الأخبار
زملط يرحب بموقف جونسون والحراك الذي يقوده لثني إسرائيل عن "الضم"اتحاد المقاولين ومربو الدواجن بغزة يحذروان من انهيار قطاعات الإنتاج والتشغيلجونسون لـ "نتنياهو": خطوة "الضم ستؤدي لتراجع كبير لفرص تحقيق السلام بالمنطقةمصر: ماعت تشارك للعام الثالث على التوالي في منتدى السياسات رفيع المستوىفلسطينيو 48: بمبادرة النائب جبارين.. لجنة العمل تناقش نضال العاملين الاجتماعيين وتستمع لمطالبهموزيرة الصحة: رفعنا توصية بتمديد الإغلاق لمدة تسعة أيام لكسر الحالة الوبائيةصورة: إتلاف 50 كجم سمك "بلاميدا" ظهرت عليه علامات فساد بخانيونسالشرطة تشرع غداً بتطبيق نظام المخالفات لغير الملتزمين بإجراءات الوقاية وتحدد قيمتهالجنة السلامة العامة بمحافظة أريحا والأغوار تنفذ جولة تفقدية على المحلات التجاريةالحملة الدولية لمناهضة الاحتلال تطلق ندائها لرفض مخطط الضم و(صفقة القرن)العاصي يرعى إحياء ذكرى الشهيد عبد الإله أبو محسنغنام: تشديد الاغلاق على مخيم الجلزون بعد تسجيل اصابة بفيروس (كورونا)"الصحة العالمية" تتحدث عن وباء "الطاعون الدملي" في الصين"اللجنة الوطنية" تدعو (يونسكو) لمواصلة العمل على حماية المقدرات الثقافية والحقوق التعليمية بفلسطينتوليا تعيّن كريستيان ليندمان لتولي منصب مدير تمويل سلسلة التوريد بأوروبا
2020/7/7
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

غَرَّبُونِي بقلم : رزان أبو خليل

تاريخ النشر : 2019-10-03
غَرَّبُونِي..

أيها السيدات والسادة الكرام
ويا أصحاب السمو والوئام
أَينَ أنا من الانقسام ؟

طُفتُ في بلاد الشام وكان هذا زُبْدُ الكلام :
دمارٌ وحروبٌ وشتاتٌ وطغيان
هكذا حدثتني لبنان
هذا مسيحي لا يريد النسيان
والمسلم يرفض أن يهان
أي أنا إذاً من بني الإنسان!
هكذا هكذا حدثتني لبنان

سرتُ تاركاً خلفِيَ الآهات والأحزان، وإذ بي أسمع صوت طفلٍ أنين، استوقفته حائراً ماذا حل بذاك الوجه الجميل؟
قال عاشت عاشت فلسطين
سُرِقَت قُدسي وأنا جَنين
وضاعت أحلامي بين الطين
أين عكا وحيفا ويافا وجنين
أين البقية من أحمد ياسين
أَأُكمِل أَم تكتفي بتعابير وجهي الحزين؟

الشعب يريد إسقاط النظام، كُرِّرَت آلاف المرات فسرت نحو ذاك الصوت حتى أعلم من أين، وإذ به من الشام العظيم.
عذراً هذه المرة يا سادة يا كرام
أنا سأحدثكم عن الشام
خانها الرؤساء وطعنت بالوثائق والأقلام
دُمرت فيها معالم وعمران وأحلام
كل هذا من أجل النظام
من يزيل الحطام، من يرجع بالأحلام، من يأخذ حقي من الظُّلَّام هكذا بكت الشام

سأضع عِوَضَ قلبي حَجَرَاً لئيم وأكتفي بالسير لعلي أفرح بعد حين.. وا عجباه لِمَ هذا النهر يبدو كالسجين؟
اقترب يا ولدي ولا تخف
واسقي نفسك مني إني أمين
إِنكَ في بلد العراقيين
ضاعت الزهور والورود والياسمين
ولم يعد في حينا الرياحين
قالها فخر العرب صدام حسين
" شوكت تهتز الشوارب"
قالها والعراق حزين
إذهب يا بني لا ينفع الأنين
فقد أَنّت من قبلي فلسطين
هكذا قال لي نهر الجبارين ..

غَرَّبُونِي في أجانب البلدان
أيها السيدات والسادة الكرام
ويا أصحاب السمو والوئام
أعيدوني إن وجدتم حلاً للانقسام

بقلم : رزان أبو خليل
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف