الأخبار
"الأحزاب اليمينية" الإسرائيلية تتعهد بعدم الانضمام لحكومة أقلية تدعمها القائمة المشتركةاعتداءات الاحتلال والمستوطنين مستمرة في الضفة"اللجنة الشعبية للاجئين"بمخيم جباليا تعقد لقاء برئيس مكتب (أونروا)عُمان تؤهل 1000 من العقول الشابة القادرة على صناعة مستقبل السلطنةانطلاق فعاليات النسخة الثانية من معرض أبوظبي الدولي للقوارب في "أدنيك"فيديو: المروحيات الأردنية تساهم في إخماد حرائق لبنانشقيق روحاني في السجن لإدانته بالفسادمسؤول روسي يكشف: "تحققنا من تحركات عسكرية" مع إيران استجابة لطلب إسرائيليغزة: توقيع عقود عمل لـ 400 خريج وخريجةفيديو: أول اشتباكات بين القوات التركية والسورية قرب منبجصور: مصر تعلن عن كشف أثري ضخم يضم 20 (تابوتا) ملونااليونان تحذر من موجة هجرة جديدة إلى أوروبامعتقلو تنظيم الدولة لدى أكراد سوريا.. أعدادهم ومواقع احتجازهمالشرطة تشارك المواطنين في قطف ثمار الزيتونفيديو: رئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم يشكو الرجوب بسبب "الكرم الشديد"
2019/10/16
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

مولانا الخضر بقلم:وائل مصباح عبد المحسن

تاريخ النشر : 2019-10-03
مولانا الخضر"قصة قصيرة"

عاش الزوجين فى سعادة معتمدين فى تسير أمورهما المعيشية على حمارا لهما ينقلا على ظهره البضائع للناس فى الاسواق،ولانهما لا ينجبا أحبا الحمار حتى صار كأبن لهما يأكلان معه وينام جنبهما،وسمياه الخضر،وفي أحد ألأيام وأثناء سفرهما  في الصحراء سقط الحمار ونفق,فحزن عليه الزوجين حزنا شديدا ودفناه بشكل لائق وجلسا يبكيان على قبره بكاء مرا،وكان كل من يمر يلاحظ هذا المشهد فيحزن على المسكينين ويسألهما عن المرحوم،
فيجيبناه:بأنه المرحوم الخضر..كان يقضي الحوائج ويرفع الأثقال..ويوصل البعيد.

فحسبا الناس أنهما يتكلمان عن شيخ جليل،أو عبد صالح،فيشاركوهما البكاء،وشيئا فشيئا صار البعض يتبرع ببعض المال لهما،ومرت الأيام فوضعا خيمة على القبر،وزادت التبرعات،فبنيا حجرة مكان الخيمة والناس تزور الموقع،وتقرأ الفاتحة على العبد الصالح الشيخ الجليل مولانا الخضر حتى صار الموقع مزارا يقصده القاصى والدانى،وصار له كرامات ومعجزات يتحدث عنها الناس فهو يفك السحر،ويزوج العانس،ويغني الفقير،ويشفي المريض،فيأتي الزوار ويقدمون النذور والتبرعات طمعا في أن يفك الولي الصالح عقدتهم،واغتنى الزوجين من تبراعات السذج.

وفى يوم عملت الزوجة بأن زوجها ينوى الزواج من غيرها بغية إنجاب الولد الذى سيرث هذا الثراء،وعندما واجهته بما سمعت،نفى ذلك وأكد أنه محض افتراء؟

ولكنها أصرت،فصاح قائلا:أقسم بمولانا الخضر.

فأنفجرت الزوجة ضاحكه ولسان حالها يقول:احنا دفنينه سوا.

فكم من حمار دفنناه بايدينا ثم تحول فقدر قادر إلى شيخ صاحب كرامات،وكم من مزرارت وهمية موجوده فقط  فى عالمنا الخاص،وتثبت بلا جدال قدرتنا على تخليد ذكرى أبطال بلا بطولات،وكم من خضر صدق نفسه ونسى أصله وعاش فى الدور،استقيوا يرحمكم الله. وائل مصباح عبد المحسن    
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف