الأخبار
عطاري يثمن موقف ألمانيا الداعم والثابت تجاه القضية الفلسطينية في الأمم المتحدةجنبلاط: عهد ميشيل عون انتهىمصر: رئيس جامعة أسيوط يعين 12 رئيس قسم جديد بكليات الجامعةالتربية والتعليم: العملية التعليمية بالقدس تتعرض لهجمة شرسة وواسعةمصر: رئيس جامعة أسيوط يكرم أعضاء فريق وحدة الجودة بكلية الطب لأدائهم المتميزمصر: محافظ أسيوط يستهل لقاء المواطنين بتكريم رئيس مركز أبوتيج وبعض المتميزين بالمراكزوقفة في "التربية" تنديداً بقرار إغلاق مديرية تربية القدسحقيقة زواج كريستيانو رونالدو "السري" في المغرب(فدا): قرارات وإجراءات الاحتلال في القدس جزء من مخطط شاملالحسيني: سياسات الاحتلال العنصرية مبينة على القوة والبلطجةالتشريعي بغزة يقر قانون العقوبات والتدابير البديلة بالقراءة الثانية ومشروع قانون القضاء العسكريمدرسة ممدوح صيدم بمديرية الوسطى تشارك في الحدث العالمي للاتصالات التعليميةوزارة الأوقاف: يوجد ترتيبات خاصة لحجاج قطاع غزةمصر: محافظ أسيوط: إزالة 8 حالات تعدي على أملاك الدولة بمركز الفتحخبراء اقتصاديون يبحثون معضلة شركة كهرباء القدس ويؤكدون على ضرورة حل الأزمة
2019/11/21
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

غَرَّبُونِي بقلم : رزان أبو خليل

تاريخ النشر : 2019-10-03
غَرَّبُونِي..

أيها السيدات والسادة الكرام
ويا أصحاب السمو والوئام
أَينَ أنا من الانقسام ؟

طُفتُ في بلاد الشام وكان هذا زُبْدُ الكلام :
دمارٌ وحروبٌ وشتاتٌ وطغيان
هكذا حدثتني لبنان
هذا مسيحي لا يريد النسيان
والمسلم يرفض أن يهان
أي أنا إذاً من بني الإنسان!
هكذا هكذا حدثتني لبنان

سرتُ تاركاً خلفِيَ الآهات والأحزان، وإذ بي أسمع صوت طفلٍ أنين، استوقفته حائراً ماذا حل بذاك الوجه الجميل؟
قال عاشت عاشت فلسطين
سُرِقَت قُدسي وأنا جَنين
وضاعت أحلامي بين الطين
أين عكا وحيفا ويافا وجنين
أين البقية من أحمد ياسين
أَأُكمِل أَم تكتفي بتعابير وجهي الحزين؟

الشعب يريد إسقاط النظام، كُرِّرَت آلاف المرات فسرت نحو ذاك الصوت حتى أعلم من أين، وإذ به من الشام العظيم.
عذراً هذه المرة يا سادة يا كرام
أنا سأحدثكم عن الشام
خانها الرؤساء وطعنت بالوثائق والأقلام
دُمرت فيها معالم وعمران وأحلام
كل هذا من أجل النظام
من يزيل الحطام، من يرجع بالأحلام، من يأخذ حقي من الظُّلَّام هكذا بكت الشام

سأضع عِوَضَ قلبي حَجَرَاً لئيم وأكتفي بالسير لعلي أفرح بعد حين.. وا عجباه لِمَ هذا النهر يبدو كالسجين؟
اقترب يا ولدي ولا تخف
واسقي نفسك مني إني أمين
إِنكَ في بلد العراقيين
ضاعت الزهور والورود والياسمين
ولم يعد في حينا الرياحين
قالها فخر العرب صدام حسين
" شوكت تهتز الشوارب"
قالها والعراق حزين
إذهب يا بني لا ينفع الأنين
فقد أَنّت من قبلي فلسطين
هكذا قال لي نهر الجبارين ..

غَرَّبُونِي في أجانب البلدان
أيها السيدات والسادة الكرام
ويا أصحاب السمو والوئام
أعيدوني إن وجدتم حلاً للانقسام

بقلم : رزان أبو خليل
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف