الأخبار
اشتية: الفصائل موافقية على انجاح الانتخابات ونطالب الاتحاد الاوروبي بالتدخل لإنجاحها بالقدس"دافزا" تشارك في فعاليات معرض دبي للطيران 2019واشنطن تحذر القاهرة من شراء المقاتلة الروسية (سو-35)عريقات يدعو لرفع الحصانة عن الاحتلال ومحاسبته كخطوة نحو تجسيد الاستقلالشاهد: سعودي يدعو لاسرائيل ونتنياهو بالنصر على غزةهذا ما قاله الرئيس التونسي عن غزة والعدوان الاسرائيلي عليهابلدية بيتونيا وفعاليات المدينة تنظم يوما تطوعيا لتنظيف الشوارعالهباش: مقاومة الاحتلال حق مشروع والسلام يتحقق بتحرير دولة فلسطينبقي ستة أيام.. هل يستطيع غانتس تشكيل الحكومة الإسرائيلية؟حنا: نقف الى جانب اهلنا في العيسويةالبرلمان الجزائري يتبنى قانونا اقتصاديا "مثيرا للجدل"تيسير خالد: وثيقة إعلان الاستقلال ما تزال تشكل بوصلة كفاحنا الوطنياليمن: مؤسسة استجابة تختتم تدريب 20 أمراه نازحة بمأرب في مجالي الكوافيرافتتاح معرض فوديكس السعودية 2019المطران حنا: نرفض هذا العبث الخطير بطابع مدينتنا المقدسة
2019/11/15
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

السبعُ والسبعون..؟!بقلم:عبد الستار نورعلي

تاريخ النشر : 2019-10-01
السبعُ والسبعون ....؟!
عبد الستار نورعلي

السبعُ والسبعون مرَّتْ..

والطفولةُ أغرقَتْ

جُنْدولَكَ الموجوعا

يا ناشبَ الكلماتِ..

في أمِّ المعاركِ..

(ذي الحياةِ)..

رسالةً، وخُشوعا

أوَ ما اكتفيتَ منَ الذي

ألقاكَ في

هذي الزوايا..

شاهداً مصدوعا!

ما انفكَّ ذاكَ الطفلُ..

يغرسُ وجهَهُ

بينَ البقايا..

يحتسيكَ وَلوعا

فارفِقْ بمَنْ

نسجَ المَقامَ..

على هواكَ..

أقامَ فيكَ شفيعا

*  كُتِبَتْ القصيدةُ بتاريخ الأول من يناير 2018 ، وظلَّتْ قيدَ الأسرِ في محفوظاتي. فلم تخرجْ منْ خلفِ القضبانِ، لتستقبلَ النورَ في عيون القرّاء، لأنّي ألفيتُها ذاتيّةً محضّةً، وبسيطةً سهلةً. فما الذي تقدّمُهُ لهمْ مِنْ نفعٍ أو حكمةٍ أو معنىً مُقتَنَصٍ!

واليوم حرّرْتُها منْ أسْرِها، ورفعْتُ كلمةَ (الخمسُ) ووضعْتُ (السبعُ)، لمناسبةِ حسابِ العمر على تاريخ الأول من تموز، كما الملايين من العراقيين. إذ وجدْتُ أنَّ لها حقَّ الحريةِ، وبابَها المُشرعَ بكلِّ يدٍ بيضاءَ ناصعةٍ تسرُّ الناظرين. ولقرّائي الأحبّاءِ حقُّ استقبالِها: بالأحضانِ، أم بالصفعِ والنُكرانِ. فهي القانعةُ بحكمِ القاضي. وأنا الممنون الراضي.

فشكراً، منْ قبلُ ومن بعدُ، لكلِّ مَنْ ألقى رحالَ عينيهِ في واديها، وجالَ مستطلعاً قوادمَها وخوافيها.

عبد الستار نورعلي
الأول منْ تموز 2019
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف