الأخبار
تقرير أممي: الاحتلال يقطّع أوصال القدس والضفة بـ 593 حاجزًا عسكريًاوزارة الصحة توضح هدفها من الإيعاز للمشافي الخاصة والأهلية بفتح أقسام لعلاج مرضى (كورونا)خبيرة التجميل المغربية سعاد فكتوريا توضح تداعيات كورونا على الاعراسحمد: يجب إقرار قانون حماية الأسرة من العنفهنية يعزي ذوي الشهيد إبراهيم أبو يعقوبالقوى الوطنية والإسلامية تدعو للمشاركة في المهرجان الوطني الثلاثاء المقبلالأورومتوسطي أمام مجلس حقوق الإنسان: لا تتركوا اليمنيين والفلسطينيين وحدهم في مواجهة الموتانتصار الوزير: الضم يعيدنا لمربع الصراع الأول ويهدد الأمن والسلام بالشرق الأوسطالاحتلال يمدد اعتقال الأسيرة نصار للمرة الثانيةوعد تتعرّض للتنمّر بسبب صورة.. ظهر بطنها فغضب الجمهورفيديو: ميشال حايك توقّع ما حصل الأربعاء.. شاهدوا ما قالهالحركة الإسلامية تطالب بالحفاظ على السيادة الإسلامية للأقصىمركز حكاية وطن يدعو الشباب بالالتزام بتعليمات وزارة الداخلية بمنع إطلاق النارالخارجية: 175 وفاة و3469 إصابة في صفوف جالياتنا الفلسطينية حول العالمحزب الشعب يطالب بوقف ملاحقة واستدعاء أو اعتقال مواطنين بسبب الرأي والتعبير
2020/7/11
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

آثارٌ خادعة لصمتِ شفتيكِ بقلم:عطا الله شاهين

تاريخ النشر : 2019-10-04
آثارٌ خادعة لصمتِ شفتيكِ بقلم:عطا الله شاهين
آثارٌ خادعة لصمتِ شفتيكِ
عطا الله شاهين
لا تنطقي لشفتين صاخبتين كفى
ليس خطأههما البتة أن تظلا تواقتين لقبلاتٍ مجنونة.
أصرُخي بصمت كفى لهدوئهما الساكن منذ زمنٍ..
مستمرّةٌ في انتظاركِ لشفتين ترغبان الحُبّ بطريقة عصرية ..
أصرخي كفى لصمت الشفتين العطشين للحُبِّ
عاشقون يجلسون في الحدائق يثرثرون عن فلسفة الحب بعيدا عن أعينِ الناس
تحت ضوء القمر
منشغولون بسماع صوت الشفاه، لكنهم متهيئون
تحت الشجر مشردون نائمون وغير مكترثين لكل شيء من حولهم..
تحاول أن تصرخ ، لكن شيئا يهدّئها..
لا ترى إلا ضوء قمرٍ يداعب غيماتٍ بهدوء تام..
يصمت العاشق على مقعد الحديقة في انتظار الحُبِّ..
الهدوء يصخب منذ تواري القمر
يصرخُ بصمتٍ لماذا أجن من هدوئي الصاخب يا ضوء القمر..
يقولُ للقمر متى ستعانقك الغيمة لفترة من الزمن؟
الغيمة تستر القمر لساعات..
ورغم هدوء شفتيك فلا أرى آثارا لصمت شفتيكِ..
فصمت شفتيك خادع..
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف