الأخبار
"فيسبوك" و"غوغل" تخرجان من قائمة أفضل 10 أماكن للعملبورشه تطرح سيارتها الكهربائية "تايكان" بهذه المواصفاتتعرف على أكثر السيارات أماناً في 2019مصر: خبير أمنى:"منتدى شباب العالم" يؤكد للعالم أن مصر بلد الأمن والتعايش السلمشاهد: عمرو أديب يبكى على الهواء: (موت الفجأة غريب)شاهد: حماس بخانيونس تنظم احتفالاً مهيباً في ذكرى انطلاقتها 32برغوث: تصويت العالم الكاسح لـ"أونروا" نجاح لسياسة الرئيس وشهادة على حكمتهاليمن: قريبا في إسطنبول بصمة التغيير للمرة الثانية ف "الموارد البشرية"تطبيقات ذكية تحل محل أقراص منع الحملوزير إسرائيلي: ضم غور الأردن للسيادة الإسرائيلية لعبة خطيرةمؤتمر فلسطينيّي أوروبا يُقاضي صحيفتين ألمانيتين بسبب تُهم معاداة السّاميةلسبب غريب جداً.. امرأة تخسر 100 كيلوغرام من الوزنمقداد يرحب بموقف ملك المغرب الداعم لفلسطينمركز شباب الجلزون يستضيف ووفدا بولنديا من قدامى اللاعبين وناشطين بالعمل التطوعيهكذا نعالج احتباس الماء في الجسم
2019/12/14
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

مولانا الخضر بقلم:وائل مصباح عبد المحسن

تاريخ النشر : 2019-10-03
مولانا الخضر"قصة قصيرة"

عاش الزوجين فى سعادة معتمدين فى تسير أمورهما المعيشية على حمارا لهما ينقلا على ظهره البضائع للناس فى الاسواق،ولانهما لا ينجبا أحبا الحمار حتى صار كأبن لهما يأكلان معه وينام جنبهما،وسمياه الخضر،وفي أحد ألأيام وأثناء سفرهما  في الصحراء سقط الحمار ونفق,فحزن عليه الزوجين حزنا شديدا ودفناه بشكل لائق وجلسا يبكيان على قبره بكاء مرا،وكان كل من يمر يلاحظ هذا المشهد فيحزن على المسكينين ويسألهما عن المرحوم،
فيجيبناه:بأنه المرحوم الخضر..كان يقضي الحوائج ويرفع الأثقال..ويوصل البعيد.

فحسبا الناس أنهما يتكلمان عن شيخ جليل،أو عبد صالح،فيشاركوهما البكاء،وشيئا فشيئا صار البعض يتبرع ببعض المال لهما،ومرت الأيام فوضعا خيمة على القبر،وزادت التبرعات،فبنيا حجرة مكان الخيمة والناس تزور الموقع،وتقرأ الفاتحة على العبد الصالح الشيخ الجليل مولانا الخضر حتى صار الموقع مزارا يقصده القاصى والدانى،وصار له كرامات ومعجزات يتحدث عنها الناس فهو يفك السحر،ويزوج العانس،ويغني الفقير،ويشفي المريض،فيأتي الزوار ويقدمون النذور والتبرعات طمعا في أن يفك الولي الصالح عقدتهم،واغتنى الزوجين من تبراعات السذج.

وفى يوم عملت الزوجة بأن زوجها ينوى الزواج من غيرها بغية إنجاب الولد الذى سيرث هذا الثراء،وعندما واجهته بما سمعت،نفى ذلك وأكد أنه محض افتراء؟

ولكنها أصرت،فصاح قائلا:أقسم بمولانا الخضر.

فأنفجرت الزوجة ضاحكه ولسان حالها يقول:احنا دفنينه سوا.

فكم من حمار دفنناه بايدينا ثم تحول فقدر قادر إلى شيخ صاحب كرامات،وكم من مزرارت وهمية موجوده فقط  فى عالمنا الخاص،وتثبت بلا جدال قدرتنا على تخليد ذكرى أبطال بلا بطولات،وكم من خضر صدق نفسه ونسى أصله وعاش فى الدور،استقيوا يرحمكم الله. وائل مصباح عبد المحسن    
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف