كورونا)اللجنة الاستشارية تجتمع افتراضياً وتبدي الدعم لـ (أونروا)
2020/7/5
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

صانع نصر أكتوبر بقلم: أسعد المصري

تاريخ النشر : 2019-10-05
صانع نصر أكتوبر بقلم: أسعد المصري
قصيدة: صانع نصر أكتوبر

للشاعر: أسعد المصري

جولدا  مائير رئيسة وزراء إسرائيل  قالت: أنتصر علينا الجندي المصري الفلاح الحافي في

أكتوبر 1973والذي إليه أهدي قصيدتي

قَـــــــــــــدَمٌ حــــــافٍ تُــــــــــــرَى لِابنِ الجَــــوَى      

تَــــــــــعبُـــــــــــرُ الـــــــــــذُلَّ لِأَرضٍ لَـــــــــن تَلِينـــــا

------------------

يـــــــــا ابــــــنَ مُرِّ الــــــــــطِّينِ فِيــــــهَــــا راهِــــــبٌ        

تَـــــــــــــرتَضِي مِنهَـــــــــا عَذَابًــــــــــــا و الحَنِيــــنــا

------------------

قَـــــــــــــــدَمَاكَ الــسُمــــــــــــرُ تَـــــتـــــــــــلُو آيَـــــــــــــــــــــــةً             

ذا تُــــــــــرابِي كـــــــــــــانَ عُــــــــــمرًا  و السِّنِينَــا

------------------

نـــــاسِجٌ بــــالــــــــــدَمِ نَـــــصـــــرًا صـــــــادِقًـــــــــــــا           

بـــــــــــــــــابُ أُكتُـــــوبَــــــــــــرَ يَشتَــــــاقُ البَنِينــــا

------------------

حـــــــــرَّرَ الـــسَينــــــاءَ مِــــــن بــــــــــــــاغٍ غَــــــــزَا           

صــــــــــــــارَ أُكتُــــــــوبَـــــــــرُ فَــــــخــــرًا يـــا مُبِينا

------------------

أرضُــــــــــهُ  كـــــــــانتْ كــــــــأُمٍّ عـلَّــــــــــــــمَتْ       

صَــــــدرَهُ  سِتــــــــرًا يَصُـــدُّ الــمُعتَــدِينَـــــا

------------------

 و رَوَى الأرضَ بِـــــسَيــــــلٍ  مِــــــــــنْ دَمٍ     

حَيــــــثُ نَـــادتْ قـــــد رَضِينا  إذ رُوِينــا

------------------

بِــــشُمُــــوخٍ حَـــضَنَــتْ أرضُ الــــــــعُـــــــــلا            

جُـــثَّــــــــــةَ الّـــــــــذي أَقَـــــــرَّ  الْــــــعِــــزَّ فِيْنـــــــــــا

------------------

عَــــظمُــــكَ الْمَجهُولُ شَـــــوكٌ  أنبَتَ       

أُسُــــــدًا و الرَمــــلُ إذْ يَحمـِي العَرِينَـــــــا

-----------------

اِمـــــــــــــــــــــرُؤٌ آسَـــــى  دِيَــــــــــــــــارَهُ مَــضَــــــــــــــــى                

أَوَّلُ الْشــــــــــارِيـــــنَ فَــــــخــــــرًا و اليَقِينَــــــا

-----------------

مــــــــا عَرَفنَــــا اسمًــا وَ لَا رَسمًــا لَــــــــــــــــــــهُ         

مِــــــــــنْ تُـــــــــــرَابٍ هُـــــوَ رَسمٌ  يَعتَلِينـــا

-----------------

أُمُّــــــــــهُ الـــمَجهُـــولَــــةُ الــــمَكـــلُومَــــــــــــــــةُ          

مَــــنْ بَــكَتْ مــــا  قَبَّلُـــــوا لَهَــــا جَبِينا

----------------           

ذا عَــــــــــــــرَقٌ مــِنــــــكَ تَــــوَضَّــــأْنا بـــــــــــــهِ             

لِـــــــــصَــــلَاْةٍ  إذْ  تَــــــؤُمُّنــــــــا رَضِيْنــــــــــــــــا

----------------                          

مِـــــنْ عِـــظَــــامٍ قـــــــد غَرَسْتَ الْـــــرايَـــــــةَ        

تَـــــــــلْــــفَحُ الْــــــــوَجْــــــهَ بِـــــعِـــزٍّ يبتَغِيْنـــــــــــــــــــــا

----------------         

فـــــــــــــــــــوقَ ظَـــــــــــهرِهِ  تجــــــــلَّى مِـــــدفَــــــــــعٌ       

شَـــكَــــــرَ الظَهرَ كمـــــــا حيَّــــا اليَمِينــــا

-----------------

هَــــلَّـــــــلَ  الــــــرَملُ لَــــــــهُ يــــــــا مُـــقـــدِمًــــــــا        

ثُمَّ نـــادى :كُنتَ نَصـــرًا و الأَمِينَــــا

-----------------

لا لِــــــرَخــــوٍ بينَ حِصـــــــنٍ يَـــــــــأْمُـــــــرُ       

 وابنِ مَوتٍ كان لِلْمَوتِ رَهِيْنَــا

---------------

 سَـــــــرَقُوا مِــــنْ  مَجــــــدِهِ ثُمَّ ارتَــــــــــــــدُوا     

ذاكَ شَيءٌ قَــــدْ حَفِظنا مـا نَسِينـا

----------------

 و كِبَــــــــــارٌ يَصنَعُـــــونَ الْبَيــــــــــــــــــــرَقَ      

 مِــــــنْ لُحُومٍ لِلَّذي بَـــــــــــرَّ اليَــمِينــــــــا

----------------

و لَـــــــــــــهُ حُـــــــــــبُّ ومَجــــــــــــدٌ واثِــــــــــــــقٌ                 

مـــــــــا تَمَنَّى لــــــــــــو  قَــلِيلاً أو  ثَمِينـــــــــا

----------------
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف