الأخبار
بسبب "التحديات الأمنية".. نتنياهو يصدر قراراً بشأن رئيس الموسادافتتاح وحدة تحلية مياه بالطاقة الشمسية بالنصيراتالسعودية تسجل أعلى حصيلة يومية في عدد وفيات فيروس (كورونا)اللجنة الاستشارية تجتمع افتراضياً وتبدي الدعم لـ (أونروا)الاحتلال يمدد اعتقال الأسيرة إيمان الأعورمظاهرة جماهيرية حاشدة في مدينه اشبيليا رفضا "لصفقة القرن" ومشروع الضمبناء الشبابي يختتم مبادرة "اللاعنف مبدأ حياة"مجلس الشيوخ التشيلي يدعو لمقاطعة البضائع الإسرائيليةوقفة جماهيرية حاشدة في "كولون" رفضا لمشروع الضمعرنكي يرحب بالبيان الصادر عن مجموعة السلامُ العربي حول التطورات بملف المصالحةالشارقة لإدارة الأصول تتحالف مع أكبر شركة استشارات هندسية بماليزياشاهد: ريال مدريد يحلق في صدارة الدوري الإسباني ويقترب من اللقبمجلس وزراء الشباب والرياضة العرب يتضامن مع الشباب الفلسطيني بكفاحه ضد الاحتلالرئيس غرفة تجارة الأردن: سنوقف ونرفض التعامل التجاري مع إسرائيل حال استمرار قرار الضمفلسطينيو 48: تسجيل 140 إصابة بفيروس (كورونا) بالمجتمع العربي في إسرائيل خلال نهاية الأسبوع
2020/7/5
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

نحو رغد الحياة!بقلم:يونس عاشور

تاريخ النشر : 2019-10-05
نحو رغد الحياة!بقلم:يونس عاشور
نحو رَغَدُ الحياة ..!
بقلم  يونس عاشور

إِمْنَحْنِي وقتًا.. أكتب أفكاري الزمنيّة..

لا تثقلني عبئًا.. فأشعاري اليوم باتَتْ منسيّة..

لَا تُرْهِقْنِي مِنْ أَمْرِي عُسْرًا كي لا تُصبح أسْفاري عبثيّة..

أسْفاري كانت رحلة في عالم محسوس عقلي..

أفتّش فيها عن مخلوقاتٍ بشرية (إنسية) ..

أتطلّعُ دوماً نحو علاقات كونيّة..

أستقرأ آراءاً عقلانية..

وأستنبط أفكارًا كلية..

تتحدثُ عن عُظماءِ التاريخ الزمني..

تسردُ لي سيراً عن أجيالِ العصر التقني..

ترشدني منهاجاً يتأسسُ بأخلاقٍ مدنية..

أقرأ في أوراقي آمالاً للجيل الحاضِر..

أتنزّهُ بينَ قراءات تحكي مُعاناة المحرومين..

أُُكيّف ذاتي في معرفةِ الواقع..

ثمةَ في الواقع أشياء لا تتغيّر..

إلاّ بجهادِ النفْس الدائم المتغيّر..

الرامي نحو مواصلةَ السيّر الهادِف..

المتطلع نحو بوصلة القانون..

القانون اللاموجود في أفكار العقل المتدنّي..

المتقهقر والمتأخر والضائع في غاباتِ الجهل المتردّي..

اللامتأنّي في معرفةِ فلسفة القانون..

المتهوّر في إصْدار الأحكام القهرية..

كيفَ بنا نَنْجُو نحو أمان مَفقُود..

ليس له من يفهم معناه المقصود..

بغايات وأهداف إنسانية..

بقوانين ودساتير ربانية..

أنزلها الحق في محكم كتاب التنزيل..

ليقرأها الإنسان بمعاني التفكير والتدبير..

حتى يطبّقها في منهجِ حياة رَغَدية..

وينعم بعيشٍ تسموه أفراح زمنيّة..


04/10/2019
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف