الأخبار
بدران: علاقتنا بالجهاد الإسلامي راسخة وقائمة على رؤية متفق عليهااتحاد الآثاريين العرب يعتمد عزمي الشيوخي منسقاً له في فلسطينالسفير العمادي: مشروع خط الغاز لمحطة توليد الكهرباء مصلحة فلسطينيةالقبض على مطلوب في سلفيت صادر بحقه 7 مذكرات قضائيةبعد تدوينته المثيرة.. هل يرتدي بنزيمة قميص منتخب الجزائر؟رغم إنجاز البرتغال.. رونالدو "غاضب" والجماهير تستفزه بهتافمدرسة الحرمين الأساسية بمنطقة السموع تفتتح ملعبها المدرسيمصر: دبلوماسيين يطالبون بتعيين نعمان عضوا بمجلس الشورى القادمسقوط قذيفتين صاروخيتين على محيط المنطقة الخضراء وسط بغدادالاحتلال يعتقل 3 شبان بينهم طالبة جامعية في القدسالشرطة والنيابة تحققان بظروف وفاة طفلة غرب سلفيتالرئيس يهاتف عضو ثوري فتح محمد اللحام مطمئنا على صحتهرغم تواصل الرفض الشعبي.. بدء الحملة الانتخابية لرئاسيات الجزائروزيرة الصحة: نحمل الاحتلال مسؤولية أي أذى يلحق بالمرضى نتيجة فصل التيار الكهربائيوزارة الأوقاف بغزة تنفي تحديد سعر العمرة لهذا العام
2019/11/17
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

المآذن بقلم:أ.شريف قاسم

تاريخ النشر : 2019-10-02
(( اللهُ أكبرُ يامآذنُ كبِّري ))

 

الحقدُ ـ بئسَ الحاقدون ـ تلحَّفا

 بحضارةٍ ممقوتةٍ لن تُؤلَفَا

أركانُها : الظُّلمُ البغيضُ ، وما أتى

 في الغزوِ مَنْ سلبَ الحقوقَ وأسرفا

قالوا : التَّقدُّمُ . قلْتُ : صيحةُ ماكرٍ

 ركبَ الخديعةَ كاذبًا ومُزيِّفا

والغربُ ما انفكَّتْ مكائدُه التي

 يأتي بها ثوبُ الرُّقيِّ مُفوَّفا

تعسَ الفرنجةُ كذَّبتْهُم خِسَّةٌ

 فيهم ، تسلُّ الحقدَ عنهم ما انتفى

وَلَكَم أساؤوا ، واعتدوا ، وإلى الخنا

 والموبقاتِ كبيرُهم قد أوجفا

المكرُ لعبتُهم ، فما حفظوا لنا

 عهدَا ، وأفضلُهم أساءَ تَصَرُّفَا

جاروا على الإسلامِ في حِقبٍ مضتْ

 

 حتَّى التوى بأسُ لهم واحقوقفا

وتهافتتْ راياتُهم منكوسةً

 وارتدَّ شانئُنا المعاندُ مُدلِفا

هم يعلمون إذا المآذنُ كبَّرتْ

 وإذا البطولةُ رجَّعتْ صوتَ الوفا

ومجاهدونا لوَّحوا يومَ اللقا

 سيفًا يُسَلُّ على الطغاةِ ومصحفا

لم يعرفوا غدرًا ، ولم يرثوا هوىً

 يُردي شجاعًا في الوغى ومثقَّفا

فلأُمَّتي السِّيرُ الكريمةُ : سِفرُها

 لم يرضَ ظلمًا للخليقةِ أو جفا

وإلى مآثرها العبادُ تشوَّقوا

 وإلى هداها العاقلُ الواعي هفا

أغنتْ حديثَ الشَّوقِ بالقيمِ التي

 عبقتْ وِدادًا بينهم وتَلَطُّفا

أنتم أدنْتُم فعلَكم ، وقد انجلى

 للناسِ ما أخفى الغرورُ وزخرفا

 

حتَّى المآذن !! ويحكم ؟ مابالكم

 تتمرَّغون دناءةُ وتخلُّفا !!

وتعاقرون البغيَ في غلوائِكم

 وكأنَّه أمسى لديكم قرقفا !!

بمقدساتِ الناسِ عاثَ صغيرُكم

 وكبيرُكم أحيا الصَّبابةَ مدنفا

تَبًّا لكم ! تَبًّا لزيفِ حضارةٍ

 هي للدمارِ وللفناءِ على شفا

هذي كنائسُكم يدندنُ بيننا

 ناقوسُها برنينَه ما عُنِّفا

بئستْ مودَّتُكم خلتْ من صدقِها

 إذْ سُكَّرُ الأقداحِ جاءَ مخفَّفا

لمَّا التقتْ أهواؤُكم بهوى اليهودِ ...

 ... تهافتَ الرأيُ السَّقيمُ وأُتلفا

قد صنتُما عبثًا مواثيقَ العداءِ ...

 ... لأُمَّةٍ منصورةٍ رغمَ الجفا !!

وستندمون ولاتَ ساعةَ مندمٍ

 إنْ كبَّرتْ هذي المآذنُ ، فاختفى :

طاغوتُكم وعتوُّكم فالفارسُ المجروحُ ...
 
 ... لم يـكُ في البريَّةِ أضعفا

الَّلهُ أكبرُ أتحفتْ أرواحَنا

 وشموخُ مئذنةِ الهدى ما سوَّفا

والعصرُ . هذا العصرُ يشهدُ صحوةً

 رفستْ هوانَ الخانعين على القفا

الَّلهُ أكبرُ يامآذنُ كبِّري
 

 ودعي الضَّنينَ بروحِه والمترَفا

هانحن جئنا ، يشهدُ القهَّارُ أنَّا...


 ... لن نهادنَ ظالمًا متعجرفا

                 شريف قاسم
 
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف