الأخبار
عريقات يوجه رسائل شكر لبرلمانات الدول المؤيدة للحق الفلسطينيالصحة الفلسطينية تكشف حقيقة استقالة الوزيرة مي الكيلة من منصبهاإصابة الرئيس البرازيلي بفيروس (كورونا)ورقة سياسات تطرح بدائل لاستراتيجية موحدة ضد كورونا بالضفة وغزةالمالكي يرحب بتوجيه أمين عام "التعاون الإسلامي" برسائل لأطراف عدة بشأن "الضم"الإفراج عن أسير من نابلس بعد 18 شهر بالاعتقال الإداريمصرع اثنين في انفجارٍ بمصنع جنوب العاصمة الإيرانيةإيران: تسجيل أعلى معدل للوفيات بفيروس (كورونا)زملط يرحب بموقف جونسون والحراك الذي يقوده لثني إسرائيل عن "الضم"اتحاد المقاولين ومربو الدواجن بغزة يحذروان من انهيار قطاعات الإنتاج والتشغيلجونسون لـ "نتنياهو": خطوة "الضم ستؤدي لتراجع كبير لفرص تحقيق السلام بالمنطقةمصر: ماعت تشارك للعام الثالث على التوالي في منتدى السياسات رفيع المستوىفلسطينيو 48: بمبادرة النائب جبارين.. لجنة العمل تناقش نضال العاملين الاجتماعيين وتستمع لمطالبهموزيرة الصحة: رفعنا توصية بتمديد الإغلاق لمدة تسعة أيام لكسر الحالة الوبائيةصورة: إتلاف 50 كجم سمك "بلاميدا" ظهرت عليه علامات فساد بخانيونس
2020/7/7
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

في وَطَني أَنَرْتُ غَدي شعر: محمود مرعي

تاريخ النشر : 2019-10-05
في وَطَني أَنَرْتُ غَدي شعر: محمود مرعي
في وَطَني أَنَرْتُ غَدي- شعر: محمود مرعي

أُقاوِمُ سَطْوَةَ الزَّمَنِ.. لِأَنْفي النَّفْيَ عَنْ زَمَني

وَأَعْلو ذِرْوَ سِدْرَتِهِ.. فَلا أَلْقى سِوى الوَثَنِ

يَطوفُ بِهِ مُقايِضُهُ.. زَمانًا غَيْرَ مُؤْتَمَنِ

وَفَجْرًا حارَ ناظِرُهُ.. يُطَوِّفُ أَغْبَرَ الـمُدُنِ

يُعَرْبِدُ غَيْرَ ذي سَنَنٍ.. يَكادُ يَشُلُّ بي سُنَني

أَنا الإِنْسانُ يا زَمَنًا.. يُقاتِلُنا بِشَرِّ بَني...

يُحَرِّقُ  ثَوْبَ هَدْأَتِنا.. مَخالِبُهُ عَلى الوُتُنِ

لِيُخْمِدَ نَبْضَ حِكْمَتِنا.. وَثَوْرَتَنا عَلى العَفَنِ

وَأَنْفُضُ بَعْضَ غَبْرَتِهِ.. لِأَسْكُنَهُ فَيَسْكُنُني

وَيَمْضي بي لِهُوَّتِهِ.. كَطَيْرٍ حازَ ذو ضِغِنِ

يُكَوِّرُهُ وَيَبْسُطُهُ.. وَيَنْفُشُهُ كَما القُطُنِ

أُقاوِمُهُ بِلا كَلَلٍ.. لِأُسْكِنَهُ، يُسَكِّنُني

كَوالٍ في مَمالِكِنا.. يُعانِقُني لِيُخْرِسَني

وَإِنْ زادَتْ مُناكَفَتي.. بِكُلِّ الرِّفْقِ يُعْدِمُني

يُواسيني بِدَمْعَتِهِ.. لَدى شَنْقي وَيَنْدُبُني

وَيُشْفِقُ أَنْ يَسيلَ دَمي.. عَلى الطُّرُقاتِ في الوَطَنِ

يُسَمِّي اللهَ، عادَتُهُ، .. لِفَرْطِ تُقاهُ يُسْلِمُني

لِـمَشْنَقَةٍ بِأُبَّهَةٍ.. عَلى الرَّاحاتِ يَحْمِلُني

وَيُلْقيني بِمَقْبَرَةٍ.. شَواهِدُها بِلا رَقَنِ

وَيَرْجِعُ مُتْخَمًا خُطَبًا..  لِـمَنْعِ تَخَثُّرِ الأَسِنِ

مِنَ الخُطَبِ الَّتي سَبَقَتْ.. وَكانَتْ حُقْنَةَ الدَّفِنِ

إِلى شَعْبٍ غَدا عِبَرًا.. وَتَذْكِرَةً لِـمُحْتَقِنِ

إِذا ما صاحَ مِنْ وَجَعٍ.. غَدا خَبَرًا بِلا ثَمَنِ

غَدا التَّاريخُ مَسْرَحَةً.. يُمَسْرِحُهُ أُولو الدَّخَنِ

أَراني فيهِ مُغْتَرِبًا.. بِلا أَثَرٍ يُعَرِّفُني

وَأَمْسي طَيْفُ أَخْيِلَةٍ.. وَيَوْمي خائِرُ البَدَنِ

وَأَنَّى طافَ بي بَصَري.. أَرى قَوْمي بِلا رُدُنِ

أَعادوا اللَّاتَ قِبْلَتَهُمْ.. فَعادوا أُمَّةَ الغَبَنِ

وَبَعْدَ "اقْرَأْ" وَقِمَّتِها.. غَدَوْا رَهْنًا لِـمُرْتَهِنِ

وَساروا الخَلْفَ لَمْ يَقِفوا.. إِلى ما قَبْلَ ذي يَزَنِ

وَسيموا الخَسْفَ ساقَهُمُ.. مَريدٌ مُغْرِبُ الشَّطَنِ

إِلى الـمَجْهولِ أَسْلَمَهُمْ.. وَقَدْ قُرِنوا إِلى الرَّسَنِ

وَهُمْ في سَيْرِ ضِلَّتِهِمْ.. يَرَوْنَ الصَّحْوَ في الوَسَنِ

وَصَوْتي بَيْنَهُمْ هَذَرًا.. عَديمَ النَّفْعِ وَالفِطَنِ

يَرَوْنَ خُطايَ تَهْلُكَةً.. بِفَضْلِ "نُبوءَةِ النَّتِنِ"

وَكُلُّ مُنايَ رُؤْيَتُهُمْ.. أَشِقَّاءً عَلى الصَّحِنِ

أَناخَتْ شَرُّ مارِقَةٍ .. بِما حَمَلَتْ مِنَ النَّتَنِ

وَأَلْقَتْ حِمْلَها عَفَنًا.. فَنامَ الشَّرْقُ في العَطَنِ

وَلا زَرْقاءُ تُنْذِرُهُ.. وَلا واقٍ مِنَ الـمِحَنِ

أُحاوِلُ هَزَّهُ لِيَرى.. زَوالَ الرَّسْمِ وَالدِّمَنِ

وَقَدْ أَزِفَتْ جَنازَتُهُ.. وَخَطْوُ الـمَوْتِ في العَلَنِ

وَذا الخَزَّانُ أَقْرَعُهُ.. بِلا كَلَلٍ بِكُلِّ ثِني

وَفي وَطَني أَنَرْتُ غَدي.. لِيَهْدي قادِمَ السُّفُنِ

وَعِزُّ الشَّرْقِ بوصَلَتي.. لِشَطِّ العِزِّ تُوصِلُني

وَلَسْتُ أَحيدُ عَنْ هَدَفي.. وَلَيْسَ تَضِلُّ بي سُفُني

وَلَوْ لَمْ أَحْظَ مِنْ وَطَني.. "سِوى الـميلادِ وَالكَفَنِ"

فَلَسْتُ أَرى لَهُ كُفُؤًا.. لِأَسْكُنَهُ وَيَسْكُنَني
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف