الأخبار
جنبلاط: عهد ميشيل عون انتهىمصر: رئيس جامعة أسيوط يعين 12 رئيس قسم جديد بكليات الجامعةالتربية والتعليم: العملية التعليمية بالقدس تتعرض لهجمة شرسة وواسعةمصر: رئيس جامعة أسيوط يكرم أعضاء فريق وحدة الجودة بكلية الطب لأدائهم المتميزمصر: محافظ أسيوط يستهل لقاء المواطنين بتكريم رئيس مركز أبوتيج وبعض المتميزين بالمراكزوقفة في "التربية" تنديداً بقرار إغلاق مديرية تربية القدسحقيقة زواج كريستيانو رونالدو "السري" في المغرب(فدا): قرارات وإجراءات الاحتلال في القدس جزء من مخطط شاملالحسيني: سياسات الاحتلال العنصرية مبينة على القوة والبلطجةالتشريعي بغزة يقر قانون العقوبات والتدابير البديلة بالقراءة الثانية ومشروع قانون القضاء العسكريمدرسة ممدوح صيدم بمديرية الوسطى تشارك في الحدث العالمي للاتصالات التعليميةوزارة الأوقاف: يوجد ترتيبات خاصة لحجاج قطاع غزةمصر: محافظ أسيوط: إزالة 8 حالات تعدي على أملاك الدولة بمركز الفتحخبراء اقتصاديون يبحثون معضلة شركة كهرباء القدس ويؤكدون على ضرورة حل الأزمة"عبد ربه" يحذر من وفاة الأسير المريض "أبو دياك" في أية لحظة
2019/11/21
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

نحو رغد الحياة!بقلم:يونس عاشور

تاريخ النشر : 2019-10-05
نحو رغد الحياة!بقلم:يونس عاشور
نحو رَغَدُ الحياة ..!
بقلم  يونس عاشور

إِمْنَحْنِي وقتًا.. أكتب أفكاري الزمنيّة..

لا تثقلني عبئًا.. فأشعاري اليوم باتَتْ منسيّة..

لَا تُرْهِقْنِي مِنْ أَمْرِي عُسْرًا كي لا تُصبح أسْفاري عبثيّة..

أسْفاري كانت رحلة في عالم محسوس عقلي..

أفتّش فيها عن مخلوقاتٍ بشرية (إنسية) ..

أتطلّعُ دوماً نحو علاقات كونيّة..

أستقرأ آراءاً عقلانية..

وأستنبط أفكارًا كلية..

تتحدثُ عن عُظماءِ التاريخ الزمني..

تسردُ لي سيراً عن أجيالِ العصر التقني..

ترشدني منهاجاً يتأسسُ بأخلاقٍ مدنية..

أقرأ في أوراقي آمالاً للجيل الحاضِر..

أتنزّهُ بينَ قراءات تحكي مُعاناة المحرومين..

أُُكيّف ذاتي في معرفةِ الواقع..

ثمةَ في الواقع أشياء لا تتغيّر..

إلاّ بجهادِ النفْس الدائم المتغيّر..

الرامي نحو مواصلةَ السيّر الهادِف..

المتطلع نحو بوصلة القانون..

القانون اللاموجود في أفكار العقل المتدنّي..

المتقهقر والمتأخر والضائع في غاباتِ الجهل المتردّي..

اللامتأنّي في معرفةِ فلسفة القانون..

المتهوّر في إصْدار الأحكام القهرية..

كيفَ بنا نَنْجُو نحو أمان مَفقُود..

ليس له من يفهم معناه المقصود..

بغايات وأهداف إنسانية..

بقوانين ودساتير ربانية..

أنزلها الحق في محكم كتاب التنزيل..

ليقرأها الإنسان بمعاني التفكير والتدبير..

حتى يطبّقها في منهجِ حياة رَغَدية..

وينعم بعيشٍ تسموه أفراح زمنيّة..


04/10/2019
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف